الأسلاك الكهربائية العارية تهدد سلامة ساكنة “الوحدة الرابعة” بمراكش

تشهد منطقة “الوحدة الرابعة بالداوديات ظاهرة مقلقة تهدد سلامة السكان، تتمثل في انتشار واسع للأسلاك الكهربائية العارية التي تمتد عبر الشوارع والأحياء بدون أي غطاء أو وسائل حماية. هذا الوضع لا يشكل فقط مظهراً من مظاهر الإهمال، بل يعرض حياة المواطنين، وخاصة الأطفال، لخطر حقيقي قد ينجم عنه حوادث قاتلة أو إصابات خطيرة.
خطر يومي على الساكنة
تعد الأسلاك الكهربائية العارية مشكلة بارزة في هذه المنطقة، حيث تنتشر بشكل عشوائي بالقرب من الممرات والطرقات، ما يجعلها فخاخاً يومية لسكان المنطقة. الأطفال، بحكم فضولهم وحبهم للاستكشاف، معرضون بشكل أكبر للتلامس مع هذه الأسلاك، مما يثير قلقاً كبيراً لدى الأسر التي تخشى على سلامة أبنائها.
مطالب الساكنة وغياب الاستجابة
ناشد سكان “الوحدة الرابعة” السلطات المعنية مراراً وتكراراً للتدخل العاجل لإصلاح هذا الوضع الخطير، لكن هذه النداءات لم تجد آذاناً صاغية حتى الآن. رغم أن الإعلام سبق وأن سلط الضوء على المشكلة في مناسبات عديدة، إلا أن التحرك الفعلي من الجهات المسؤولة يظل غائباً، مما يفاقم من حالة الاستياء لدى الساكنة.
أزمة تتجاوز الأسلاك العارية
ظاهرة الأسلاك الكهربائية العارية ليست سوى جزء من مشاكل أوسع تعاني منها مدينة مراكش في السنوات الأخيرة. مشكلات البنية التحتية المهترئة، غياب الصيانة الدورية، وضعف التخطيط الحضري، كلها تضاف إلى لائحة الإهمال الذي يثقل كاهل السكان.
الحاجة إلى تدخل عاجل
من غير المقبول أن يظل الوضع على ما هو عليه في “الوحدة الرابعة” أو في أي منطقة أخرى. سلامة المواطنين ينبغي أن تكون أولوية قصوى، مما يستدعي تدخل الجهات المختصة على وجه السرعة لتأمين هذه الأسلاك، ومعالجة المشكلات التي تهدد سلامة وأمن السكان. إن تجاهل هذه الظاهرة قد يؤدي إلى كارثة محققة، وهو ما لا ينبغي أن يحدث في مدينة بحجم وأهمية مراكش.
ختاماً، يبقى الأمل في أن تستجيب الجهات المعنية لهذه النداءات المتكررة، وأن تعمل بجدية على إصلاح هذه الأوضاع التي لا تليق بمدينة تاريخية عريقة، تعتبر وجهة سياحية عالمية، ينبغي أن تعكس صورة إيجابية عن مستوى الخدمات والبنية التحتية.

Comments (0)
Add Comment