الأزبال تغرق مدينة بوزنيقة ..والساكنة تنتفض على الوضع الكارثي فأين المسؤولون ؟!!

توفيق مباشر: بيان مراكش
لايزال مشكل الأزبال في مدينة بوزنيقة يثير سخط عارم في نفوس الساكنة التي ذاقت ذرعا من تدهور الوضع وتفاقمه بشكل كبير، في ظل تضارب المسؤولية بين المجالس المنتخبة والشركة المسؤولة على تدبير قطاع النظافة لتكون البيئة الضحية الأولى والأخيرة في الصراع القائم بين الأطراف المذكورة.
ويمكن للناظر أن يلمح حجم الكارثة وتراكم النفايات بالقرب من الحاويات الممتلئة عن اخرها في جميع أنحاء مقاطعتي بوزنيقة وبالأخص في جميع أماكين مدينة بوزنيقة والتي أصبحت إحدى ممراته مستنقعا ومطرحا للأزبال والنفايات وغيرها من الأحياء الأخرى التي لم تسلم لا أزقتها ولا شوارعها من ركامات النفايات الصلبة مما يؤكد أن عملية جمع النفايات متوقفة أو تتم عبر مسافات زمنية متباعدة، وهذا دليل عن عجز المجلس الجماعي بوزنيقة للقيام بمهامه وعدم إكتراثه بقضايا المواطنات والمواطنين وعن عجزه تقديم خدمة تليق بالساكنة وتضمن الحدود المعقولة من النظافة والحفاظ على البيئة وتقي الساكنة من اﻷضرار واﻹنعكاسات السلبية لتراكم اﻷزبال..
خصوصا مع حلول فصل الصيف، وفي ضل الجهود الرسمية لمواجهة تفشي وباء “كورونا”، متهمين الجهات المسؤولة بالتلاعب بمصير المدينة، مطالبين مسؤولي شركات النظافة و المنتخبين الإنكباب على جمع النفايات من كل الشوارع بشكل مستعجل.
وبما أن هذا الوضع الكارثي يتزامن مع الشهر الفضيل وإرتفاع درجة الحرارة ، أين هو رئيس المجلس جماعة بوزنيقة المنطقة أين هو رئيس المسؤول الأول عن المواطنين !!! رااه رئيس ماشي هو “البيرو” رئيس هو لي يخرج للتيران ولي خاص يتدخل ويحل مشاكل الساكنة و إلى مقادش على بلاصتو يخلي لي يقدر يديرها !!..
هذا الإهمال للمسؤولين له أمرين لاثالث لهما :إما أن المسؤولين عن الشأن المحلي ومعهم السلطات الإقليمية لا علم لهم بهذا الوضع البيئي الكارثي المقزز الذي تغرق فيه المدينة وبالتالي فطبيعي أنهم لم يتحركوا بالسرعة المطلوبة والهمة التي يقتضيها واجب المسؤولية ، أو أنهم ذهبوا في عطلة تاركين ورائهم هذه المناظر المقززة والتي ستبقى وصمة عار على جبين مسؤولي هذه المدينة إلى حين ..!!وأمام هذا الوضع ساكنة مدينة بوزنيقة تتسائل أين المنتخبين ومسؤولي السلطة المحلية والإقليمية من كل هذا؟؟

Comments (0)
Add Comment