بحث الأردن والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين، اليوم الثلاثاء بعمان، أعباء استضافة الأردن للاجئين السوريين.
وذكر مصدر أردني رسمي أن وزيرة التخطيط والتعاون الدولي الأردنية ماري قعوار، والمفوض السامي لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي، بحثا خطة الاستجابة الأردنية 2018-2020، والتي أطلقتها الحكومة بشراكة مع منظمات الأمم المتحدة والدول المانحة والمنظمات غير الحكومية، والعمل معا لإيجاد التمويل اللازم للخطة من أجل تخفيف أعباء استضافة اللاجئين السوريين على المجتمعات المستضيفة.
وأضاف المصدر ذاته أن الجانبين بحثا أيضا “تأمين منح كافية وتمويل ميسر لتلبية احتياجات التمويل الملحة للموازنة في الأردن على مدى السنوات الثلاث المقبلة”.
وأوضحت الوزيرة الأردنية، بالمناسبة، أن “الأعباء التراكمية والمتعاظمة للأزمة السورية قد طالت كافة مناحي الحياة وتجاوزت بشكل كبير قدرات وموارد الأردن المحدودة، وأصبحت تهدد المكتسبات التنموية والوطنية التي أنجزها الأردن خلال العقود السابقة، بالإضافة الى تأثيراتها المباشرة الاقتصادية والاجتماعية، الأمر الذي يتطلب تضافر جهود الجميع للوصول بالتعاون إلى مستوى التحدي، داعية المجتمع الدولي إلى توفير التمويل الكافي لخطة الاستجابة الأردنية”.
وأضافت أن الأردن “ملتزم بسياسته المتعلقة باستضافة اللاجئين لحين عودتهم الطوعية لبلادهم”، مشيرة إلى أهمية دور المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في هذا الإطار.
من جهته، أبرز المفوض السامي لشؤون اللاجئين دور الأردن “الفاعل” في التعامل مع اللاجئين السوريين واستمرار تقديم الدعم والمساعدة لهم، مبديا تفهمه للتحديات التي تواجه الأردن والأعباء المترتبة على استقبالهم.
كما أكد المسؤول الأممي على ضرورة وقوف المجتمع الدولي مع الأردن وأن يولي مزيدا من الاهتمام، وتقديم الدعم لتخطي كافة الصعوبات التي تواجه المملكة.