يستعد المكتب الوطني المغربي للسياحة لإطلاق حملة تواصلية رقمية في السوق الاسكندنافية، وهي أحد جوانب عملية ترويجية تجري حاليا بهدف جذب مزيد من السياح الشماليين.
وقال ممثل المكتب في ستوكهولم عزيز منيعي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن الهدف من هذه الحملة الترويجية، التي تستهدف حوالي مئة مدون، هو “إحداث دائرة من السفراء الرقميين للمغرب في البلدان الاسكندنافية.
وسيتم في هذا الإطار تنظيم أول رحلة إلى مدينة أكادير في نونبر المقبل لفائدة مجموعة من المدونيين الأكثر تتبعا.
وحسب السيد منيعي، تتوخى هذه الزيارة إبراز المؤهلات السياحية والثقافية التي يزخر بها المغرب، وكذا الأمن الذي ينعم به. وتعد اسكندنافيا أحد المناطق الأكثر ربطا بالأنترنيت في العالم. حيث يتم شراء أزيد من 90 في المئة من تذاكر السفر عبر الشبكة العنكبوتية، وهو ما يفسر أهمية الدعائم الرقمية (المدونات وفيسبوك وأنستجرام وتويتر) كدعائم تسويقية بالنسبة للصناعة السياحية.