صامتا كالليل
راحلا كالنجوم
تجره الغيوم
تعمه الرياح
الثلوج الهمجية
سائرا كالسهم يجري
طويلا كالقطار
نحو العربات…الأشواك
تهتكه الطلقات البرتقالات
لونه نحيف
بؤسه رغيف
وعاد من الخيمة
من الجبل الأوسط
من كوخ بعيد
يخطو الخطوات
من البعد أتى
من السقطات
خجولتان رجلاه ترتعشان
كئيبتان عيناه ترتعشان
تنبشه السمكات
تجره عربات العربات
وعاد من الخيمة
منسابة دموع الصمت بين البذور
صارت سنابل
صارت مئاذن
صارت زهور
الشاعر :حامد الزيدوحي