طارق بنزيات مراسل صحفي بجريدة بيان مراكش
وذلك يرجع لأسباب تتعلق بالشخصيات والقيم والمفاهيم المختلفة
والعادات المعيشية وغيرها من الأمور التي أدت في النهاية لانفجار نسب الطلاق.
أن الأزواج يقدمون على خطوة الطلاق بسبب النقاشات الحامية فيما بينهم
وذلك إما بسبب الضغوط المالية التي تعصف بالعالم كله،
إلى أن العديد من أرباب الأسر فقدوا عملهم فانعكست الظروف المادية سلباً على العلاقة داخل الأسر
بسبب بقاء الأزواج فترة طويلة معاً مع عدم القدرة على احتواء الآخر.
لحفظ العلاقات الزوجية خلال وقت الحجر الصحي
فإن من الأشياء بالغة الأهمية هو:
معرفة احتياجات الشريك والاستماع له، فما لا يُمكّننا من حل المُشكلات هو أننا ننغمس بالمشاعر، بالأنا، أكثر بكثير من اهتمامنا بالوصول إلى حل الصراع.
ويبقى السؤال المطروح ؟هل إرتفاع نسبة أطلاق خلال فترة كوفد 19 يكمل في تغيير عقلية و نمط عيش المرأة المغربية التي كانت تعرف بالمرأة المكافحة الصبورة
القنوعة التي تقف سند لرجل في أزمته المادية و الصحية والنفسية . و نساء و فتيات البيت المستقبلية التي تعرف فقط حب الذات والأنا .وحب الماديات وتعينها على الجانب العاطفي والمعنوي الذي أصبحنا نفتقده في بعض بنات جيلنا الحديث.