MAPA [0133] 22/12/2016 15h54 المغرب/صحة/ أدوية (مرفق بفيديو) الرباط .. تدبير مخاطر الأدوية في صلب جدول أعمال المؤتمر الوطني العاشر لليقظة الدوائية

افتتحت، صباح اليوم الخميس بالرباط، أشغال المؤتمر الوطني العاشر لليقظة الدوائية حول موضوع “تدبير الأخطار الدوائية”.

وقال رشيد لمريني، نائب رئيس الجمعية المغربية لليقظة الدوائية، عن هذه التظاهرة التي تنظمها الجمعية بالتعاون مع المركز المغربي لمحاربة التسمم واليقظة الدوائية، تهدف إلى فتح النقاش والتفكير والتبادل حول موضوع ذي أهمية بالغة سواء بالنسبة لمهنيي الصحة أو بالنسبة لسلامة المرضى وهو موضوع الخطر الدوائي وخصوصا مخطط تدبير المخاطر الدوائية.

وأضاف السيد لمريني، في كلمة خلال افتتاح المؤتمر، أنه ستتم خلال هذا اللقاء الذي يستمر يومين اثنين مناقشة “مختلف جوانب مخطط تدبير المخاطر الدوائية على مستويي التقنين والممارسة عبر تقاسم تجارب مختلف المتدخلين من أطباء وصيادلة ومسؤولين عن اليقظة الدوائية والصناعة الدوائية”.

وسجل أن بلورة مخطط لتدبير المخاطر الدوائية يشكل متطلبا تقنينيا جديدا يهدف ضمان سلامة استخدام الأدوية من طرف المرضى، مضيفا أنه يتعين أن يكون هذا الاستخدام مراقبا طيلة “حياة” المنتج مع الأخذ بعين الاعتبار التطورات العلمية والمعطيات الجديدة التي تمكن السلطات الصحية من التدخل بخصوص دواء معين.

وأوضح، في هذا السياق، أن التدخل يتم من خلال فرض قيود على المعلومات الخاصة بالمنتج من خلال تعزيز تلك المرتبطة بتحمل الدواء أو بأعراضه الجانبية حيث يمكن أحيانا أن تكون مقارنة المخاطر بالفوائد سلبية مما يستوجب سحب المنتج من السوق.

وأضاف “لقد طورنا على المستوى المغربي كل البنيات الضرورية لضمان أفضل تدبير للخطر الدوائي سواء على مستوى إدارة أدوية الصيدلة والتي تقوم بتقييم نسبة الفوائد مقارنة بالمخاطر أو من طرف المركز المغربي لمحاربة التسمم واليقظة الدوائية باعتبارها مؤسسة متخصصة تابعة لوزارة الصحة من أجل التدخل على هذا المستوى”.

من جهتها قالت رشيدة السليماني بن الشيخ، مديرة المركز المغربي لمحاربة التسمم واليقظة الدوائية ، إن مخطط تدبير المخاطر الدوائية يشمل مجموع الأنشطة اليقظة الدوائية والتدخلات التي تمكن من منهجية تمكن من تحديد و تقييم أفضل لمخاطر دواء ما والحصول على المعلومات الناقصة خلال عملية الترخيص بالتسويق وكذا مراقبة الاستخدام الجيد وفي الظروف الحقيقية للاستخدام.

وأضافت أن هذا المخطط ينص على أن يتم عند الضرورة إجراء الأبحاث التكميلية حول المخاطر من خلال التوصية باتخاذ إجراءات تقنينية والتواصل حول الخطر المحتمل وإرساء استراتيجيات صحية وكذا تقييم ما تم القيام به.

وشددت أيضا على ضرورة تكييف مخطط تدبير المخاطر الدوائية مع السياق المغربي من خلال وضع إجراءات خاصة تستهدف ساكنة معينة.

ويشمل جدول أعمال المؤتمر العاشر مواضيع متعددة منها تلك المرتبطة بمخطط تدبير المخاطر الدوائية والعلاجات الجديدة للالتهاب الكبدي من نوع “سي” والأدوية البيولوجية والبيولوجية- الشبيهة واليقظة الدوائية والاستخدام العقلاني للأدوية والوقوف على حصيلة وآفاق تطور اليقظة الدوائية بالمغرب.

Comments (0)
Add Comment