اختتام الدورة ال 28 لرالي عائشة للغزلان بالصويرة

اختتمت اليوم السبت بشاطئ مدينة الصويرة، منافسات الدورة ال 28 لرالي عائشة للغزلان ( رالي عائشة دي غازيل)، الذي تميز بمشاركة حوالي 300 امرأة يمثلن 16 دولة.

وقد استطاعت المشاركات في هذه الدورة، التي انطلقت في 17 مارس الجاري من مدينة نيس الفرنسية، قطع مسافة تقارب 1300 كلم عبر المغرب، الموزعة على ست مراحل، والمليئة بتحدي التضاريس الوعرة والاستمتاع بالمناظر الجميلة والتحلي بالرغبة في تحقيق النتائج المشرفة.

وخلال حفل نظم بهذه المناسبة، نوهت كاتبة الدول المكلفة بالسياحة السيدة لمياء بوطيب، بالفرق التي شاركت في هذه التظاهرة الرياضية، التي تشكل مناسبة لاكتشاف المناظر الطبيعية للمغرب وأصالته وحسن ضيافته.

وثمنت عاليا اللجنة المنظمة التي ارتأت أن تكون المحطة الأخيرة لهذا الرالي بمدينة الصويرة، التي تزخر بمؤهلات كبيرة، خاصة المدينة القديمة التي تعتبر تراثا عالميا لليونسكو، بفضل مواقعها الرائعة ومآثرها المحملة بالتاريخ، وثقافتها المتنوعة.

وقالت إن رالي عائشة للغزلان ( رالي عائشة دي غزيل) في دورته ال 28، كان دوما يعكس صورة المغرب ولجهاته الجنوبية، معربة عن أملها في أن تلقى الدورات المقبلة لهذه التظاهرة نجاحا تاما.

ومن جهته، اشاد عامل اقليم الصويرة السيد جمال مختتار بمستوى تنظيم هذا الحدث الرياضي، الذي مكن المشاركات من تجديد احساسهن وابداء فرحهن بتواجدهن بمدينة الصويرة، مبرزا عزم السلطات الاقليمية العمل بتنسيق مع اللجنة المنظمة من أجل ادراج مدينة الرياح بشكل رسمي كآخر مرحلة لهذا الرالي خلال الدورات المقبلة.

أما المديرة العامة ومؤسسة رالي عائشة للغزلان السيدة دومينيك سيرا، فذكرت، من جانبها، أن هذه التظاهرة مافتئت تتعزز سنة بعد أخرى، بقيمها الأساسية المتمثلة في التحلي بالشجاعة وتجاوز الذات والوفاء والتعاون والانخراط لفائدة البيئة والتضامن.

وبهذه المناسبة، تم توزيع الجوائز على مختلف الفرق الفائزة بالدورة ال28 لرالي عائشة للغزلان، الذي يشارك فيه كل سنة عدد من النساء القادمات من مختلف بقاع العالم رغبة منهن في خوض أجواء المغامرة ورفع التحدي خلال سباق التوجيه عبر المناظر الطبيعية الخلابة بالمغرب.

Comments (0)
Add Comment