احذروا كارثة بيئية لواد تانسيفت من تفريغ الأتربة والاستغلال المفرط لمقالع الرمال وغرق الشباب بالبرك المائية

تعرف مدينة مراكش والنواحي ارتفاع درجة الحرارة في أواخر فصل الربيع إلى نهاية فصل الصيف، مما يجعل الشباب يبحتون عن متنفس لهم في الأودية ، حيت تشكل خطر الموت (الموت غرقا) أو تسبب امراض خطيرة و معدية بين المواطنين الدين يقصدونها ، حيت يروح ضحيتها سنويا شباب في مقتبل العمر ، هذا ناتج لعدم وفرة المسابح العمومية الكافية في مدينة مراكش و التي هي الأخرى لا تستوعب المواطنين بكترة نظرا للازدحام الهائل المتواجد بها، و إنعدامها في جماعاتي واحة سيدي ابراهيم و حربيل،

نظرا لقربهما من مدينة مراكش، يخترون سكان هتان الجماعتان التوافد الى المسابح العمومية لمدينة مراكش السالفة الذكر ، حيت يتأزم الوضع اكثر داخل أحواض السباحة ، مما يجعل معضم الشباب والاطفال التوجه نحو الوديان وبالضبط واد وتانسيفت لوجوده في موقع استراتجي بين مقاطعة المنارة مراكش و جماعتي واحة سيدي ابراهيم وحربيل ، واحتوائه على برك مائية بسبب مستعملي مقالع الرمال .

وقد زاد الوضع تأزما الإفراغ المفرط للأتربة على ضفاف الواد وعلى الخصوص الضفة الموالية لجماعتي واحة ابراهيم وحربيل من طرف اشخاص يدعون الجاه والمكانة في البلاد غير معتبرين القوانين أنهم فوقها مما يهدد ساكنة العزوزية بدواويرها ولقد أشرنا ونبهنا لعدة مرات الخطورة المحدقة بالمنطقة وعلى الخصوص محطة التصفية للمياه العادمة ويبقى السؤال المطروح هل السلطات المعنية على علم بكل هذه التجاوزات التي تقع بهذه المنطقة وإن كانت على علم فما هي التدابير المتخدة؟
حسن خيالي (بيان مراكش)

Comments (0)
Add Comment