بلغ العدد الإجمالي للمشاريع المنجزة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، منذ انطلاقتها سنة 2005 والى غاية 2015 بإقليم الصويرة، 1958 مشروعا باستثمار فاق مليار و292 مليون درهم.
واستنادا لمعطيات صادرة عن قسم العمل الاجتماعي بعمالة الصويرة، فإن المساهمة المالية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية في مجموع هذه المشاريع بلغت 2, 975 مليون درهم، في حين حددت مساهمة الشركاء في 1, 317 مليون درهم، والمستفيدين بأزيد من 400 ألف درهم.
وقد ساهمت هذه الاستثمارات في انجاز مشاريع حسب مجالات التدخل، والتي همت الولوج الى التجهيزات والخدمات الأساسية ( الماء، الكهربة، الطرق، التعليم، الصحة)، وبناء وتأهيل مراكز الاستقبال، ودعم الأنشطة المدرة للدخل، ومواكبة هيآت الحكامة المحلية وحاملي المشاريع.
وبخصوص الجانب المتعلق بالولوج الى التجهيزات والخدمات الأساسية، فقد وصلت نسبة الربط بشبكة الماء الصالح للشرب بالاقليم الى 87 في المائة، حيث ساهمت المبادرة الوطنية بحوالي 227 مشروعا بكلفة اجمالية فاقت 200 مليون درهم، فيما حددت نسبة التغطية في قطاع الكهرباء في 99 في المائة.
وفي سياق متصل، أولت المبادرة والوطنية للتنمية البشرية عناية خاصة لدعم الأنشطة المدرة للدخل، سعيا منها لضمان الإدماج الاجتماعي والاقتصادي للفئات الفقيرة، إذ تمت برمجة، خلال هذه الفترة،ما يزيد عن 130 مشروعا مدرا للدخل، باستثمار مالي بلغ 2, 53 مليون درهم، وذلك من أجل المساهمة في خلق ما يزيد على 5165 منصب شغل لفائدة الفئات الاجتماعية الأكثر فقرا واقصاءا خاصة بعد إدماج فئة جديدة من حاملي المشاريع في لائحة الاستهداف وهي فئة شركات الأشخاص المتكونة من حاملي الشهادات والنساء في وضعية هشة.
وبالنسبة للمحور المتعلق ببناء وتأهيل مراكز الاستقبال، عملت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، خلال هذه الفترة، على برمجة 41 مشروعا في القطاعات ذات الصلة، كمراكز الرعاية الاجتماعية ومراكز الاستماع ومراكز ذوي الاحتياجات الخاصة والمتعددة التخصصات، بغلاف مالي فاق 67 مليون درهم، ساهمت فيه المبادرة الوطنية بأزيد من 37 مليون درهم، في حين وصل عدد المستفيدين في هذا المجال الى حوالي 52605 مستفيد.
تجدر الإشارة الى أن جميع الجماعات بإقليم الصويرة استفادت من مشروع أو أكثر في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية .
وتشكل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ورشا ملكيا خلاقا ومبدعا، ساهم في تحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للفئات الفقيرة، وأحدث دينامية غير مسبوقة في تعزيز التشاور والتشارك بين جل الفاعلين في التنمية على مستوى الإقليم.