نلاحظ في جماعات الجبال و القرى انخراط اشخاص غير مؤهلين للترشيح فنجد اعضاء يتراوح سنهم مابين 75 الى 90سنة اشخاص ضعفت قدراتهم السمعية البصرية و بدات عليهم علامة النسيان و هنا نطرح السؤال التالي
ماهو السن القانوني لتقاعد الاشخاص عن العمل السياسي ؟
حيث سمعنا مؤخرا عن عضو جماعي مسن بدأ بالسب و الشتم من الاشخاص العاديين ليصل الى اعضاء الجماعات و لينتهي بالوزراء و كل الاطر بما فيهم شخصيات تمثل هبة الدولة كالعمال و يؤكد هذا العضو مرارا على تجاوزه الثمانين سنة ….
كما نلاحظ انخراط فتيات دون مستوى السنة السادسة ابتدائيا و يستغلن كصوت في الجماعة بدون استيعاب ما يدور في الكواليس و يوقعن عل بعض الوثائق دون القدرة على قرائتها و هنا نشجب و بشدة اقتراح مثل هؤلاء الفتيات اللواتي يتم استغلالهن للصويت فقط .
في حين تعادي معظم الجماعات القروية من غيابات بعض الاعضاء المتكررة بسبب او بدون سبب لان الهدف عندهم هو الحصول على التعويضات و ليس خدمة الصالح العام . لهذا لا يأخدون موضوع الانخراط في الجماعة بمحمل من الجد ..
هذه الاسباب و اخرى تفتح باب التسلط و الانفرادية بالقرارات لدى بعض رؤساء الجماعات الذين الفوا التسيير العشوائي و عدم الاهتمام الجدي بمصالح الساكنة من طرف المكتب الجماعي خريح صناديق الاقتراع …
لهذا نطالب الداخلية بالتدخل في منع التعويضات على كل عضو تجاوز غيابه ثلاث دورات متتالية . فالجماعة ليست مرتعا للانتعاش المادي و انما مقر للعمل النزيه و الشريف لخدمة الصالح العام و الوطني .
اننا نطالب بتحسين وضعية الجماعات القروية شكلا و مضمونا حتى ترقى الى المستوى المطلوب في خدمة رعايا صاحب الجلالة الساهر الاول و الاخير على مصلحة الوطن و المواطنين دام له النصر و التأييد .
بقلم
الاستاذة #بوقدير جوبة#
.