” إلى أين بهذا الشعب يا سيدتي الحكومة..؟ “

بقلم : هشام الدكاني

في الواقع مسألة قيادة الحكومة اليوم تخضع للكثير من الجدل ، وتبقى معها نظرية المؤامرة سيدة الرأي هنا!
وهي النظرية التي تشغل رأي الكثير من المواطنين ، هذا إن بقيت في إطار النظرية!!!
أسماء كثيرة يتداولها الناس حين يأتي الحديث عن حكومة تدير شؤون البلاد والعباد كصورة ، لكن الفعل شيء آخر..!
اليوم وبفضل تسيير هذه الحكومة الدكتاتوري الذي غزا قوت المواطن البسيط والضعيف بفعل سياسة عشوائية لاتمت للتسيير العقلاني والإيجابي بصلة ، أصبح المغاربة يعيشون كالأموات الأحياء نتيجة للأوضاع المعيشية المزرية ، التي آلت إليها البلاد والعباد في ظل حكومة ليس في أجنداتها المصلحة العامة للمواطن ، مع العلم أننا تتوفر على مؤهلات وثرواث هائلة…!!!
مما يبعث الدهشة في صفوف المواطن المغربي المقهور…
بل الحكومة اليوم تريد محاربة وقمع كل من سولت له نفسه حتى طرح السؤال أو الإعتراض على أي من قوانينها الوضعية كما لو أنها كتاب منزه أو سنن مؤكدة…!
والواضح أن الترجمة العملية للغضب الشعبي خير دليل على ما جاء ذكره ، في حين أن الإرتباك وغياب الإنسجام والوضوح ، بالإضافة إلى ضعف التواصل والتفاعل السياسي ، وتعليق كل شيء على الحكومات السابقة أو الحرب أو الطقس ، تبقى مجرد شماعة تعلق عليها هذه الحكومة إخفاقاتها وأخطائها الكارثية وسياستها الفاشلة.
لا شك أن الوضع الراهن أصبح جد مقلق خصوصا مع ٱستمرار موجة غلاء الأسعار ، وهناك تقديرات تشير إلى أن ملايين المغاربة باتوا يعيشون تحت خط الفقر بسبب الأزمة المختلقة التي تعصف بالبلاد ، مما يدق ناقوس خطر ينذر بعواقب عدة ، ومخاطر كبيرةٍ قد تؤدي إلى ٱحتقان جماهري يأتي على الأخضر واليابس والعياذ بالله.
موازاة لذلك ، تقوم الحكومة بين الحينة والأخرى بإصدار بعض البلاغات والتصريحات التي لاتسمن ولا تغني من جوع المواطنين البؤساء ، هذا كله كحد أقصى مما يمكن الحكومة عمله ٱتجاه أبناء هذا الوطن!
ليبقى الوضع على ما هو عليه في ظل حكومة والحكومات السابقة لتبقى «خير خلف لأمكر سلف» في ظل سياسة أحد المساهمين الأكبر في مايعيشه الشعب المغربي اليوم عبر قولته المشهورة “عفا الله عما سلف..”

Comments (0)
Add Comment