توفيق مباشر جريدة بيان مراكش
“مستشار ليس كباقي المستشارين الجماعيين”
اخترنا هذا العنوان لمقالتنا في حق مستشار جماعي ليس مجاملة او مدحا لشخصه, بل حقيقة لمسناها ونحن نقوم بزيارة ميدانية لمجلس جماعة مليلة إقليم بنسليمان حيث يشغل السيد “لحموشي محمد مستشار جماعي بجماعة مليلة إقليم بنسليمان .
العديد من المواطنين يشتكون من التقصير في تلبية طلباتهم والتواصل معهم في بعض الجماعات , لكن هذه المرة، صادفنا رجلا متواصلا قريبا من الساكنة ومنزله مفتوح للجميع السيد لحموشي محمد اسم تجده متداولا عند سكان الجماعة مليلة بشكل مستمر وما أثار انتباهنا هو تواجد هذا المستشار قريبا من المواطنين يسأل هذا.. ويتواصل مع هذا.. ويجيب على هاتف متصل.. بسعة صدر واستعداد لتقديم الخدمة .
مع ساكنة جماعة امليلية بإقليم بنسليمان
جريدة بيان مراكش حاولت أن تعرف سر حب الناس لهذا الشخص فاقتربت من أحد المواطنين الذي صرح لنا أن هذا الشخص غير نظرة البعض للمستشارين الجماعيين المنتخبين من طرف المواطنين وعلى غير العادة يقول هذا المواطن: لم أصوت على أحد وكنت لا أرغب في ذلك لكن عند تواصلي مع السيد لحموشي محمد في أمر عمومي خاص لم أجد تقصيرا بل سرعة في التعامل وتقديم الخدمة وهو الأمر الذي أراحني وظننت أن السيد لحموشي محمد بخدمة لكن على العكس طالبني بالدعاء له لا غير.
تصريح وشهادة تزكي ملاحظتنا الايجابية لما يقوم به ممثل السكان ومسثشار بجماعة مليلة إقليم بنسليمان وقربه من الساكنة التي تنتظر الكثير من مجالسها الجماعية التي تدبر شأنهم العام والذي من اجله صوتوا ووضعوا ثقتهم في أناس لعلهم يحققون انتظاراتهم , والملاحظ ايضا ان الطريقة التي يتعامل بها لحموشي محمد في التواصل مع المواطنين تجعلك تغير نظرتك السلبية حول ممثلي الشعب من منتخبين ومدبري الشأن العام تجعلك تتفاءل بمستقبل هذا الوطن وبافاق سياساته العمومية فالمعلوم في المهام الدستورية التي جاء بها دستور المملكة لسنة 2011 والذي وضح بشكل مباشر الادوار الدستورية للمنتخبين أصحاب السلطة التمثيلية وبشكل خاص الدور المهم الذي يلعبه المستشار الجماعي في تسيير الشأن العام المحلي سواء من خلال قيامه بمهام التدبير والتمثيل والرقابة…
طموحاتنا كمكونات المجتمع المغربي كل حسب مكانته ومهامه ومسؤوليته أن نرقى الى المستوى المطلوب ونحقق التنمية المنشودة ليس على حساب اهدافنا الشخصية ومصالحنا الخاصة بل المصالح المشتركة التي تحقق الكرامة والعدل والحياة الكريمة فليس كل شيء اسود سلبي , هناك أناس يزرعون الأمل في نفوس أناس ويغيرون النظرة المتشائمة للأشياء فيستحقون التنويه والتقدير والإحترام تشجيعا لمواصلتهم في نفس الايقاع ولهذا فالسيد لحموشي محمد نراه مثلا يحتدى به على غرار أسماء وأشخاص ومسؤولين من شرفاء هذا الوطن تنتظرهم أقلامنا للكتابة والإعتراف بالمجهودات و الأعمال التي يقومون بها خدمة للمواطنين والمواطنات وحبا لهذا الوطن الحبيب.