بيان مراكش/ الصديق أيت يدار
في الوقت الذي يواصل فيه المغرب بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله جهوده الدؤوبة من أجل تكريس حقوقه المشروعة على أقاليمه الجنوبية من خلال مخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية بشكل مطلق مستندا في ذلك على دبلوماسية ملكية فعالية واستباقية ….
إلا أنه في كل موسم انتخابي، يقع إحتجاج واستنكار بجماعة المحبس إقليم أسازاك بخصوص المحطة الإنتخابية التي تعرفها هذه الجماعة الحساسة بالمنطقة ذاتها و بشكل غير متكافئ على حد تعبير المتحدث مع جريدة بيان مراكش مضيفا أن هذه المعركة لاتقتصر على تبادل الاتهامات بين الأطراف بخصوص الإنزال الذي يقع في تسجيلات باللوائح الانتخابية ، بل تمتد إلى انحياز واضح ومفضوح من طرف مسؤول إداري ، الذي يُفترض فيه الحياد الإيجابي ؛ على حد تعبير نفس المتحدث للجريدة ؛ مؤكدا هذا الأخير أن جماعة المحبس تشهد توافدا كبيرا من الناخبين الجدد بشكل غير طبيعي
ومألوف حيث لاعلاقة لهم بالجماعة، بل يتم جلبهم بطرق ملتوية، بهدف إغراق اللوائح الانتخابية بأسماء موالية للمرشحين المدعومين من جهات نافذة ؛ ومن أجل السيطرة لحزب معلوم مؤكدا نفس المتحدث على أن هذه الممارسات لا تتم بالصدفة، بل غالبًا بتسهيلات مريبة من بعض رجال الإدارة، الذين يُفترض فيهم أن يكونوا حماة للقانون وليس أداة لخدمة أجندات انتخابية ضيقة مستنكرا بشدة التحيز الذي طال هذه العملية ؛ وازدواجية المعايير في التعامل مع المترشحين
حسب الدوائر الإنتخابية مضيفا على أن الأمر لايتوقف عند هذا الحد ، بل يتعداه إلى مضايقة مرشحين معينين وتوفير الامتيازات للآخرين مستدلا بواقعة خطيرة
وهي تسريع تسجيل ناخبين محسوبين على طرف معين، بينما الآخرون يواجهون عراقيل إدارية
لاتنتهي ؛ رغم ماجاء به دستور المملكة المغربية 2011 خاصة الفصول 06 و 154 و 155 و 156 ؛ وبغض النظر عن خروقات انتخابية فاضحة، مثل حملات سابقة لأوانها، بينما يُشدد الخناق على المنافسين على حد تعبيره
ناهيك عن استخدام أدوات الضغط، سواء بالترهيب أو بالترغيب، للتأثير على خيارات الناخبين الحقيقيين في الجماعة. مما جعله أن يطرح هذا السؤال : إلى متى سيستمر هذا العبث ؟؟؟
مضيفا أن ما يحدث في جماعة المحبس ليس مجرد تنافس انتخابي، بل تحريف ممنهج للمسار الديمقراطي، حيث يتم إفراغ الانتخابات من معناها الحقيقي، وتحويلها إلى عملية محسومة مسبقًا عبر هندسة انتخابية غير قانونية. واستمرار هذا الوضع يطرح تساؤلات خطيرة حول دور الجهات الرقابية، ومدى جدية ومحاربة هذه الظواهر التي تمس جوهر الديمقراطية على حد تعبير نفس المتحدث لجريدة بيان مراكش معبرا
كذلك عن أسفه الشديد ؛ قائلا إذا لم يتم وضع حد لهذا التلاعب، فإن ساكنةجماعة المحبس لن تكون أمام انتخابات حقيقية، بل مجرد مسرحية هزلية، حيث يتم تحديد الفائز في الكواليس قبل أن تُفتح صناديق الاقتراع وأين نحن من الديمقراطية التي نتحدث عنها أمام هذا الوضع الكارثي ؟؟؟
كما أضاف المتحدث لجريدة بيان مراكش أن هناك عدة شكايات سابقة تخص نفس الموضوع لكن دون أذان صاغية كالذي يصب الماء على الرمل ممازاد احتقانا وغضبا لدى المواطنين أمام غياب تام في ربط المسؤولية بالمحاسبة
ولجريدة بيان مراكش العودة إلى الموضوع كلما ظهر مستجد في القضية أعلاه