جريدة بيان مراكش /محجوب خلفان
عرفت الإجراءات الإستباقية التي طبقتها الدولة المغربية نجاحا كبيرا، طبقا لتعليمات أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس، باعتبارها إجراءات للتصدي لفيروس كورونا كوف 19 بدءا من 13 مارس 2020، حيث تم الحد من الرحلات الجوية من وإلى المغرب مع إحداث خلية للتواصل مع أفراد الجلية المغربية بالخارج.
وجاءت مجموعة من القرارات تحسبا لتفشي هذا الداء الفتاك، تلتها الفتوى الخاصة بإغلاق المساجد تجنبا لأي ضرر قوي، فيما جاء قرار إغلاق المقاهي و فضاءات التجمعات بإستثناء الأسواق و محلات التجارة و أماكن تزويد ألمواطنين بمستلزمات الحياة اليومية في أوقات محدودة.
كما اتخدت وزارة الداخلية إجراءات تنظيمية تهم تدبير النقل العمومي بمختلف أصنافه على جميع المستويات الوقائية، وللحد من آثار هذا الفيروس و تدبيرا للحفاظ على صحة المواطن، و ابتداءا من 20 مارس 20 20 تقرر تنفيذ قرار الطوارئ الصحية مع حدر التجول و تنقل الأشخاص إلا للضرورة القصوى، مع المتابعات القضائية لكل من يخرق الأوامر و القرارات الصادرة إلى غاية 20 أبريل 2020 حسب مرسوم صادق عليه البرلمان بغرفتيه. كما سجل حضور قوي للصحافة الإلكترونية في الظرف الحالي الذي يمر به العالم عبر مجهودات متواصلة من أجل إيصال الخبر الجاد من مؤسسات رسمية، دون إغفال الدور الأساسي و ألمهم لرجال الأمن والقوات المساعدة ورجال و نساء السلطة و الدرك و العناصر الطبية و شبه الطبية و جميع الجنود المجندة للسهر على سلامة المواطن المغربي. وتنفيذا لتعليمات الملك محمد السادس نصره الله و أيده تم إحداث صندوق خاص لتدبير جائحة فيروس كورونا ،حيث ضخت به موارد مهمة عن طريق مساهمات، وذلك للتكفل بنفقات الآليات و الوسائل الصحية، وكذا الدعم الإقتصادي الوطني، و دعم المأجورين المصرح بهم شهر فبراير 2020، ودعم المقاولات في وضعية صعبة، دون إغفال تسهيلات في تسديد القروض البنكية.
أمام هذا فقد أشادت دول غربية و عربية بهذه الإجراءات الإستباقية التي اتخدها الدولة المغربية بفضل حنكة الملك محمد السادس نصره الله و أيده.