إسبانيا تجدد دعمها للجهود المبذولة لتعزيز تنزيل مقتضات اتفاق الصخيرات لتسوية الأزمة الليبية

جدد كاتب الدولة الإسباني في الشؤون الخارجية، اغناسيو إيبانييز، دعم بلاده للجهود المبذولة لتعزيز تنزيل مقتضات الاتفاق السياسي الذي وقعته الأطراف الليبية في 17 دجنبر 2015 بالصخيرات بغية إخراج هذا البلد من الأزمة.

وأوضح بلاغ لوزارة الشؤون الخارجة والتعاون أن السيد إيبانييز، الذي شارك في اجتماع دولي بفيينا حول ليبيا، أشاد بجهود بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا والمبعوث الأممي إلى هذا البلد، مارتن كوبلي، لتعزيز إنفاذ اتفاق الصخيرات.

وتابع المصدر ذاته أن المسؤول الإسباني شدد على ضرورة “التزام” جميع الأطراف المعنية، خاصة الشركاء الإقليميين، بدعم السلطات الليبية الجديدة المعترف بها من قبل المجتمع الدولي.

وأعرب السيد إيبانييز، من جهة أخرى، عن “قلق إسبانيا العميق” جراء تدهور الوضع في ليبيا على حساب مطالب الشعب الليبي المشروعة بتحقيق السلم والاستقرار والازدهار، والتوصل لحل توافقي للأزمة في هذا البلد.

وجدد المسؤول الإسباني، في سياق متصل، استعداد بلاده لمساعدة السلطات الليبية على مواجهة التحديات المتعددة التي تواجهها، لاسيما على المستويات السياسية والاجتماعية والإنسانية والأمنية.

وكان المغرب قد دعا، أول أمس الاثنين، من جهته، إلى ضرورة تسوية الأزمة الليبية “وفق مقاربة شمولية وتشاركية.

ودعت السيدة مباركة بوعيدة، الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، خلال هذا الاجتماع الوزاري بالعاصمة النمساوية، إلى ضرورة التسريع بتنزيل مقتضيات اتفاق الصخيرات لتسوية الأزمة الليبية.

وشددت الوزيرة المغربية على أنه يتعين أن يتم ذلك “وفق مقاربة شمولية وتشاركية أساسها الحوار والتوافق خدمة للجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار واحترام الوحدة الترابية والسيادة الوطنية لهذا البلد الشقيق”.

يشار إلى أنه صدر عن اجتماع فيينا بيان أكد بالخصوص على مساندة وحدة ليبيا ودعم وتنفيذ بنود الاتفاق السياسي الليبي الذي توج مسلسل الحوار الليبي بالصخيرات.

Comments (0)
Add Comment