إدانة العنف المؤسساتي والمجتمعي

اعترضت مجموعة من الملثمين المُدَجَّجين بالأسلحة البيضاء، ناحية جمعة سحيم-إقليم آسفي، سيارة للنقل كانت تقل فتاة – أكدت أنها باحثة – لملاقاة زميلاتها في إطار إنجازهن لبحث علمي.

واستوقف المعتدون الضحيتين بالقوة، بحسب شريط مصور اِسْتَعَرَ على التواصل الاجتماعي، لينهالوا عليهما بالضرب متذرعين بحماية القيم الدينية والأخلاقية في نهار رمضان.

وتأكد للجمعية أن المهاجمين سرقوا أغراض الضحيتين بعد الضرب والجرح والتنكيل بهما، وقد سجلت الضحيتان شكاية لدى سرية الدرك بالمنطقة التي لم تتوصل إلى الجناة إلى الآن.

وإذ نتابع في الجمعية المغربية لحقوق الإنسان-آسفي بقلق بالغ عدم فاعلية تدخلات الدولة أمنيا لحماية المواطنات والمواطنين، إزاء تفشي العنف، مجتمعيا مؤسساتيا، وذيوع ظاهرة التدخل “حماية للأخلاق العامة”، والتحريض ضد الحقوق والحريات الفردية، وتعالي الأصوات المشيدة بالأفعال الجرمية المشرعنة أخلاقيا ودينيا، نعلن ما يلي:

– تحميلنا الدولة مسؤولية تفشي العنف المؤسساتي والمجتمعي؛

– شجبنا وإدانتنا لهذا الاعتداء الهمجي وتشديدنا على خطورة جريمة التفتيش في أخلاق وسلوك المواطنين، أيا كان مصدرها؛

– مطالبتنا بإنصاف الضحيتين، بخاصة الباحثة بوصفها امرأة؛

– مطالبتنا السلطات المعنية بملاحقة الجناة ورد الاعتبار للضحيتين.

عن مكتب الفرع

اسفي 01يونيو 2018

Comments (0)
Add Comment