إدارة المعلومات الجغرافية المكانية محور الاجتماع الرابع للجنة العربية للخبراء بمشاركة مغربية

تمحور الاجتماع الرابع للجنة العربية لخبراء الأمم المتحدة لإدارة المعلومات الجغرافية المكانية الذي اختتم أشغاله أمس الخميس بالدوحة، وعرف مشاركة وفد من الخبراء المغاربة في هذا المجال، حول أفضل الممارسات العالمية لإدارة البيانات الجغرافية الأساسية.

واوضحت وزارة البلدية والبيئة، التي نظمت هذا الاجتماع على مدى ثلاثة أيام، أن هذا اللقاء العلمي الذي يعقد للمرة الأولى بالدوحة، استهدف بناء آليات للتنسيق والتعاون بين الجهات المشاركة لتطبيق العناصر المشتركة لنظم المعلومات المكانية والجغرافية تبعا للمناطق الجغرافية، مع الرغبة في إيجاد معايير موحدة للبيانات، وتوحيد مكونات بنيتها الأساسية.

ويأتي هذا الاجتماع، الذي تميز بطابعه التقني، بعد يوم من احتضان الدوحة لمنتدى قطر الدولي الاول للمساحة ونظم المعلومات الجغرافية.

واعتبرت الوزارة أن هذين اللقاءين المنظمين في موضوع وزمن متقاربين يمثلان مؤشرا على الأهمية المتنامية للحوار والتشاور على المستوى العربي والدولي حول ادارة نظم المعلومات الجغرافية المكانية.

وفي كلمة افتتاحية لأشغال هذا اللقاء الدولي، قال الوكيل المساعد لشؤون الخدمات المشتركة بوزارة البلدية والبيئة، حمد بن خليفة آل خليفة، إن “رؤية قطر الوطنية 2030 اعتمدت بشكل كبير على معطيات وبيانات تم الاستعانة بها من مصادر إحصائية متكاملة من نظم المعلومات الجغرافية، ساهم في بلورتها معرفة جيدة بالاحتياجات التقنية والتنموية”.

وسجل، في هذا الصدد، أن مشروع الرقم الموحد للمباني والمنشآت الذي تنفذه وزارة البلدية والبيئة، “يمثل أحد الامثلة على المشاريع الحيوية بقطر ذات التطبيقات الناتجة عن بناء قاعدة بيانات رقمية متكاملة تفي بمتطلبات جميع الجهات المحلية”.

وتناول المشاركون خلال جلسات هذا الاجتماع مداخلات بحثت في أساليب إدارة المعلومات الجغرافية من خلال تجارب عملية سعت الى مقاربة “أفضل الممارسات في إدارة المعلومات الجغرافية المكانية لدولة قطر” و”أفضل الممارسات الأوروبية في الأطر المؤسسية والتنظيمات القانونية والسياسات والتوعية وبناء القدرات” و”افضل الممارسات العالمية في البيانات الجغرافية المكانية الأساسية” و”أفضل الممارسات العالمية في الأبحاث والدراسات الجيو-مكانية ” و”أفضل الممارسات العالمية في إدارة المعلومات الجغرافية المكانية” إلى جانب تجارب خبراء الأمم المتحدة لإدارة المعلومات الجغرافية المكانية، وتجربة المغرب في إدارة تسجيل الأراضي، وأيضا تجربة سلطنة عمان في إدارة وتطوير البنية التحتية للبيانات الجغرافية المكانية الأساسية .

وانتظمت أشغال هذا اللقاء أيضا من خلال اشتغال أربع فرق موضوعاتية وهي (فريق الأطر المؤسسية والتنظيمات القانونية والسياسية والتوعية وبناء القدرات) و(فريق البيانات الجغرافية المكانية الأساسية والمعايير) و(فريق إطار المرجع الجيوديسي ) و(فريق تكامل المعلومات الجغرافية المكانية والإحصائية).

وقد شارك المغرب في هذا الاجتماع بوفد ضم كلا من السادة رشيد زبير، رئيس قسم الخرائط ونظام المعلومات الجغرافية في المندوبية السامية للتخطيط، ومصطفى كحاك، مدير الخرائط بالوكالة الوطنية للمحافظ العقارية والمسح العقاري والخرائط، والسيدة نبيلة الأيسر ،رئيسة مصلحة تحرير الخرائط بنفس الوكالة، وطارق لغزيل ، رئيس مصلحة الجيوديزيا بنفس الوكالة.

وعرف هذا اللقاء مشاركة كل من لبنان والكويت ومصر وسلطنة عمان والبحرين وفلسطين والمملكة العربية السعودية والسودان والجزائر وتونس والأردن والامارات العربية المتحدة ومجلس تعاون دول الخليج وخبراء ممثلين للجنة الأمم المتحدة وأستراليا والهند والشيلي والولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا.

Comments (0)
Add Comment