البنية التحتية تنهار تحت وطأة الأمطار بأيت أورير – الحوز… طرق رئيسية تتحول إلى خنادق ومعاناة يومية للساكنة

أيت أورير في 23 ابريل 202
المجلس الجماعي لأيت أورير عمالة و إقليم الحوز
معاناة الساكنة مع البنية التحتية المراسل: حسن الأمين
كشفت الأمطار الأخيرة التي شهدتها جماعة أيت أورير عمالة و إقليم الحوز عن المستوى الذنيئ الذي وصلت إليه البنية التحتية خاصة على مستوى الطرق الرئيسية التي تربط بين المركز وباقي الأحياء ومنها الطريق التي تربط بين أيت أورير القديمة وحي إيݣلي وكذالك حي الكركور والمقطع الطرقي الرابط بين إيݣلي والطريق الوطنية رقم 9 وكذالك بين قنطرة واد الزات ومحور تلبشات حيث تحولت النقاط المذكورة إلى برك مائية وأوحال وخنادق عميقة نتيجة الإنجرافات الناتج عن السيول العادية مما جعل التنقل شبه مستحيل سواءا للمشاة أو لمستعملي السيارات والدراجات ومن بين الطرق الأكثر تضررا التي تربط حي الكركور بحي أيت أورير وحي إيݣلي والتي تعتبر شرايانا حيويا يمر منه يوميا العديد من الطلبة والتلاميذ المتوجهين إلى المدارس أو معاهد التكوين ناهيك عن الذين يقصدون أماكن عملهم للبحث عن لقمة العيش وكذا المرضى المتوجهين لأماكن العلاج…وهلما جرا..
يعاني السكان بأيت أورير منذ سنوات خلت من تدهور الطرق وإنعدامها وضيق معظمها نتيجة العشوائية والفساد الذي سمح وساعد في تشييد وبناء العديد من البنايات بوسط أيت أورير و بجانب الطرقات الرئيسية والتي تعتبر شريان المدينة مما يسبب الإزدحام والإختناق المروري الذي تعاني منه معظم الساكنة بشكل يومي مما يجبرها على سلك طرق بديلة رغم طول المسافة وهذا الوضع يطرح تساؤلات جدية حول إهتمام المسؤولين المحليين بالبنية التحتية خاصة أن هذه الطرق تعتبر أساسية لحياة السكان اليومية.
في خطاب واضح أكد جلالة الملك محمد السادس نصره الله أن الوزراء ليسوا مسؤولين عن توفير الخدمات الأساسية مثل الماء والكهرباء والنقل العمومي أو نظافة الأحياء وجودة الطرق بل إن ألمسؤولية تبقى على عاتق المنتخبين المحليين الذين تم التصويت عليهم في الإنتخابات الجماعية هذا التصريح يعيد النقاش إلى المسؤولين المحليين بأيت أورير الذين يتحملون المسؤولية الكاملة على ضعف البنية التحتية وإنعدامها وعدم إتخاذ إجراءات لمعالجة الوضع.
ما تعيشه أيت أورير اليوم هو نتاج سنوات من الإهمال والعشوائية وعدم المسؤولية و….و…
لقد حان الوقت ليكون المواطن الأيتوريري في كامل وعيه ويستفيذ من الماضي الأسود ويضبط الأمور بإختيار الإنسان المناسب في المكان المناسب في المستقبل بعيدا عن المساومات وبيع الذمم ربما وعسى ان تفرز صناديق الإقتراع عن منتخبون يكونون في مستوى المسؤولية ويقوم بواجبهم بعيدا عن المساومات والأغراض الشخصية التي أوصلت الأمور إلى ما هي عليها حاليا.

Comments (0)
Add Comment