أيت أورير في 22 مارس 2025 سوق ثلاثاء أيت أورير الفوضى والتهميش

ألمراسل: حسن الأمين
بلدية أيت أورير عمالة و إقليم الحوز ولاية مراكش
يعتبر السوق الأسبوعي لمدينة أيت أورير أكبر سوق بجهة مراكش تانسيفت الحوز من حيث المساحة وما ينتجه من معاملات تجارية هامة ومتنوعة مما يجعله الوجهة المفضلة لجميع الدواوير بالجماعات المحيطة وحتى المدن كمراكش وغيرها مما يجعل دوره محوريا في تحريك النسيج التجاري المحلي ويضخ أموال مهمة في صندوق المجلس الجماعي لأيت أورير فضلا عن مذاخيل الكراء التي تأتي من العديد من المقاهي الشعبية والدكاكين المتواجدة ذاخل السوق وبجانب الطريق الوطنية رقم 9 ولكن بألرغم من المداخيل المهمة والمتعددة فإن المسؤولين عن تدبير شؤونه لا يخصصون ولو الجزء القليل من هاته المداخيل لتحسين أدائه والإرتقاء بمرافقه وممراته حتى يتمكن من الوصول إلى المستوى المطلوب من طرف ألزبناء و الزوار.
إن التهميش وعدم الإكثراث تجاوز الحد بكثير حيث تعمه الفوضى في جميع الجوانب وتجد ثلة من بائعي الدجاج والجزارة وسط سوق الخضر أو بجانب بائعي المتلاشيات والتبن وأما سوق الغنم والابقار والبهائم الأخرى فإنه أصبح مرتعا لبائعي البلاستيك والجوطية التي سيطرت على معظم مساحات السوق وحتى الطرقات والممرات بتزكية ممن يستفيد من هذه الفوضى المبرمجة عن طريق (تحت الطاولة) …
فإلى جانب فقدانه للهيكلة والتنظيم فإن بعض المعروضات خاصة المواد الإستهلاكية والتوابل تباع بأثمنة بخسة نظرا لتقادمها أو تعرضها للتلاعب في تاريخ صلاحيتها ويتم كل هذا عن طريق الدعاية بمكبرات الصوت حيث يسمع البادي والعادي وهذا ما يهدد صحة المواطن بشكل عام.
ولقد صرح أحد المواطنين بأنه إشترى عدسا بأقل من ثمنه الحقيقي لكن بعد عدة ساعات من الطبخ أصبح كالحجر ويبقى هذا مثلا من بين عدة أمثلة لمواد تعرض بهذا السوق في ظل غياب لجان تردع وتجزر مثل هذه الخروقات.
أما سوق اللحوم الحمراء فحدث ولا حرج كذالك اللحوم البيضاء والاسماك التي تعرض في وضعية تغيب فيها جميع شروط النظافة والمحافظة حيث تقدم فوق ألواح خشبية غير نظيفة وسط الأزبال وتحت أشعة الشمس ومخلفات المجزرة التي تزكم الأنوف في كل محيطها.
أما التسعيرة التي توجد في جميع أبواب الأسواق وتحدد القمة المادية التي يجب إستخلاصها على كل منتوج فإنها غير موجودة في هذا السوق حيث يفرضون أثمنة سوداء وغير معقولة على التجار ويتلاعبون كيفما شائوا.
للحفاض على أهمية هذا السوق ودوره الإجتماعي والإقتصادي فلابد من ضرورة الإهتمام به والعناية وذالك بإعادة الهيكلة والتأهيل من جديد وتوفير شروط الوقاية والنظافة في جميع أجنحته ومرافقه مع عرض المواد في المكان المخصص لها بعيدا عن الفوضى والبعثرة مع إخضاعه للجان مسؤولة تحد على الأقل من التلاعبات والتجاوزات حفاضا على سلامة وصحة جميع المواطنين وكذا السهر على التنظيم وإحترام ممرات الراجلين ومربعات العرض ورد الإعتبار للخصوصية وعرض كل مادة في المكان المخصص لها وخاصة أن هذا السوق يضخ أموالا مهمة في خزينة الهيئة المنتخبة.وهنا يتوجب النظر إليه بعين أخرى بدل إعتباره كألحوت الذي ينتج عنبرا.

Comments (0)
Add Comment