” أول بطل مراكشي دولي برياضة الكراتيه يتم تكريمه من طرف أبناء مدينة وجامعة رياضية أخرى!؟ “

بيان مراكش /هشام الدكاني

سطع نجم بطل الكراتيه” بنهدي عبدالمجيد ” أو ماعرف ب” البطل الذهبي ” عاليا في أوائل الثمانينات إلى غاية أواخر التسعينات ، وكان أول بطل يحرز المرتبة 05 عالميا ، ناهيكم عن 27 بطولة وطنية و 07 ألقاب لكأس العرش وغيره و 04 ألقاب عربية.
تاريخه حافل بالإنتصارات ، سواء في التقنية أو التباري أو تكوين الأبطال والأطر…

لكن مع كل ما أسداه لأبناء المدينة الحمراء وللمدينة الحمراء لم يثم الإعتراف بجميله سواء من طرف المسؤولين عن العصبة لرياضة الكراتيه التي شغل بها منصب المدير التقني لسنين متعددة ، ولا حتى من الجامعة الملكية المغربية للكراطي وأساليب مشتركة ، رغم كونه مدربا للمنتخب الوطني أو لاعبا متميزا وبطلا كبيرا في صفوفه عدة سنين ، فرغم كل جهوده المبذولة في رفع راية المغرب الحبيب في العديد والعديد من المحافل الوطنية والعربية والإفريقية وكذا الدولية ، لم يشفع له كل ذلك بإدخال البهجة والسرور لقلبه الدامي ولا بعيون أسرته الصغيرة ، التي عانت معه مرارة ذلك ، ليثم تكريمه في آخر المطاف من طرف أناس مدينة أخرى تعرف حق المعرفة قيمة البطل والمدرب المغربي ، ومن طرف جامعة رياضية أخرى.


فعلا ، لقد برهن الفاسيون عن نبل وكرم أخلاقهم وصفاء قلوبهم ، رغم كوننا جميعا مغاربة.
– فلماذا ثم تكريم هذا الأسطورة في رياضة الكراتيه من طرف أبناء مدينة أخرى غير مدينته وجامعة رياضية أخرى غير جامعته؟
– لماذا ثم التخلي عن البطل ” بنهدي عبدالمجيد ” في أواخر أيامه رغم ما أسداه من خدمات جليلة وخالدة في رياضة الكراتيه للعصبة والجامعة ؟
– هل هذا هو المصير والمستقبل (الواعد) لجل الأبطال والأطر الرياضية الممارسة لهذا الفن النبيل بالجامعة الأم ؟
كلها أسئلة طرحها بطلنا الذهبي ولايزال يطرحها رغم كونه يعلم علم اليقين الإجابات مسبقا ، لكن كما قال:
يبقى الأمل قائما مع فجر كل يوم جديد أتنفسه…

Comments (0)
Add Comment