أوريكا بإقليم الحوز و مشاكل بالجملة.

مراسل بيان مراكش زهير أحمد بلحاج.

أوريكا جوهرة الأطلس،والمتنفس الطبيعي لمدينة مراكش،وقبلة السياحة الداخلية والخارجية، وقد ساهمت الهجرة الداخلية والخارجية في نمو ديمغرافي سريع، زاد من حاجيات الساكنة،أمام ضعف البنية التحتية، كالطرق ،والصرف الصحي، والماء الشروب،كما أن المنطقة تعاني من هشاشة العرض الصحي، قلة الموارد البشرية،والتجهيزات الأساسية،والأدوية، طبيب واحد لأربعين ألف نسمة، أضف إلى ذلك معاناة التلاميذ وصعوبة التنقل إلى الثانويتين الإعدادية والتأهيلية،مما يؤدي إلى الانقطاع المبكر عن الدراسة،فوارق مجالية واجتماعية،إكراهات تطوق عنق أوريكا،وتحبس أنفاسها المتطلعة لتنمية مستدامة، لذا وجب على الجميع سلطة وهيئات منتخبة،وتنظيمات المجتمع المدني،الانخراط في النموذج التنموي الذي دعا إليه جلالة الملك، في انتظار أن يستيقظ برلمانيو الحوز من سباتهم،لنفت الغبارعلى ملفات إقليم الحوز الفتي،الذي يعاني الإقصاء والتهميش، لذا وجب علينا جميعا أن نبني مسارنا الديمقراطي،بتصحيح وضعيتنا السياسية،والوقوف سدا مانعا ضد تزاوج السلطة بالمال، وشراء الذمم،والسياسوية الانتخابوية الضيقة الفارغة والجوفاء، وتبني الاختيار الصائب،لأن مصير تنميتنا رهين بالاختيار الصائب، فلابد من الانطلاق من نقذ ذاتي، لإعادة الثقة للفعل السياسي، كفانا وعودا كاذبة ،كفانا هيمنة سياسية هدفها الحفاظ على المصالح الذاتية،كفانا استهتارا بشؤوننا،نريد ديمقراطية فاعلة في التنمية، نريد برلمانيين،يحملون هموم المواطنين،برلمانيين يشتغلون على الملفات،لتحقيق الأوراش والمنجزات، فلنجعل من الاستحقاقات المقبلة،تحولا جدريا لتصحيح مسارنا الديمقراطي،نريد من يعلمنا كيفية اصطياد السمك لنتغذى طول الدهر،ونرفض من يمنحنا سمكة لنتغذى بها ليوم واحد*.

Comments (0)
Add Comment