بيان مراكش / زهير أحمد بلحاج
اثر الشكاية التي تقدمت بها جمعية الكجي،ضد جمعية الحاجب، فيما يخص البئر التي تم حفرها من طرف جمعية الحاجب لتمكين الساكنة من حقها في الإستفادة من الماء الصالح للشرب،واثر هذا النزاع المفتعل،وعلى ضوء الشكاية المرفوعة للمسؤول الترابي لاوريكا، تم استدعاء اطراف النزاع وممثلي الجماعة الترابية، لتدارس ومناقشة حيثيات هذا المشكل والبحث عن الحلول الناجعة، لفك هذا اللغز ،بدءا بمداخلات السيد القائد الذي استمع الى الاطراف المتنازعة، وقدم توضيحا مفصلا فيما يخص الوضعية المائية بالناحية،وان شح المياه مشكل وطني بالدرجة الاولى، ولتدبير إستغلال الماء الصالح للشرب لابد من مراعاة الجانب الانساني والاجتماعي في اطار تضامني ليستفيد الجميع من هذا المخزون المائي الذي تتوفر عليه اوريكا ،كما تدخل السيد خليفة القائد ليدلي باقتراحات للتصدي لهذا النزاع، وكانت تدخلات السادة النواب،تنصب في التدابير المتخذة في شأن مشكل الإستفادة من الماء الصالح للشرب،وان الجماعة ومن خلال برنامجها العام، وضعت استراتيجية وخارطة الطريق
لتدبير مشكل هذه المادة الحيوية،ورغم جذب الحبل بين الاطراف المتنازعة، تمكن الجميع من ايجاد صيغة توافقية لحل هذا المشكل،وذلك باجتماع الجمعيتين لصياغة بنود الاتفاقية،والالتزام بمحتوياتها ،لردع الصدع، وتمكين الساكنة المتضررة من حقها في الإستفادة من شبكة الماء الصالح للشرب،هذا ومن خلال منبر جريدتنا بيان مراكش،نرفع القبعة للسلطة المحلية والجماعة الترابية وتنظيمات المجتمع المدني على تفهمهم الوضعية المائية ،وتضحيتهم من اجل إنزال روح التضامن والتازر،ليستفيد الجميع من هذه المادة الحيوية، كمانتمنى من الله العلي القدير ان ينزل رحمته ويسقي عباده وبهيمته وينشر رحمته.