بيان مراكش/زهير أحمد بلحاج
بشراكة مع الجماعة الترابية اوريكا ومجلس الجهة، وإدارة مفتاح الزيتون،ينظم اتحاد جمعيات اوريكا المعرض الرابع تحت عنوان السياحة والتراث ،ينظم اتحاد جمعيات اوريكا معرض الصناعة التقليدية في نسخته الرابعة،كاستراتيجية علمية وتقنية لاحياء التراث المحلي لبلدة اوريكا بحضور السيد الكاتب العام لعمالة الحوز ،والسلطات المحلية،وممثلو الجماعة الترابية اوريكا،والجالية اليهودية المغربية،ونائبة رئيس الجهة،وتنظيمات المجتمع المدني،وشخصيات فنية،وادبية،واساتذة،ومختلف المنابر الاعلامية، حيث تم استقبال الحضور على أنغام الفلكلور المحلي(احواش)مما اضفى على فضاءات مفتاح الزيوت،صورة واقعية للهوية الامازيغية،تعلوها زغاريد النساء المتعاونات،والتي استقبلت الضيوف بالورود،استقبال يؤتثه كرم الضيافة،وحسن الاستقبال ،
ليبدأ برنامج الافتتاح،بكلمة رئيس اتحاد الجمعيات المحلية،الذي رحب بالجميع ،حيث انصبت مداخلته،في المغزى الحقيقي من هذه التظاهرة السياحية والإقتصادية والاجتماعية والثقافية،احياء التراث اوريكا الاصيل والمنفتح على الحضارات والأديان الكونية ،من خلال استحضار الموروث اليهودي،الذي تزخر به منطقتنا عبر الأزمنة التاريخية،لتعطى الكلمة السيد رئيس جماعة اوريكا الذي رحب بدوره بجميع الحاضرين كل بصفته ومكانته،وكانت مداخلة السيد الرئيس بمثابة توضيح لابعاد هذه التظاهرة التي أخرجت المرأة القروية،من روتين البيت،الى الاندماج في التنمية من خلال انخراطها في اطار تعاونيات نسوية، من اجل مساهمتها في احياء التراث،والتعريف بتقاليد منطقتنا التي تعتبر المتنفس الايكولوجي لمراكش الحمراء ،وهذه التظاهرة تعتبر محورا ورافعة اساس للترويج المنتوجات المحلية ،وتطوير آليات الاشتغال،لاحياء الموروث للتفافي والإقتصادي والاجتماعي والفني لاوريكا،بعد ذلك أعطيت الكلمة لممثلي الجالية اليهودية المنحدرين من اوريكا،،واستعراض تاريخ اليهود هنا باوريكا الذي يجسد العلاقات الاخوية،والاجتماعية والتجارية بين اليهود المغاربة واخوانهم في اطار من التعايش والانفتاح لاحياء الصورة الحقيقية لمونوغرافيا هذه الروابط المتماسكة التي يشهد بها التاريخ،لينال الكلمة احد يهود اوريكا،الذي تضمنت كلماته الدعاء لجلالة الملك محمد السادس،بعد ذلك انطلق الجميع في جولة لاروقة المعرض، للإطلاع على اللقى التي تؤتث للهوية الامازيغية، من ادوات تقليدية،والبسة قديمة،وتاريخية،تجسد اساليب الحياة القديمة التي تؤرخ التراث والهوية،وانواع الاطعمة التي تميز العقود والقرون التاريخية التي تميز الطابع الايكولوجي لمنطقة اوريكا الرائعة،لينتهي الافتتاح،بحفلة شاي،تتخللها لوحات فلكلورية، أضفت على هذه التظاهرة ميزة فضلى كخارطة الطريق لتحقيق عنوانها العريض ( السياحة والتراث) كهدف لتنمية مستدامة في اطار تعايش الاديان في وطن موحد من طنجة الى الكويرة.