بعد وضعهم أمس الثلاثاء 24 غشت، ملف الترشيح للإنتخابات المحلية بدائرة المدينة بالمنقطة الحضرية جامع الفنا، تمكن صباح يومه الأربعاء 25 غشت، الأستاذ أنس أبو الكلام وكيل اللائحة الجماعية و البرلمانية رفقة مديرة جريدة مراكش 24 الأستاذة سليمة الجوري من وضع ملف الترشيح للإستحقاقات التشريعية لقيادة لائحة حزب التقدم و الإشتراكية عن دائرة المدينة، سيدي يوسف بن علي، تسلطانت.
و يعد حزب التقدم و الإشتراكية بجهة مراكش قوة صاعدة و ذلك من خلال الوجوه الشابة و الأطر و الكفاءات المتنوعة الذي يقدمها حزب “الكتاب” من أجل إعطاء نفس ديمقراطي جديد و كذا من أجل تشبيب المشهد السياسي لإعادة بناء مسار الثقة من خلال هذه الوجوه الشابة التي ستعطي إظافة كبيرة في المساهمة لإنجاح النموذج التنموي الجديد و الذي يفرض تواجد كفاءات و نخب سياسية قوية قادرة على بلورة هذا النموذج باعتباره يحمل شحنة كبيرة من الإصلاحات التي تستهدف الفئات الهشة و المستظعفة.
وقد عمل حزب التقدم و الإشتراكية منذ شهور على إعطاء المسؤولية لوجوه شابة جديدة من الأطر و المهندسين و الأستاذة و المقولين ….. حيث برهن على قدرته في استقطاب من هم قادرين على خلق جسر التواصل بين المواطنين و نخبه الشابة.
ومن بين هذه الوجوه التي تشكل إظافة كبير لحزب الكتاب بمراكش هو تواجد سليمة الجوري المرأة الحديدية بدائرة المدينة و مديرة جريدة مراكش 24، حيث تعد مكسب كبير لحزب التقدم و الإشتراكية في هذه الإستحقاقات، لما تحضى به من ثقة و سمعة طيبة داخل الوسط المراكشي الذي يعرفها جيدا و يكن لها كل الإحترام و التقدير لعدة اعتبارات.
وبهذا يدخل أنس أبو الكلام وكيل اللائحة المحلية و البرلمانية و الزميلة سليمة الجوري وكيلة لائحة النساء هذه الإستحقاقات بكل قوة و مسؤولية من أجل الدفاع عن قضايا المواطنين و الترافع عليها، بحيث تعد لائحة حزب التقدم و الإشتراكية بالدائرة الإنتخابية المدينة من بين اللوائح القدرة على المنافسة بقوة للظفر بمقاعد جماعية تضمن تمثيلية الحزب من خلال هذه الوجوه الجديدة القادرة على فرض التغير من داخل مراكز القرار.