إقليم شيشاوة التابع لجهة مراكش أسفي مساحته شاسعة وأرضه شبه صحراوية باستثناء مناطق بها عيون جارية: أباينو .بودلال. أغصان أغرماش .العين البيضة…..حيث يساهم الفلاحون في إنتاج التغذية الأسرية والاكتفاءالذاتي.
وهكذا فإن جنبات نهر شيشاوة تحضى بعناية الفلاحين ويمتد هذا الشريط الأخضر من إمنتانوت إلى مصب نهر تانسيفت.أسفي.
هدا النهر بنيت به عدة سدود-أكوك-لجمع الماء وتوزيعه على الكل بواسطة سواقي:تاجوجت .البوزيدية. زنبوع إكرام ….
إن هذه السواقي تشكو الإهمال والأوساخ والتخريب مما نتج عنه أنها لم تعد تؤدي دورها وأثر هدا في الإنتاج وخلق مشاكل بين المالكين والسلطات المحلية في غياب تام لكون المشكل معقد وتتدخل فيه عدة جهات:مندوبية الفلاحة.وزارة الفلاحة.الحوض المائي لجهة مراكش اسفي. وأعيان القبائل الذين يتوفرون على مساحات سقوية .
وبناء على الإحصائيات والأبحاث التي أجريت بالإقليم فإن بعض الجمعيات الدولية ووزارة الفلاحة ضخت في شيشاوة أموالا لتنمية الدخل الفردي للساكنة للعيش الكريم .وكمثال على ذلك لا الحصر:برنامج تحدي الألفية بالمغرب الموقع مع الولاية المتحدة الأمريكية.
هدا البرنامج كان على الأوراق كباقي البرامج الاخرى بتزكية من السلطة المحلية بالاقليم. وبالتالي فإن وزارة الفلاحة والسلطة تتحمل كل الاختلالات والتجاوزات في كل المشاريع.
ونتج عن هذا الخلل البطالة والتهميش والفقر والهجرة..
لحسن أيت لمهور
مراسل بيان مراكش