أقوال الصحف العربي

سلطت الصحف العربية الصادرة ، اليوم الأربعاء، الضوء على جملة من المواضيع منها على الخصوص تشكيل المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر وفشل مجموعة الدول الصناعية السبع في التوصل إلى موقف موحد بشأن الصراع في سوريا وخطر الإرهاب الأسود الذي تواجهه مصر والدول العربية وتوتر علاقات واشنطن وموسكو على خلفية الأوضاع في سورية والوضع السياسي في لبنان. ففي مصر كتبت جريدة (الأهرام) في افتتاحيتها بعنوان “الإعلام الوطني” أنه مع صدور القرارات الجمهورية الخاصة بتشكيل المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام والهيئة الوطنية للصحافة والهيئة الوطنية للإعلام ، تبدأ مصر مرحلة إصلاح خريطة الإعلام، حتى يتمكن من القيام بدوره الصحيح فى مواجهة التحديات التي تمر بها البلاد.

وأشارت إلى أن الاعلام بكل أنواعه شهد عديدا من السلبيات خلال الفترة الماضية، وأدت إلى عدم قيامه بدوره الصحيح في تنوير الرأي العام ودعم المجتمع والدولة في الحرب ضد الإرهاب وتهيئة المناخ لمتطلبات التنمية والمساعدة في دفع عجلة الإنتاج والمساهمة في حركة التطور الاجتماعي ورفع الوعي العام بقضايا الوطن وطبيعة المرحلة التي تمر بها البلاد.

وقالت إن الإعلام الوطني يجب أن يتحمل المسؤولية الأكبر ـ في هذا السياق ـ خلال الفترة المقبلة، فالإعلام المملوك للدولة هو المعبر عنها، والذي يستطيع تقديم رؤية مهمة تدعم المصالح العليا للبلاد، بعيدا عن المصالح الخاصة التي قد تحكم بعض سياسات وسائل الاعلام الأخري.

أما جريدة (الجمهورية) فكتبت في افتتاحيتها بعنوان “وحدتنا قوتنا” أن مصر مرت عبر تاريخها العريق بالعديد من الأحداث الجسام والتحديات والمواقف الصعبة والمؤامرات الكبرى لكنها لم تهتز ولم تضعف وتزيدها الشدائد قوة وصلابة ويزداد شعبها الأبي تماسكا.

وأضافت أن إرادة المصريين هي الصخرة التي تتحطم عليها كل المكائد والمؤامرات وعزيمتهم أقوى من الفولاذ قوية لاتلين ولن يفلح أعداء الوطن في النيل من وحدة الصف واستقرار الوطن مهما دبروا ومهما خططوا.

وأشارت ، الصحيفة، إلى أنه عندما يلجأ المتربصون بالوطن إلى محاولات شق الصف وبث بذور الفتنة وضرب الوحدة الوطنية وروح الأسرة الواحدة التي يعيشها شعب مصر منذ قديم الأزل فإن محاولاتهم قطعا تبوء بالفشل لأن روح الأشقاء هي التي تربط نسيج الأمة ومهما حاول أعداء الوطن فان السفينة ماضية نحو الابحار إلي بر الأمان وأن مسيرة الاصلاح والتنمية والبناء والتطوير لن تتوقف.

وفي السعودية كتبت يومية (الرياض) في افتتاحيتها تحت عنوان “الفترة الأصعب” أن زيارة وزير الخارجية الأميركي ريكس تليرسون أمس الثلاثاء إلى روسيا ستحدد ملامح الفترة المقبلة في علاقات واشنطن وموسكو، وهي فترة حرجة سبقها تصريحات من الجانبين تدعو إلى التعاون بدلا من المواجهة والتي في حال حصولها ستعود العلاقات الأميركية الروسية إلى أجواء الحرب الباردة وما صاحبها من انقسامات بين المعسكرين أثرت سلبا على تجانس المجتمع الدولي وأمنه واستقراره”.

وقالت الصحيفة إن مهمة تيلرسون في موسكو لن تكون بالسهلة، فروسيا مازالت تدافع عن النظام السوري حتى لو كان ذلك النظام يضعها في مواقف تجد نفسها من خلالها في شبه عزلة عن المجتمع الدولي، وتتمثل مهمة تيلرسون هي اقناع المسؤولين الروس أن يكونوا أكثر حيادية دون الإخلال بمصالحهم في سورية والمنطقة، والخيار الآخر هو البدء في مرحلة جديدة من حرب باردة”.

ومن جهتها قالت يومية (الشرق) في افتتاحيتها إن “قصف النظام السوري لبلدة خان شيخون بالمواد الكيماوية استدعت النظام الدولي وأمريكا تحديدا لتوجيه ضربة مباشرة للمواقع العسكرية التي يستخدمها الأسد في قتل شعبه بحجة الإرهاب”.

وأكدت الافتتاحية أن المجتمع الدولي لم يعد يتحمل هذا التسويف والتبريرات التي تقوم بها الأنظمة الداعمة للأسد، أو استمرار الحرب على شعب أعزل مرة بالبراميل الحارقة ومرة بالأسلحة الكيماوية، فقد أصبح المجتمع الدولي اليوم أمام خيار نهائي لا عودة عنه وهو عودة الأمن والاستقرار في سوريا”.

وتحت عنوان “مانيلا ودعم دبلوماسية الشرق”، قالت يومية (عكاظ) في افتتاحيتها إن زيارة الرئيس الفلبيني رود دريجو دوتيرتي الحالية إلى السعودية تشكل دعما لدبلوماسية الاتجاه شرقا التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز الشهر الماضي، من خلال جولته إلى كل من ماليزيا وإندونسيا والصين واليابان.

وقالت الصحيفة إن هذه الجولة نجحت في بناء شراكات وتحالفات اقتصادية وسياسية وعسكرية وأمنية مع الشرق والسعي الحثيث لإيجاد حلول لقضايا الشرق الأوسط والقضاء على الإرهاب بكل أشكاله وتحقيق السلام الدائم في المنطقة والعالم.

وفي البحرين، قالت صحيفة (البلاد) في افتتاحية بعنوان: “الأمير الإنسان .. فخر البحرين”، إنه تقديرا لرئيس الوزراء، الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، منحته الجامعة العربية درع التنمية العربية، الذي يضاف إلى “سلسلة طويلة من الأوسمة والجوائز والشهادات الفخرية التي تشرفت بالاقتران باسم سموه، وإلى رصيد الإنسان البحريني الذي يبادله فخرا بفخر”.

وكتبت الصحيفة أن تقدير رئيس الوزراء لقيمة الإنسان “يقابله تقدير شعبي وإقليمي وعالمي كبير يعكس المكانة الرفيعة التي يحظى بها سموه بين أبناء شعبه وداخل وطنه العربي وبين قادة العالم”، مشيرة إلى أن جامعة القدس المفتوحة منحته، أمس، الدكتوراه الفخرية تقديرا وعرفانا لمواقفه الإنسانية والتنموية وإقرارا بإسهاماته في دعم القضايا العربية والإسلامية وعلى رأسها القضية الفلسطينية.

وعن موضوع الإرهاب، قالت صحيفة (أخبار الخليج) إن خطر الإرهاب الأسود الذي تواجهه مصر والدول العربية ليس بالخطر العابر البسيط، بل هو خطر يهدد كيان الدولة الوطنية نفسه، مشددة على أنه بعد التصعيد الإرهابي الأخير في مصر، آن الأوان لإعادة النقاش مجددا حول كيفية مواجهة هذا الخطر والقضاء عليه. وترى الصحيفة أن هناك ثلاث مهام كبرى يجب الاضطلاع بها كي تكون مواجهة خطر الإرهاب الداهم فعالة، أولها أن هذه المواجهة لا يمكن أن تكون مهمة الدولة وأجهزتها الأمنية والسياسية وحدها، وإنما هي مهمة كل المجتمع وقواه المختلفة في ظل التلاحم الوطني في هذه الظروف الصعبة التي تمر بها الدول العربية في حربها مع الإرهاب، وثانيها ضرورة وضع إستراتيجية شاملة دائمة لمحاربة التطرف والإرهاب، وثالثها تتعلق بالمسؤولية العربية الجماعية في مواجهة الإرهاب، من خلال إقرار تعاون عربي حقيقي وفعلي على كل المستويات، وتفعيل الاتفاقيات العربية بهذا الخصوص. ومن جهتها، قالت صحيفة (الوطن) إن الذي أحرق رجال الأمن في البحرين والذي فجر كنيسة الأقباط في مصر ذهب وهو مزود “بفتاوى” دينية تجيز له قتل النفس البشرية من أجل إنقاذ “الجماعة”، معتبرة أن التفجيرات في مصر لا تستهدف الأقباط بل تستهدف تحريكهم كجماعة ضد الدولة المصرية، كما أن القاتل الذي دهس أو حرق رجل الأمن في البحرين لا يخدم الشيعة كجماعة بل يستهدف تحريكهم كجماعة ضد الدولة.

وكتبت الصحيفة أن من يشارك في تقوية “الجماعات” على حساب الدولة ككيان في العالم العربي، “مساهم مساهمة مباشرة في مشروع لا يخدم سوى إسرائيل وإيران، فهاتان الدولتان هما الطامعتان في إضعاف دولنا والانقضاض على فتاتها”، مؤكدة أن من يشارك في دعم “الجماعات” على حساب الدولة هو “ضالع بذلك المشروع ويلعب دورا قذرا بغباء منقطع النظير، أيا كان من يشارك ودرجة مشاركته، كأفراد أو كمجموعات أو حتى كدول، فلا أحد سيستفيد من ضعف الدولة في عالمنا العربي غير إسرائيل وإيران فقط”.
وبالأردن، وفي مقال بعنوان “رسائل الصواريخ الأمريكية”، كتبت صحيفة (الرأي) أن الرئيس الأمريكي أرسل مع الصواريخ مجموعة من الرسائل، مشيرة إلى أن الضربة تعطي دلالة على تعزيز المكانة الدولية والمصداقية لأمريكيا، بعد أن اهتزت في زمن الإدارة السابقة، حيث تراجع الدور الأمريكي آنذاك مما أوجد فراغا أمنيا وسياسيا تم استغلاله من قبل روسيا وإيران.

وأضافت أن الضربة تشكل صدمة للنظام وحلفائه، لأنها ستسرع في حل سياسي وتؤسس لمرحلة استقرار إقليمي يقوم على أساس التخلص من كل من المنظمات الإرهابية ومن الأنظمة التي تلطخت أيديها بدماء شعبها والتي صنعت الإرهاب واتخذت من محاربته دعاية مظللة لابتزاز الغرب.

وفي السياق ذاته، كتبت صحيفة (الغد)، في مقال لها، أن واشنطن حتى وقت قريب جدا كانت تضع الحرب على الإرهاب أولوية أولى لها في سورية، إلا أنها وبعد الغارة الجوية على”الشعيرات” وما تلاها من استعراض للقوة في التصريحات والبيانات، اندفعت في مسار غير محسوب أو محسوم يخص مستقبل سورية السياسي بعد “داعش”.

واعتبرت أنه بعد تصريحات وأقوال متناقضة بشأن الموقف من الحل في سورية، انخرطت في نقاشات اتسمت بالمزايدة الكلامية بشأن مصير الرئيس السوري، دون أن تملك خطة واضحة ومفصلة لمرحلة ما بعد الأسد، ودون انتظار لما ستسفر عنه مباحثات جنيف التي وضعت أساسا متفقا عليه من جميع الأطراف للبدء في عملية انتقال سياسي منظمة، تفضي في نهاية المطاف لتغييرات جوهرية في نظام سورية السياسي بما في ذلك منصب الرئيس.

وأضافت الصحيفة أن الحاصل حاليا أن التوتر بين موسكو وواشنطن بلا قيمة من الناحية السياسية، كل ما هنالك أن الأوضاع ستسوء على الأرض، وتفقد عملية جنيف زخمها، وتستمر الأزمة أمدا أطول، فيغدو الحل السياسي أكثر تعقيدا وصعوبة، مشيرة إلى أن الطرفان الروسي والأمريكي سيكتشفان، ولو بعد حين، أن لا جدوى من استمرار التصعيد ولا بد من العودة لطاولة المفاوضات.

ومن جهتها، ذكرت صحيفة (الدستور)، في مقال لها، أن مجموعة الدول الصناعية السبع، فشلت أمس، في التوصل إلى موقف موحد بشأن الصراع في سوريا قبل سفر وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون إلى موسكو، هذا الأسبوع، لإقناعها بالتخلي عن مساندتها لحكومة الرئيس السوري بشار الأسد.

وأشارت إلى أن دول المجموعة اتفقت على أن لا حل للأزمة السورية طالما بقي الأسد في السلطة، مضيفة أن هذه الدول تفشل في تحدي روسيا، لكنها تصر على موقفها من الرئيس السوري بشار الأسد.

واعتبرت أن هذا الفشل يعبر من وجهة نظر أخرى، أن هناك دولا كبرى في العالم، لا تريد استعداء الروس، كليا، لأن هناك إقرارا أن الروس لاعب أساسي في سوريا، وهذا اللاعب ما زالت أمامه أدوار أكبر وأخطر في مناطق أخرى في سورية بما في ذلك الجنوب. وبلبنان، قالت (الجمهورية) إن المواجهة بين بعبدا (القصر الجمهوري) وعين التينة (مقر إقامة رئيس مجلس النواب) بلغت ذروتها، وتصاعد التخوف من الذهاب إلى اشتباك سياسي حقيقي على مستوى أوسع، مع تلويح حزب (القوات اللبنانية) الذي يتزعمه سمير جعجع، و(التيار الوطني الحر) الذي يتزعمه وزير الخارجية جبران باسيل وينتمي إليه رئيس الجمهورية بالنزول إلى الشارع والدعوة إلى الإضراب العام وإقفال الطرق المؤدية الى مبنى المجلس النيابي لرفض التمديد التقني لمجلس النواب بلا التوافق على قانون جديد للانتخابات النيابية.

وأوضحت في افتتاحيتها أن خيار التمديد قد تقدم على ما عداه، تحت عنوان تلافي الفراغ واستمرار عمل المؤسسات، متسائلة بالخصوص عن كيفية رد الشارع، وماذا سيكون عليه موقف المجتمع الدولي الذي سبق أن ربط جزءا من مساعداته للبنان بإجراء انتخابات نيابية جديدة في وقتها (كانت مقررة في ماي 2017).

أما (الديار) فكتبت أن لبنان سيدخل بعد 48 ساعة (آخر موعد دستوري لدعوة الهيئات الناخبة) “أزمة سياسية ودستورية كبيرة” في غياب قدرة مجلس الوزراء والحكومة على إنتاج قانون انتخابات نيابية جديد، مشيرة الى أن الصدام ينطلق من دعوة مجلس النواب للتمديد الذي سينال الأكثرية داخل المجلس النيابي بدعوة من رئيسه نبيه بري وتقديم قانون معجل مكرر للتمديد لمجلس النواب لمدة سنة، حتى 20 يونيو 2018.

من جهتها اهتمت (الأخبار) بأزمة سوريا، مشيرة الى أن كل شيء يوحي بأن الصراع حول سوريا يتجه إلى المزيد من التوتر والاحتدام، مضيفة أن قنوات “التنسيق” الروسية مع واشنطن قاربت حد الجفاف. وقالت إن كل دولة وضعت أهدافها نصب عينيها، رافضة أي تنازلات، وإن كانت الإدارة الأميركية عولت على تغيير سلوك موسكو تجاه دمشق، فإن حلفاء سوريا يتجهون نحو رفع درجات الإنذار والتخطيط لمواجهة “العودة” الأميركية، التي وصفتها بأنها “عودة تنذر بحرب باردة في الخارج وميدان مشتعل في الداخل السوري”.

وفي قطر، توقفت (الوطن) و(الراية) و(الشرق)، في افتتاحياتها، عند المحطة الثانية من جولة أمير قطر الإفريقية والتي زار فيها كينيا، مستعرضة اهداف ونتائج هذه الزيارة ومضمون ما شهدته من مباحثات بين مسؤولي البلدين.

فتحت عنوان “حضور قطري بارز في إفريقيا”، أشارت صحيفة (الوطن) الى أن اتفاقيات التعاون، التي تم توقيعها مع كينيا، “شملت مجال التعليم والتعليم العالي والبحث العلمي والتكنولوجي، والمجال الثقافي، وكذلك مذكرة تفاهم للتعاون السياحي، إضافة إلى مجالات الاستثمار والزراعة”، لافتة الانتباه الى أن المباحثات القطرية -الكينية تمحورت حول التطورات بالساحتين الإقليمية والدولية وموقف البلدين حيالها، وتم خلالها تأكيد الجانب القطري مجددا على أهمية نبذ الإرهاب بجميع صوره وأشكاله ورفض العنف والتطرف أيا كان مصدرهما.

ومن جانبها، شددت صحيفة (الراية) على ان لقطر وكينيا “مكانة إستراتيجية متميزة في العمقين العربي والإفريقي، مسجلة أن من شأن الزيارة الأميرية الحالية أن تعزز الاتفاقيات التي تم توقيعها خلال زيارة الرئيس الكيني أوهورو كينياتا إلى الدوحة عام 2014، وتدفع باتجاه تشجيع التعاون المتبادل بين الدوحة ونيروبي، وتفتح مسارات جديدة لهذا التعاون المشترك وتمهد الطريق للمستثمرين القطريين للولوج إلى أسواق جديدة تعود بالنفع العميم على الطرفين.

وعن المحطة المقبلة لزيارة أمير البلاد، أشارت الصحيفة الى أن “العلاقات القطرية – الجنوب إفريقية ترتكز على قواعد ثابتة من الشراكة الإستراتيجية المتميزة والثقة المتبادلة والتعاون المتنوع، وتوظيفا لمصالح القارة الإفريقية والمنطقة العربية على وجه العموم، متوجة بدبلوماسية اقتصادية تلعب دورا بناء في تدعيم الروابط ذات الاهتمام المشترك”، معتبرة أن من شأن هذه المحطة الأخيرة من الزيارة الأميرية أن “تبحث في مستقبل العلاقات بين البلدين، واستكشاف المجالات والفرص المواتية للاستثمار في قطاعات متنوعة كالبنية التحتية وإمكانية إقامة مشروعات متنوعة”.

وتحت عنوان “قطر وكينيا.. دفعة في العلاقات”، أشارت صحيفة (الشرق) الى أن انعقاد منتدى الأعمال القطري الكيني في نيروبي، شكل مناسبة حقيقية لمناقشة فرص تعزيز التجارة والاستثمار بين البلدين، مسجلة أن “حجم التبادل التجاري بين البلدين والذي بلغ 88 مليون دولار العام الماضي لا يعكس إمكانيات البلدين”.

Comments (0)
Add Comment