استأثرت باهتمام الصحف العربية، الصادرة اليوم الخميس، جملة من المواضيع؛ أبرزها القضية الفلسطينية، والملف اليمني، وقرار واشنطن المفاجئ الانسحاب كلية من سوريا، وأبعاد ودلالات تشكيل لجنة دستورية سورية، والمشهد السياسي في لبنان، وتعقيدات انفصال بريطانيا عن الاتحاد الأوروبي.
ففي مصر كتبت يومية (الوفد)، في عمود لأحد كتابها، أن “نفس المخطط القديم، ونفس اللعبة القديمة التى ابتكرها الصليبيون باسم الدين لغزو فلسطين واحتلالها” تمارسها الآن أطراف دولية “لابتلاع القدس تماما، وإزالة الوجود الاسلامى والمسيحى من فلسطين المحتلة، لتصبح دولة يهودية خالصة”، موضحة أنه “لم يكن صدفة صدور “قانون القومية” العنصرى الآن، وهو القانون الذى يمنح حق تقرير المصير على الأرض المغتصبة لليهود فقط”، كما “لم يكن صدفة نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس!!”
ولفتت الصحيفة إلى أن المرحلة الأولى من صفقة القرن، مرت مثل “السكين فى الزبد… بينما العرب مغيبون (…) وسوف تمر المرحلة الثانية والثالثة والأخيرة وسوف يبتلعون فلسطين كلها.. ونحن مغيبون هذه المرة برغبتنا!!!!”.
وفي الشأن المحلي، واصلت الصحف الحديث عن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي للنمسا التي اختتمها أمس والتي وصفتها ب”الناجحة لأنها لإعادة ترتيب الأولويات وتحديد مسارات جديدة للعلاقات الإفريقية -الأوروبية”. وفي هذا السياق، كتبت يومية (الأهرام) أن زيارة السيسي جاءت وسط تفاعلات دولية بين القوى الكبرى تنذر “بأننا أمام نظام دولي يتوارى وآخر يتشكل، معتبرة أن مصر وسط هذه التفاعلات “مازالت قادرة (…) يدا بيد مع الآخرين، على حل المشكلات (…) والسعي لمصلحة شعوب إفريقيا والشرق الأوسط”. (يتبع)
وفي السعودية، قالت يومية (عكاظ) إن تحالف دعم الشرعية في اليمن “وضع على رأس اهتماماته إعادة الأمن والاستقرار في كافة أنحاء الأراضي اليمينة، وذلك بدعم الأجهزة الأمنية وقوات مكافحة الإرهاب اليمني بالمعدات والآليات والمباني الأمنية الحديثة”.
وأضافت اليومية أن “البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن يعمل على دعم الأمن الداخلي في المحافظات اليمنية، لتعزيز الأمن وحماية المدنيين والمنشآت، بعد أن أحكم الجيش الوطني اليمني بدعم من قوات تحالف دعم الشرعية قبضته على المحافظات بعد تحريرها من أيدي المليشيات الحوثية الإرهابية التابعة لإيران”.
ويقوم البرنامج حاليا، تضيف اليومية، بتنفيذ مشروع (مبنى الأمن القومي ومكافحة الإرهاب) في محافظة المهرة شرقي اليمن، ويشتمل المشروع على بناء مركز للقيادة والضيافة وسكن للضباط والأفراد ومسجد وساحة تدريب ومطعم. كما ينفذ البرنامج مشروع (مباني ومراكز الحدود الأمنية) في محافظة المهرة، بحيث تتبع له ستة مراكز السعودیة تدعم الأمن الیمني في مكافحة الإرھاب وإیقاف عبث الملیشیات على ساحل بحر العرب، وثلاثة مراكز برية على الحدود العمانية.
وتابعت اليومية أن “هذه المبادرات تأتي ضمن أنشطة التنمية في المحافظات اليمنية، وتوفير الخدمات الأساسية لتأهيل المؤسسات الحكومية، وضبط عصابات ق طاع الطرق، والمحافظة على ممتلكات الدولة من عبث المليشيات الحوثية”.
وفي الشأن اللبناني، قالت يومية (الوطن) إنه فيما أوحت الأجواء السياسية في لبنان، خلال اليومين الماضيين، بانفراج أزمة تشكيل الحكومة اللبنانية، التي قد ترى النور قبل نهاية العام 2018، الذي أوشك على الانتهاء، “حذر مقربون من حزب الله من التفاؤل، مما يشير إلى أن العرقلة قد تعود من جديد إذا لم تنفذ شروط سياسية وضعها الحزب، ومنها إعادة العلاقات مع النظام السوري وموضوع العقوبات، والحفاظ على سلاحه تحت مزاعم المقاومة”.
وأضافت اليومية، نقلا عن “مصادر مطلعة” ، أن التشكيلة الوزارية باتت في طور وضع اللمسات النهائية، بعد حلحلة ظهرت في عقدة تمثيل سنة 8 مارس، التي أوجدها حزب الله في اللحظات الأخيرة للإعلان عن حكومة العهد الأولى، منذ أكثر من شهر، إثر نجاح رئيس الوزراء المكلف سعد الحريري في تذليل مشكلة تمثيل القوات اللبنانية، وكتلة (اللقاء الديمقراطي)، التي يتزعمها النائب تيمور جنبلاط، وتقضي الحلحلة بتمثيل (اللقاء التشاوري)، من حصة رئيس الجمهورية وليس من حصة تيار (المستقبل)، بعد رفض الحريري هذا الأمر بصرامة. (يتبع)وفي الامارات،كتبت صحيفة (الخليج)، في افتتاحيتها بعنوان “الانسحاب الأمريكي المفاجئ..لماذا؟”، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرر فجأة ودون أي مقدمات، سحب كل القوات الأمريكية من سوريا!، معتبرة أن الخطوة “لم تكن متوقعة، خصوصا أن ما كان يصدر عن المسؤولين الأمريكيين- حتى قبل أيام قليلة- كان يشير إلى عكس ذلك؛ بل كان هناك تصميم على البقاء إلى حين هزيمة (داعش) نهائيا ، وخروج القوات الإيرانية”، وكانت واشنطن تستخدم (قوات سوريا الديمقراطية) الكردية، كمظلة لديمومة وجودها.
واضافت الصحيفة أن القرار الأمريكي المفاجئ، “سيربك حسابات الكثيرين، وسوف يترك آثاره وتداعياته بالنسبة للأزمة السورية؛ لكن بالتأكيد سيكون الأكراد هم الطرف الأكثر تضررا ؛ لأنهم سيتحولون إلى هدف تركي مباشر، قد يكون قريبا جدا ، خصوصا أن القوات التركية، تحتشد على الحدود الجنوبية المحاذية لسوريا؛ استعدادا لمهاجمة منطقة شرقي الفرات، الواقعة تحت سيطرة الأكراد؛ كما هدد بذلك الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قبل أيام”. وبدورها، قالت صحيفة (الوطن)، في افتتاحيتها، إنه مع التطورات الكبيرة التي تشهدها سوريا “السريعة والمفاجئة”، كإعلان الولايات المتحدة بدء سحب قواتها البالغة ألفي مقاتل من شمالي سوريا، “تبدو عملية خلط الأوراق وكأنها تتواصل وتترك جانبا للمجهول، ويبقى الثابت الوحيد أن الملايين ينتظرون انفراجة تنهي معاناتهم”. وخلال ذلك، تضيف الصحيفة، يبرز الحديث عن ضرورة إنجاز لجنة دستورية تتشكل من مختلف الأطراف السورية المنخرطة في العملية السياسية، ولكن المؤكد الوحيد أنه حتى لو تم الإعلان عن التشكيل المتعثر حتى اليوم، ودخول واشنطن على خط الضغوط في هذا الاتجاه، “لكنه بالقطع لا يحمل حلا سحريا ولا يمكن أن يكون ترياقا في مواجهة الخطوط الجديدة التي يتم السباق لرسمها في سوريا”.
وخلصت الى القول بأن سوريا تحتاج لتقريب وجهات النظر بين مختلف فئاتها وجمعهم بهدف العمل لوطن يتسع للجميع ويتشارك أبناؤه في “لملمة جراحه، وليس لجانا تجتمع بالفنادق الفخمة حول العالم ويخرج بعض أطرافها للحديث وكأنهم يعيشون في كوكب آخر، سوريا تحتاج نوايا صادقة من قبل المنخرطين في لعبة سياسية كبرى تغلب مصلحة شعبها وأهدافه وتراعي آلامه”. (يتبع)
وفي قطر، احتفت الصحف بدخول قطر موسوعة غينيس للأرقام القياسية من خلال عدد المشاركين في إنجاز أكبر مجسم عملاق لكرة قدم مزين بلوحة من موزاييك القطع الخشبية الملونة تحمل عبارة (الوعد 2022) باللغتين العربية والإنجليزية، مشيرة إلى أن أكبر لوحة من هذا النوع كانت قد سجلت في استراليا وشارك في تلوينها (3680) مشاركا، فيما تظافر 10371 مشاركا في تلوين وتركيب 33 ألفا و600 قطعة خشبية لصنع المجسم القطري، الذي يرمز للحدث الرياضي الكروي العالمي الذي ستستضيفه الدوحة في 2022.
وفي مجال تعزيز انتاج الطاقة الكهربائية باعتماد الطاقات المتجددة، تناقلت الصحف المحلية اعلان مسؤول في (شركة قطر للطاقة) عن برمجة دخول أول محطة للطاقة الشمسية الخدمة في قطر متم 2020، بطاقة إنتاجية للكهرباء تصل الى 350 ميغاوات قبل أن يتم رفعها منتصف 2021 الى 700 ميغاوات، مسجلة أن 16 شركة تم تأهيلها للدخول في المشاريع المتعلقة بالطاقة الشمسية والتنافس على عقد شراء الكهرباء لمدة 25 عاما بعقود طويلة الأمد.
كما اهتمت الصحف بتتويج هيئة مركز قطر للمال من قبل مجلة ( The Legal 500 GC ) بإدراجها ضمن قائمة أفضل الإدارات القانونية الداخلية في منطقة الشرق الأوسط لسنة 2018، وهي القائمة التي تحتفي في تصنيفها بمجموعة من الإدارات القانونية ذات التأثير الكبير على البيئة القانونية في المنطقة، مشيرة الى أن هذا التصنيف يمثل اعترافا ب”مساهمات المركز في طرح مبادرات قانونية ومبتكرة ذات أهمية استراتيجية للبلاد”.
وذكرت بأن مركز قطر للمال منصة استقطاب للشركات من داخل وخارج قطر يوفر لهذه الكيانات الاستثمارية البيئة القانونية للاشتغال في ومن قطر، وذلك في سعي لتعزيز موقع البلاد “كوجهة جذابة ومجزية بالنسبة للشركات التي تتطلع إلى الاستفادة من الفرص المحلية وتوسيع عملياتها في منطقة الشرق الأوسط”، لافتة الى أن المجلة المتخصصة في الشأن الاقتصادي تصدر سلسلة مطبوعات تسلط الضوء على أفضل فرق المستشارين القانونيين لدى الشركات، وتدرج أفضلهم ضمن قائمتها وفقا لمجموعة من المعايير؛ أهمها إيجاد حلول للمسائل القانونية المعقدة، ووضع هياكل مبتكرة لتطوير الأعمال الداخلية للشركة، وتوفير نماذج للعمل قابلة للتطبيق من قبل الآخرين. (يتبع)
وفي الأردن، كتبت صحيفة (الدستور) في مقال أن العام الذي يوشك على الانتهاء شهد تصعيدا عدوانيا خطيرا في فلسطين المحتلة، “تزامن مع سقوط القناع عن الوجه الأمريكي، لتظهر واشنطن على حقيقتها، بأنها الحليف الرئيسي للاحتلال الإسرائيلي”، مشيرة إلى أن وعد الرئيس دونالد ترامب هو “أسوأ” من وعد بلفور الذي أسس لقيام الكيان الصهيوني على أرض فلسطين العربية، حيث الاعتراف بالقدس العربية المحتلة، عاصمة للكيان الصهيوني، ونقل السفارة الأمريكية إلى هذه المدينة المقدسة، يشكل خرقا لكافة القوانين والشرعية الدولية.
وأشارت إلى أن ترامب لم يكتف بذلك، بل أعلن عن خطته لشطب “حق العودة” الذي أقرته الأمم المتحدة بموجب القرار 194، إذ أعلن عن تجميد مساعدات أمريكا المالية لـ (الأونروا) والمقدرة بـ 360 مليون دولار، تمهيدا لشطب هذه المؤسسة الأممية، التي أنشاتها الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينين، الذين طردتهم “العصابات الصهيونية” من مدنهم وقراهم.
وأضافت أن ترامب وهو يعلن نقل السفارة، ويدعو لشطب حق العودة، وتصفية قضية اللاجئين، يؤكد في الوقت ذاته، رفضه إدانة الاستيطان، مشيرة إلى أن كل ذلك رافقه رفع وتيرة العدوان “الصهيوني” والتطهير العرقي، بكافة أشكاله، وهو ما “دعا أبناء الشعب الفلسطيني إلى تصعيد نضالهم وكفاحهم، وابتكارهم وسائل وأساليب نضالية مختلفة للجم هذا العدوان وفضح أساليبه الفاشية”.
وفي موضوع آخر، وفي مقال بعنوان “مآلات ما بعد البريكست”، كتبت صحيفة (الرأي) أن أغلب البريطانيين عندما صوتوا على الـ”بريكست”، أي خروج بلدهم من الاتحاد الأوروبي، في يونيو 2016، كان النقاش يتركز في معظمه على ما قد تربحه أو تخسره بريطانيا اقتصاديا وماليا وسياسيا، من القرار.
وسجلت الصحيفة أنه لم يخطر على بال الكثيرين أنه بعد 29 شهرا من الاستفتاء، سيصبح الكلام في معظمه يدور حول إمكانية تأثير الخطوة على وحدة بريطانيا ذاتها، أو أنه سترتفع أصوات متهمة الحكومة بـ”الخضوع” و”التفريط” في سيادة بريطانيا للاتحاد الأوروبي، “وهذا ما حدث تماما في ظل الانقسام المتزايد حول “بريكست” الذي دخل مرحلة أشد حدة في نونبر المنصرم مع موافقة قادة الاتحاد الأوروبي على اتفاقية خروج بريطانيا من الاتحاد.
واعتبرت أن رفض مجلس العموم الاتفاق، والذي كان مقررا بتاريخ 11 دجنبر الجاري قبل تأجيله من قبل رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، لموعد لم يتم تحديده بعد، وكان قد عارضه العديد من أعضاء المجلس، سيكون له تداعيات غير معروفة النتائج، في الوقت الذي حذرت فيه ماي من أنه إذا صوت البرلمان ضد الخطة، فإن البلاد معرضة لخطر الخروج من الاتحاد بدون اتفاق، “وذلك يعني قطع العلاقات فجأة مع أقرب شركاء بريطانيا التجاريين، بما قد يثير ذلك من مخاوف من تعطل الرحلات الجوية ونقص الأدوية وتعطل الموانئ والطرق السريعة”. (يتبع)
وفي البحرين، كتبت صحيفة (أخبار الخليج)، في مقال رأي، أنه في إطار استمرار إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ممارسة مزيد من الضغوط على إيران من أجل كبح نفوذها العسكري المتنامي في الشرق الأوسط، سعت الولايات المتحدة، خلال اجتماع لمجلس الأمن في الثاني عشر من دجنبر الجاري، إلى فرض حظر على الصواريخ الباليستية الإيرانية القادرة على حمل رؤوس حربية متعددة، ومنع رفع الحظر المفروض على الأسلحة الإيرانية حتى 2020.
وأوضح كاتب المقال أن هذا التوجه يمثل نهجا جديدا لواشنطن لاستقطاب القوى العالمية الأخرى؛ إذ أنه بدل الاكتفاء بمحاولات إقناع حلفائها بالتخلي عن الاتفاق النووي، ووقف التبادل التجاري مع إيران، سعت إلى حشد الدعم الدولي لممارسة مزيد من الضغوط لتضييق الخناق على مجال تطوير إيران لأسلحتها النووية، مرجحا أن “لا تلقى مبادرة الولايات المتحدة نجاحا في مجلس الأمن حتى مع دعم الحليفين الفرنسي والبريطاني”، خاصة في ظل “استمرار موسكو النظر إلى إيران باعتبارها ورقة رابحة استراتيجيا في تحدي الأهداف الأمريكية في الشرق الأوسط”.
ومن جانبها، أبرزت صحيفة (البلاد) أن لبنان في طريقه لتشكيل حكومة وحدة وطنية جديدة بعد شهور من حالة التشاحن الذي ألقى بظلاله على التوقعات الخاصة بالاقتصاد الذي يواجه صعوبات. وذكرت اليومية أنه بعد أكثر من سبعة أشهر من الانتخابات البرلمانية لم يتفق السياسيون اللبنانيون بعد على تشكيل الحكومة، فيما يحذر المسؤولون من الأزمة الاقتصادية في البلد، مشيرة إلى تعثر جهود رئيس الوزراء المكلف سعد الحريري بسبب المطالب المتصارعة للفصائل والتيارات المتنافسة للحصول على مقاعد في مجلس وزراء ينبغي تأليفه وفق نظام سياسي قائم على توازن طائفي دقيق. (يتبع)
وفي لبنان، واصلت الصحف اهتمامها بموضوع تشكيل الحكومة، وكتبت صحيفة (اللواء) أن المعطيات المتوفرة تشير إلى أن ولادة الحكومة ستكون خلال اليومين المقبلين، “إذا لم تطرأ المفاجئة التي تؤخر الولادة من جديدة”، مشيرة إلى أن المشاورات النهائية ما تزال جارية، قبل اجتماع الرئيس المكلف برئيس الجمهورية في الساعات المقبلة لدراسة آخر الأفكار والأسماء المطروحة للتوزير، خاصة وأنه توصل بأسماء الترشيحات الوزارية من كافة الكتل والأحزاب السياسية، ماعدا “حزب الله” الذي قالت إنه “ربط تسليم أسماء وزرائه بقبول توزير أحد من أعضاء اللقاء التشاوري”. وأضافت اليومية، نقلا عما أسمتها ب”مصادر مطلعة”، أن هناك معلومات شبه مؤكدة تفيد بعقد لقاء بين الرئيس المكلف وأعضاء “اللقاء التشاوري” غدا الجمعة في القصر الجمهوري بحضور عون للعمل على ايجاد مخرج، متوقعة أن تسفر النتائج الإيجابية لهذا اللقاء عن ولادة الحكومة خلال الأيام القليلة المقبلة.
من جانبها، كتبت صحيفة (النهار) أن بعض المؤشرات والمعطيات المتصلة بمعالجة تفاصيل اللحظة الاخيرة قبل اعلان “النهاية السعيدة” لمخاض تأليف الحكومة الذي امتد لسبعة أشهر بدت كأنها تستلزم مزيدا من الوقت، ما أثار تخوفات من تعقيدات جديدة قد تؤخر هذه الولادة، في مقابل ما وصفته أوساط قريبة من دوائر القرار ب “صلابة” الموقف الرسمي المصمم على انهاء الازمة الحكومية وعدم التراجع عن اصدار مراسيم التأليف خلال الأيام القليلة المقبلة.