أقوال الصحف العربية

تناولت الصحف العربية الصادرة، اليوم الخميس، عدة مواضيع أبرزها الحرب على الإرهاب، والتسوية السياسية في لبنان بعد استقالة رئيس الوزراء سعد الحريري وإعلانه بعد ذلك التريث في تقديم هذه الاستقالة ، وانعقاد الاجتماع الوزاري الثالث للمنتجين في منظمة (أوبك) اليوم بفيينا، فضلا عن مسألة تلويح الإدارة الأمريكية إغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن ونقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة.

ففي مصر، توقفت الصحف على الخصوص مجددا عند الحادث الإرهابي الذي أودى بحياة أكثر من 300 شخص منهم 27 طفلا بمسجد (الروضة) ببئر العبد بالعريش الأسبوع الماضي، والرد الحازم لقوات الجيش للتصدي للمخططات الإرهابية.

وكتبت يومية (الأهرام) في افتتاحيتها أن حادث اقتحام إرهابيين مسجد (الروضة) في قرية (بئر العبد ) بالقرب من مدينة (العريش)، وأطلاق النار على المصلين وقتل وإصابة أكثر من 400 مصل منهم 27 طفلا كانوا يؤدون صلاة الجمعة مع آبائهم يؤكد أن مصر تواجه “حربا مكتملة الأركان هدفها هدم أركان الدولة واستنزاف جهودها للحيلولة دون تحقيق استقرار هذا الوطن وازدهاره”، لكنها في الوقت نفسه، “تعي بكل وضوح خطورة وأبعاد تلك المخططات والمؤامرات، حيث تمضي قدما في مسيرة التنمية والإنجازات ومواصلة التصدى للإرهاب والجماعات الإجرامية حتى يتم اقتلاعها من جذورها”.

من جانبها، نشرت يومية (الأخبار) عمودا تحت عنوان “بدون تردد” قال كاتبه إنه “لابد أن ندرك باليقين، بأنه لا خيار ولا سبيل أمامنا سوى الإصرار على الانتصار في هذه المواجهة، والاستمرار في المواجهة بحسم وقوة حتى إلحاق الهزيمة الكاملة بقوى البغي والضلال والتكفير والإرهاب، كما لابد أن ندرك بوضوح كامل، أن هذه المواجهة وتلك الحرب لا يجب أن تظل مقصورة على قواتنا المسلحة وشرطتنا الباسلة فقط، ولكننا جميعا يجب أن نكون في خط المواجهة وصفوف التصدي والدفاع، وذلك بالانتباه واليقظة الكاملة واتخاذ جميع أسباب الحذر والوقاية”.

أما يومية (الجمهورية) فكتبت في افتتاحيتها، أنه “ربما تألمت مصر للجريمة البشعة التي ارتكبها الإرهاب في مسجد الروضة في مدينة بئر العبد أثناء صلاة الجمعة، وربما تمتلئ عيون الأهل والأقارب بالدموع لفراق الشهداء والأحبة، لكن مصر لا تهتز أبدا، بل تزداد ثقة وطمأنينة في قدرتها علي ردع ودحر الإرهاب، جماعته وعصاباته، واقتلاعه من جذوره”.

وأشارت الصحيفة إلى أن مصر، “تدرك حقيقة أبعاد مؤامرات القوى الخارجية التي تقدم الدعم بالمال والسلاح لعصابات الإرهاب، بهدف دعم مشروعات الهيمنة وعرقلة التنمية والتقدم في جميع المجالات، وستواصل مشاريع البناء والتنمية والتصدي الحازم لكل مخططات الإرهاب”.

وفي السعودية، كتبت يومية (عكاظ) في مقال تحت عنوان “استقالة الحريري طويت..والنأي بالنفس موضع تشكيك”، أنه “بات في حكم المؤكد أن استقالة رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري قد طويت نهائيا، على أن يكون المخرج في جلسة الحكومة القادمة والمزمع انعقادها الأسبوع القادم، عقب عودة الرئيس اللبناني ميشال عون من زيارته لإيطاليا”.

وتأكيدا لذلك، نقلت الصحيفة عن عضو كتلة الكتائب فادي الهبر في تصريح، أن “قرار النأي بالنفس والسلاح ليس عند الرؤساء الثلاثة، بل عند أمين عام حزب الله حسن نصرالله بالتشاور مع إيران”، مؤكدا أن “المطلوب هو تحييد لبنان تحييدا حقيقيا وكاملا”.

من جهتها، كتبت يومية (الوطن الآن) أنه فيما صرح الرئيس اللبناني ميشال عون، بأن سعد الحريري باق رئيسا للوزراء وأن الأزمة السياسية ستحل خلال أيام، فإن “الحلحلة المنتظرة في أزمة استقالة الحريري غير واضحة المعالم، كون ما يتحدث عنه عون لا يخرج عن نطاق التصريحات، بينما المطلوب هو إصدار بيان رئاسي يحدد خارطة طريق (النأي عن النفس)، ويبين استعدادات (حزب الله) العملية للتنازلات المفترض تقديمها للتراجع عن الاستقالة”.

وفي موضوع آخر، كتبت صحيفة (اليوم) أن الانظار تتجه اليوم إلى العاصمة النمساوية (فيينا)، حيث انعقاد الاجتماع الوزاري الثالث للمنتجين في منظمة (أوبك) وشركائهم المستقلين من خارجها، “وسط توقعات ايجابية بالخروج بإجماع على تمديد اتفاقية خفض الانتاج والتمسك بها من قبل الدول المشاركة في الاتفاق الذي سبق تمديده لتسعة أشهر تنتهي في مارس المقبل”.

وأضافت الصحيفة أن الاجتماع، سيشهد احتفالا بالذكرى السنوية الأولى لانطلاق اتفاقية التعاون التاريخي بين المنتجين من داخل المنظمة ومن خارجها، الأمر الذي اعتبره مراقبون رسالة من الدول الاعضاء بأن اتفاقية خفض الانتاج مستمرة وسيتم تمديد العمل بها إلى ما بعد تاريخ انتهائها المعلن سابقا.

Comments (0)
Add Comment