استا ثر اهتمام الصحف العربية الصادرة، اليوم الخميس، بجملة من المواضيع، أبرزها القضية الفلسطينية، ومفاوضات جنيف المرتقبة بشأن اليمن، والمشهد في ليبيا والعراق، والعلاقات القطرية الألمانية، وتشكيل الحكومة اللبنانية. ففي مصر، كتبت صحيفة (الأهرام ) أنه لا يمكن الحديث عن جذور الصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين دون فهم لمنهج الاستيطان الذي يمثل جوهر ومظهر الاغتصاب غير المشروع لأراضي الغير، مشيرة في مقال لأحد كتابها إلى أن الحركة الصهيونية بنت مشروعها الاستيطاني على تشجيع هجرة اليهود فقط إلى فلسطين مع تكثيف عمليات تهجير الفلسطينيين وإصدار أغرب قانون عرفه التاريخ باعتماد القومية اليهودية لإسرائيل على حساب السكان الأصليين من العرب والدروز المسلمين والمسيحيين.
ويرى كاتب المقال أن المشكلة الفلسطينية ليست صراعا سياسيا يمكن حله بالقرارات الأحادية التي تتخذها إسرائيل بدعم أمريكي، وإنما هو صراع وجود، مشيرا إلى أنه ما لم يحدث تغيير جذري في الفكر الإسرائيلي فإن الصراع لن يطول أمده فقط وإنما سوف يزداد تعقيدا وتضيع إمكانيات التعايش لتحل محلها خيارات الإقصاء.
وبخصوص اتفاق وقف إطلاق النار بين الأطراف المتنازعة في العاصمة الليبية طرابلس، كتبت (الأهرام) أنه بعد نحو أسبوع من المعارك الطاحنة بين الميليشيات الليبية المتناحرة في قلب طرابلس، والتي أدت إلى مقتل أكثر من 50 شخصا وإصابة 138 آخرين، نجحت الأمم المتحدة في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.
وأشارت الصحيفة، في افتتاحيتها، إلى أن الوضع السياسي والأمني في ليبيا أصبح يثير الكثير من القلق المصري والدولي أيضا، معتبرة أن الأمن والاستقرار في ليبيا “يعدان من ركائز الأمن القومي المصري” ليس فقط لأنه يؤثر على الأمن والاستقرار في مصر، ولكن لأن الشعب الليبي من حقه أن يعيش في دولة آمنة ومستقرة وأن يتمكن من الحركة بحرية ويتلقى الأبناء دروسهم في المدارس والجامعات بدلا من التحاقهم بالميليشيات المسلحة التي لا تهدف إلا إلى تدمير وخراب ليبيا.
وعلى صعيد آخر، اهتمت الصحف المحلية بالزيارة التي قام بها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال اليومين الأخيرين، لأوزباكستان، في ختام جولة شملت البحرين والصين، مشيرة إلى أنه في ختام جولة آسيوية شملت البحرين والصين وأوزباكستان، أكد السيسي، أمس، في مؤتمر صحفي بالعاصمة طشقند، مع نظيره الأوزبكي، شوكت ميرضيائيف، على ضرورة تعزيز العلاقات الاقتصادية بين الجانبين لترقى إلى مستوى العلاقات السياسية الثنائية.
وفي الإمارات، كتبت صحيفة (الاتحاد) في مقال لأحد كتابها بخصوص الأزمة اليمنية أنه “لا خيار أمام الحوثي سوى إظهار أقصى درجات الجدية والالتزام تجاه محادثات السلام في جنيف ، إذ لا حلول أخرى، وما لا ينجح بالحوار السياسي، لن يصل إلى أي نقطة باستمرار النزعة الانقلابية والعمليات الميدانية، والخضوع لمشيئة إيران”، معتبرة أن المشهد في اليمن الآن “شديد الوضوح، والحل ليس إلا سياسيا ، فالتحالف العربي يتقدم عسكريا ، ويواصل مهمته الإنسانية في تخفيف انعكاسات الصراع على الشعب اليمني”. وأكدت الصحيفة أن اليمن في حاجة سريعة للسلام، “والحرب لم تكن خيارا ، بقدر ما كانت ضرورة لوقف الكارثة، منذ انقلاب الحوثيين المدعوم إيرانيا على الشرعية في بلاد تصارعت فيها إرادات ومؤامرات، وكان حتميا أن يسارع تحالف دعم الشرعية في اليمن إلى نجدة شعب شقيق، وإنقاذه من الفوضى، وتضميد جراح مزمنة” مشيرة إلى أن “الأطراف المعنية بحاضر اليمن ومستقبله تذهب إلى جنيف، ومن يراهن على مرجعيات متوهمة أو حماية إقليمية سيجني مزيدا من الخسائر سياسيا وميدانيا . فالمرجعيات الثلاث أساسية وتشكل أكثر من إطار للحل السلمي، وهي القرار الأممي 2216، والمبادرة الخليجية، ومخرجات الحوار الوطني، وجميعها مرتكزات أساسية لإنهاء الاضطراب في اليمن”.
وخلصت الصحيفة إلى أن “الأزمة يمنية، والحل يمني عربي، إ ذ لا بد من انتهاء الانقلاب على المؤسسات، وعودة الدولة اليمنية، وهذه ليست شروطا يضعها التحالف العربي على طاولة المفاوضات، بقدر ما هي القاعدة الرئيسة لعودة الأمن، وهزيمة الإرهاب، وازدهار اليمن”.
وفي موضوع آخر، اعتبرت صحيفة (الخليج) في افتتاحيتها أن الصورة في ليبيا تبدو “قاتمة وغامضة إلى الحد الذي لا يمكن لأي متابع أن يقبض على شيء من الحقيقة في هذا البلد العربي الذي تتصارع فيه قوى محلية وإقليمية ودولية من خلال مجموعات مسلحة، بعضها معروف الهوية والانتماء ومصادر التمويل، وبعضها ينبت فجأة كالطحالب، ويباشر عمله العسكري في هذه المنطقة أو تلك من دون أن نعرف كيف تحو ل في لحظة إلى قوة عسكرية، ويشتبك ويحتل مناطق هنا أو هناك، ثم يحمل اسما لم يسبق لنا أن سمعنا به”.
وقالت الصحيفة إن الصورة في ليبيا “كئيبة وتدعو للأسى، والمستقبل يبدو كالح السواد، والحديث الذي قيل عن وضع دستور جديد وإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية أواخر العام الحالي، مجرد تمنيات، والمبعوث الأممي مسكين ومحاصر، ولا يملك إلا النوايا الحسنة..والميليشيا المعلومة والمجهولة تستبيح طرابلس وكل ليبيا، طالما الدول الطامعة والطامحة تتصارع على ثروات هذا البلد العربي”.
وفي السعودية، قالت صحيفة (اليوم) في افتتاحيتها إن “أعداد القتلى والمصابين في صفوف المليشيا الحوثية بلغت نحو أربعمائة حوثي خلال اليومين الماضيين في مدينة صعدة، وهي معقل قائد المتمردين إثر مواجهات حامية الوطيس مع الجيش اليمني المدعوم بقوات التحالف، من بينهم قيادات حوثية بارزة إلى جانب عملاء من النظام الإيراني وحزب الله الإرهابي”، معتبرة حجم الخسائر الحوثية في هذه المعارك بمثابة النهاية الوشيكة للانقلاب الحوثي على الشرعية اليمنية.
وأضافت الافتتاحية أن “المعارك التي يخوضها الجيش اليمني قاربت على استكمال مهمتها في صعدة، ولا سبيل أمام الحوثيين إلا التسليم بالواقع المشهود المحجم لطبيعتهم، فالحل السلمي هو الطريق الأمثل لتجنيب اليمن مزيدا من إراقة الدماء، وهو الحل الأمثل لعودة الشرعية المختطفة إلى اليمن”.
وتحت عنوان “إيران تنتقم من (الكتلة الأكبر) بإشعال النيران في البصرة”، وقالت يومية (عكاظ) إن “قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني نفذ ما كان قد هدد به بإثارة الفوضى والتظاهرات في مناطق عراقية عدة حال فشل حلفاء إيران (نوري المالكي وهادي العامري) بتشكيل الكتلة الأكبر في البرلمان”.
وبحسب الصحيفة، فإن “جماعات موالية للمالكي والعامري أثارت أحداث شغب في البصرة بترتيبات مع إيران، فيما أعلنت محكمة استئناف البصرة أنها ستتولى التحقيق في الأحداث المرافقة لاحتجاجات المحافظة، إضافة إلى التحقيق في مقتل محتجين والاعتداء على الأجهزة الأمنية ومؤسسات الدولة”.
وفي قطر، أجمعت افتتاحيات الصحف المحلية على أهمية زيارة العمل التي بدأها أمس الأربعاء أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، إلى جمهورية ألمانيا الاتحادية، ووصفتها ب”الاستثنائية من حيث أبعادها”؛ بالنظر ل”تركيزها الواضح على ملفات تطوير التعاون الاقتصادي بين البلدين”، معتبرة أن منتدى قطر وألمانيا للأعمال والاستثمار، الذي تنطلق نسخته التاسعة غدا الجمعة في برلين، يمثل “منصة مواتية” لنقل علاقات التعاون الثنائي إلى “مستوى الشراكة الاستراتيجية”، خاصة في ما يتعلق ب”التأسيس لاقتصاد قائم على التكنولوجيا والمعرفة”. وتوقعت الصحف أن يتم، خلال هذه الدورة، “الإعلان لأول مرة عن استراتيجيات هيئة المناطق الحرة في قطر، والامتيازات التي تقدمها للمستثمرين، والفرص المتاحة للوصول عن طريقها للأسواق في المنطقة، من خلال ربط أسواق الغرب بالشرق عبر ميناء حمد الدولي”، إلى جانب التوقيع على اتفاقية تأسيس مجلس الأعمال القطري الألماني، معتبرة، في هذا الصدد، أن “علاقات تجارية ثنائية تمتد لأكثر من ستين عاما”، وأخرى دبلوماسية تتواصل على “ما يزيد عن أربعين عاما”، أساسها “الثقة المتبادلة والرؤية المشتركة”، من شأنها أن “تتعمق أكثر” وتكون أيضا “حجر الزاوية في تعاون ألمانيا مع العالم العربيوفي سياق متصل، اهتمت الصحف بالمحادثات، التي قال الرئيس التنفيذي لقطر للبترول، سعد شريدة الكعبي، إن الشركة الوطنية القطرية (المتخصصة في التنقيب والإنتاج والتخزين والتسويق للنفط وسوائل الغاز الطبيعي) تجريها مع مجموعتي الطاقة الألمانيتين “يونيبر” و”آر دبليو إي”، بخصوص شراكة في مرفأ ألماني للغاز المسال، موضحة أن المشاركة في هذا المرفأ، الذي تقول الجهات الألمانية إنه “سيكون مفيدا في ضوء تراجع موارد الغاز في أوروبا”، سيتم، بطريقتين إما ب “تأمين سعة كوسيلة لخلق فرص للإمدادات، أو عبر المساهمة في البنية التحتية الخاصة بالمرفأ”، ونقلت عن الكعبي قوله، بهذا الخصوص، إنه “سيتعين على بناة المرفأ التفكير بشأن الخيارات التي يريدونها ويتعين أن نقرر نحن أفضل ما يناسبنا”.
وذكرت الصحف، في هذا السياق، بحجم الاستثمارات القطرية في ألمانيا، والتي تصل الى 25 مليار أورو في قطاعات السيارات والتكنولوجيا والبنوك، فضلا عن حصص مملوكة للدولة في أهم المجموعات التجارية والمصرفية في ألمانيا، كمجموعة “فولكسفاغن” و”دويتشه بنك”، ناهيك عن استحواذها على 49 في المائة من شركة سولار وورلد الألمانية، التي تعد أكبر منتج للطاقة الشمسية في ألمانيا.
وفي الأردن، أوردت الصحف المحلية، بخصوص القضية الفلسطينية، تصريحات العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، والتي جدد من خلالها أمس، التأكيد على موقف بلاده “الثابت والراسخ” في هذا الصدد، حيث شدد على أنه “لا بديل عن حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية، وأن أي طرح خارج هذا الإطار لا قيمة له”.
وفي موضوع آخر، كتبت (الرأي) في مقال بعنوان “منتدى التعاون الصيني- الإفريقي”، أن المراقب لتطورات الأوضاع الاقتصادية العالمية خاصة فيما يتصل ببلورة الملامح الأساسية لنظام اقتصادي دولي جديد، لا يستطيع أن يتجاهل هذه القمة التي ترتكز من حيث البعد الفلسفي على صياغة علاقة اقتصادية تقوم على الحق الأساسي وغير القابل للتصرف لشعوب إفريقيا في تقرير مستقبلها وفك ارتباط عملية الاستثمارات والتنمية الاقتصادية والاجتماعية بالتبعية الاقتصادية للدول المانحة وبالتالي بالتبعية السياسية.
ويرى كاتب المقال أن هذا النمط من التعاون يخلق معادلات التشبيك الاقتصادي بين الدول الإفريقية ذاتها، ويحقق التكامل الإقليمي وصولا إلى التكامل الاقتصادي الدولي الفعال، الأمر الذي يعمق، بحسبه، من أركان السلام والتنمية المستدامة والاستقرار في القارة الإفريقية، مضيفا أن هذا التعاون الصيني- الإفريقي، يسعى ليكون منصة مهمة لتحقيق التوازن في الهيكل التجاري بين إفريقيا والصين ومن ثم التوصل إلى منافع مشتركة ونتائج متبادلة.
وفي موضوع العلاقات الأردنية السورية، كتبت (الدستور) في مقال بعنوان “فتح الحدود البرية مع سوريا”، أن اتفاق القطاع الخاص بالبلدين على تأسيس علاقات اقتصادية وتجارية جديدة تبنى على الشراكة والمصالح المشتركة، وإزالة أية معيقات تقف في طريق تعاون البلدين اقتصاديا (…)، يحتاج إلى ترجمة على أرض الواقع، وفتح الحدود البرية التي تأخرت كثيرا، وتشجيع عودة اللاجئين السوريين إلى مناطقهم.
وأشار الكاتب إلى أن وفد القطاع الخاص الأردني خلال زيارته الأخيرة إلى دمشق تساهم في عودة علاقات تعاون اقتصادي بين البلدين في هذه المرحلة بالذات، وأن أصحاب الأعمال في قطاعات مختلفة قادرة على ذوبان ثلوج السنوات الفائتة. وفي البحرين، اهتمت صحيفة (أخبار الخليج) بمفاوضات اليمن المرتقبة غدا الجمعة بجنيف، مؤكدة أنه ليس من الواضح ما الذي سوف تناقشه هذه المفاوضات بالضبط.
وأضافت الصحيفة أن التصورات والمبادئ التي يتعين أن تستند عليها هذه المفاوضات ببساطة هي “إنهاء الانقلاب الحوثي وعودة الحكومة الشرعية إلى حكم كل أنحاء اليمن”، وهو ما يعني إنهاء مليشيات الحوثي سيطرتها على المناطق التي توجد فيها وأن تسلم أسلحتها وتعترف بالحكومة الشرعية وتنهي علاقتها بالنظام الإيراني، مشيرة إلى أن هذه التصورات والمبادئ أساسية للتقدم بعد ذلك نحو حل سياسي نهائي، وفقا للمواثيق المعترف بها والتي تم إقرارها، خصوصا المبادرة الخليجية.
وأشارت اليومية إلى أنه من المفروض أن تدرك الأمم المتحدة أنه بالنسبة إلى التحالف العربي والحكومة الشرعية، بعد كل التضحيات التي تم تقديمها خلال هذه الحرب، وبعد النجاحات العسكرية التي حققتها، لا يمكن أن تقبل بأي حل أو تسوية لا تنهي الانقلاب نهائيا، ولا يمكن أن تقبل بعودة الوضع إلى السابق تحت أي ظرف من الظروف، إضافة إلى أن الشعب اليمني بعد كل ما عاناه يستحق التخلص نهائيا من سطوة وتحكم مليشيات الحوثي وإيران.
وفي موضوع آخر، أبرزت صحيفة (الوطن)، في مقال رأي، أن ما تمر به الدولة اللبنانية من صعوبات، على مستويات مختلفة، سواء اقتصادية أو سياسية، ليست وليدة اليوم، بل هي محصلة سنوات، لكن جرس الإنذار دق هذا الأسبوع مرتين من خلال تصريحات غير مسبوقة لمسؤولين لبنانيين، مختلفون في سياساتهم وأفكارهم وإيديولوجياتهم، لكنهم اتفقوا على أمر واحد، وهو أن”الدولة اللبنانية تواجه وضعا خطيرا”.
وأوضح كاتب المقال أن الإنذار الأول، جاء بداية هذا الأسبوع، على لسان وزير الدولة لشؤون النازحين معين المرعبي، الذي تحدث عن أزمة سياسية حادة تواجهها الدولة اللبنانية، حينما أكد أن “لبنان دولة ليست ذات سيادة لأنها منتهكة من إيران وحزب الله”، بينما الإنذار الثاني، حسب الكاتب، هو تحذير رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، من أن “لبنان في غرفة العناية والوضع الاقتصادي خطير”، وأن “تشكيل الحكومة يحتاج إلى تقديم تنازلات لمصلحة الوطن”.
وفي لبنان تركز اهتمام الصحف على موضوع تشكيل الحكومة اللبنانية، حيث كتبت صحيفة (النهار) أن “أسوأ ما حملته الساعات الأخيرة على مستوى أزمة تأليف الحكومة هو تحوله إلى نزاع صلاحيات بين رئاستي الجمهورية والحكومة، ولو نفت كل منهما هذا البعد الخطير والطارئ للأزمة، حيث أن الحملات الاعلامية والسجالات الحادة التي تواصلت أمس لم تترك أي مجال للشك في أن تداعيات المحاولة الأخيرة التي بذلها الرئيس المكلف لتشكيل الحكومة انحرفت بقوة عن مسار التأليف لتذهب في اتجاه نزاع الصلاحيات”. وأضافت أن “المواقف الحادة التي أطلقها بعض وزراء “التيار الوطني الحر” ونوابه أمس، تعد دليلا على أن المخاوف التي طالما واكبت مأزق التأليف من محاولات مستترة أو مكشوفة لتوسيع أفق صلاحيات رئيس الجمهورية بفرض أمر واقع معين على الرئيس المكلف الأمر الذي يبقي الباب مفتوحا على احتمالات التصعيد السياسي، ما يغيب أفق التقديرات الايجابية المتصلة بمساعي رأب الصدع واستعادة وتيرة المساعي والمشاورات لإنهاء الأزمة الحكومية ومنع اتساع التداعيات السلبية للأزمة العالقة”.
وتابعت الصحيفة أن “المؤشر القوي لاحتدام الأزمة بعد انفجار الحملات والسجالات الإعلامية، برز مساء أمس في ما اعتبر ردا واضحا من الرئيس المكلف على الحملات التي طاولته من وزراء ونواب “التيار الوطني الحر”.
وفي موضوع آخر، كتبت الصحيفة أن “رئيس مجلس النواب نبيه بري كان قد كشف أمس أمام النواب عن معلومات تتحدث عن تكثيف إسرائيل نشاطاتها البترولية بالقرب من الحدود اللبنانية وتحديدا حقل “كاريش” وأنها تعاقدت مع شركة يونانية للبدء بالتنقيب في مارس المقبل، إذ دعا بري الدولة إلى التحرك بسرعة منعا للاعتداء على الحق اللبناني في ظل وجود احتمالات كبيرة لوجود مكامن نفطية مشتركة”.