أقوال الصحف العربية

اهتمت الصحف العربية، الصادرة اليوم الاثنين، بمجموعة من المواضيع، أبرزها تداعيات قرار الولايات المتحدة وقف تمويل “الأونروا”، والمشهد في كل من اليمن وسورية والعراق ولبنان، ومآل خارطة التحالفات الدولية في ظل المتغيرات الجارية. ففي مصر ، كتبت صحيفة (الأخبار) ، في مقال لأحد كتابها، أن المشكلة ليست في حجم المساهمة المالية التي قطعتها أمريكا عن منظمة “أونروا”، فهي لا تتجاوز 350 مليون دولارا سنويا، وإنما في محاولة “قتل حلم العودة للوطن الفلسطيني وشطب ملف اللاجئين بعد ملف القدس وتشريد شعب بكامله لكي يقوم كيان عنصري يدمر كل فرص السلام والاستقرار في المنطقة”.

وذكرت بأن إسهام دول العالم في دعم المنظمة كان تأكيدا على المسؤولية الدولية عن قضية فلسطين والالتزام بدعم شعبها لحين الوصول الى حل عادل يعيد الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وفي مقدمتها حقه في العودة لأرضه المغتصبة.

وبخصوص الزيارة التي يقوم بها، حاليا، الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الى الصين للمشاركة في قمة منتدى الصين- إفريقيا، كتبت الصحيفة ذاتها أن هذه الزيارة “تمثل خطوة متقدمة وكبيرة على طريق دعم التعاون الاستراتيجي بين الدولتين الصديقتين”، كما أنها “فرصة مهمة لتوطيد أواصر وأسس التعاون والتنسيق المشترك للعمل على الساحة الافريقية”، مضيفة أن العلاقات المصرية الصينية “انتقلت من مستوى الصداقة التاريخية التقليدية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الحقيقية والتعاون المشترك على جميع المستويات”.

وبدورها، كتبت (الجمهورية)، في افتتاحيتها، أن هذه الزيارة “خطوة مهمة” لدعم العلاقات الثنائية وجذب الاستثمارات الجديدة، ولها “أبعاد جديدة بالغة الدلالة في مسيرة العلاقات بين البلدين”، مشيرة الى أن ما يضاعف من أهميتها عوامل عديدة؛ في مقدمتها دعم أوجه التعاون المشترك والدفع بالشراكة الاستراتيجية الى الأمام ، عبر التوقيع على اتفاقيات تعاون ومذكرات تفاهم في مجالات النقل والطاقة والتجارة وتنفيذ عدد من المشاريع، من بينها القمر الصناعي المصري ومشاريع قناة “السويس”. وفي السعودية، قالت صحيفة (اليوم) في افتتاحيتها إنه “رغم تأكيد قوات التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، أول أمس، عبر المتحدث الرسمي باسمها أن (حافلة ضحيان) بصعدة كانت هدفا عسكريا مشروعا لقواته، إلا أنها أبدت أسفها بشأن الغارة التي رافقت إحدى العمليات الجوية، وأبدت استعدادها بقبول النتائج وفقا لما خلص إليه الفريق المشترك لتقييم الحوادث باليمن”. وقالت الافتتاحية إن “هذا الحادث المؤسف يؤكد من جديد على أهمية عدم إطالة أمد النزاع في اليمن، فدور المبعوث الأممي لا يزال غير مؤثر لإنهاء الأزمة العالقة التي لابد من التمسك لإنهائها بالمرجعيات المتفق عليها، فالحوثيون يحاولون إطالة أمد الأزمة بمزيد من المناورات والمراوغات السياسية المكشوفة”.

وأضافت الافتتاحية أن هذا الوضع “لا يمكن القبول به إلى ما لا نهاية، فلابد من الوصول إلى حدود قاطعة تنهي معاناة اليمنيين، ولن يتأتى ذلك إلا بعودة الشرعية التي انتخبها اليمنيون بمحض حريتهم وإرادتهم، ووقف الاعتداءات الحوثية السافرة على حرية أبناء اليمن واستقرارهم وسيادة وطنهم”.

وفي نفس الموضوع، قالت يومية (الوطن) إن قبول التحالف لنتائج تحقيق فريق تقييم الحوادث المشترك حول إحدى العمليات في صعدة، “يبدد مزاعم سابقة لميليشيات الحوثي الانقلابية وبعض المنظمات الدولية، كما يعبر عن مصداقية وشجاعة التحالف، واحترامه الدائم للقانون الإنساني الدولي”.

وفي هذا الإطار، أبرزت الصحيفة “مساعدات التحالف بقيادة السعودية لليمن، ومنها تقديم أكثر مليار الدولارات لدعم خطط الإغاثة والجوانب الإنسانية، وتوحيد صفوف القوى والقبائل اليمنية تحت مظلة الشرعية، وتمويل مشاريع إعادة إعمار المحافظات المحررة، ونزع الألغام الحوثية التي تهدد حياة اليمنيين في المناطق المحررة، وتزويد البنك المركزي بودائع مليارية للحفاظ على الاقتصاد والعملة اليمنية”.

وفي الامارات، كتبت صحيفة (الاتحاد)، في مقال لاحد كتابها، أن المحاولة الأمريكية “لاستباق كل الحلول السياسية بوقف تمويل وكالة الأمم المتحدة لغوث اللاجئين الفلسطينيين وتشغيلهم (الأونروا) لم تنجح، فالإجراء الذي تقص د تصفية قضية اللاجئين وحقوقهم في العودة والتعويض، أضعفته سياسيا وماليا دول عربية وأوروبية، ترى في القرار الأميركي تهديدا مباشرا لمصير نحو خمسة ملايين فلسطيني في الأردن وسوريا ولبنان والضفة الغربية، وقطاع غزة.”

وأكدت الصحيفة أن المصلحة الدولية الآن “تقتضي المحافظة على تماسك (الأونروا)، فانهيارها سيضاعف الأعباء الاقتصادية على الدول العربية المستضيفة، ومعظمها يعاني ضائقة معيشية قبل ذلك، والمصلحة ألا يشجع المجتمع الدولي إسرائيل على احتلالها واستيطانها بهذه المكافأة المجزية، والتي تسعى منذ عقود إلى إغلاق ملف اللاجئين المؤجل إلى مفاوضات المرحلة النهائية، وتوطينهم في مناطق وجودهم”، مضيفة أن انهيار (الأونروا) سيجعل اللاجئين في “مواجهة أحوال إنسانية صعبة، بما قد يجلبه من أثقال على عاتق الدول المحيطة بإسرائيل، والضغط عليها للقبول بأسوأ الشروط لحل قضية اللاجئين”. وخلصت الى القول بأن (الأونروا) “مستمرة في عملياتها، ما دامت هناك دول تؤمن بحق البشر في الأرض والمصير والسلام”.

وفي موضوع آخر، قالت صحيفة (الخليج)، في افتتاحيتها، إنه منذ شروع قوات النظام السوري في معركة تحرير منطقة الغوطة الشرقية في فبراير الماضي، كان “القرار السياسي الروسي- السوري” بأن يتم البدء بتحرير كل المناطق السورية الخاضعة للمسلحين، خصوصا الجماعات الإرهابية ك(داعش) و(جبهة النصرة)، على أن تكون المعركة النهائية، أو “ام المعارك” في محافظة إدلب (شمالا)، باعتبارها “معقلا لآلاف العناصر المسل حة المعتدلة والإرهابية”.

وأضافت الصحيفة ان ما يضفي على معركة إدلب، المرتهنة بالقمة الروسية-التركية-الإيرانية المقررة في السابع من شتنبر الجاري في تبريز الإيرانية، “أهميتها وخطورتها في آن”، أن الجماعات المسل حة المتواجدة بإدلب “خليط مسلحين ينتمون لعشرات الفصائل المتباينة الانتماءات والولاءات والأهداف والقوميات”، معتبرة أن “مستقبل معركة إدلب يتحدد بعد أيام، وكل الترتيبات والاستعدادات العسكرية الروسية – السورية أنجزت، بانتظار الأوامر على ضوء ما يتقرر في قمة تبريز”.

وفي قطر، اعتبرت افتتاحية صحيفة (الراية) أن إعلان اللجنة العليا للمشاريع والإرث (المسؤولة عن مشاريع البنية التحتية لمونديال 2022،) عن فتح باب التسجيل أمام الراغبين في التطوع للمشاركة في جهود استعدادات الاستضافة بعد أربع سنوات، يمثل “بداية عد تنازلي جديد لانطلاق صافرة البطولة”، وعنوانا على أنه تم “قطع مشوار طويل” منذ تحضير الملف والفوز بالتنظيم، و”استكمالا لما بذلته اللجنة في مونديال روسيا للتعريف بالبلد المستضيف للمونديال المقبل”، و”استثمارا” لحماس كافة عشاق الكرة، وأيضا “حرصا على اشراك الجميع في تحضيرات أكبر وأهم حدث رياضي عالمي”.

وفي الشأن الاقتصادي المحلي، كتبت نفس الصحيفة، تحت عنوان “تجزئة الأسهم تعزز مكانة البورصة عالميا”، أن البورصة القطرية مقبلة، خلال الربع الأخير من العام الحالي، على إدراج شركات ومنتجات جديدة، في مقدمتها؛ تجزئة الأسهم المتوقع أن تدخل حيز التنفيذ في الأسبوع الأخير من أكتوبر المقبل، مؤكدة أن من شأن تخفيض القيمة الاسمية للأسهم أن “يوفر فرصا استثمارية مغرية” لشرائح جديدة من مستثمرين محليين وأجانب، و”يؤسس لحقبة جديدة” تكون في صالح السوق بصفة عامة وصغار المستثمرين خاصة، ويساهم بالتالي في “تنشيط حركة التداول” ورفع حجم السيولة وتعزيز ثقة المستثمرين في الاستثمار المباشر.

وعلى صعيد التحالفات الدولية، لفتت صحيفة (الوطن) القطرية، في مقال تحت عنوان ” شراكة أطلسية جديدة”، الى أن “علاقات القوة في العالم تتغير”، وأن مقالا لوزير الخارجية الألماني بإحدى صحف بلاده، كتب فيه أن “الولايات المتحدة وأوروبا تبتعدان عن بعضهما البعض منذ سنوات عديدة (…) وأنه لا بد من أن يكون هدف السياسة الألمانية الرئيسي إنشاء أوروبا القوية والمستقلة”؛ كان كافيا ليحرك الكوامن لدى مستشارة بلاده، ميركل التي سارعت إلى تأييده، ولدى الرئيس الفرنسي الذي جهر بدعوة مماثلة “تحث أوروبا على وقف الاعتماد على أمريكا، وإشراك روسيا في ضمان أمن أوروبا”.

وسجل كاتب المقال ان وراء هذا المتغير يوجد “الصعود الاقتصادي والعسكري الصيني والروسي”، وأيضا “النمو الاقتصادي الكبير لدول عدة في القارة الصفراء “، إلا أن ما يحسم، برايه، في تكريس ذلك؛ هو توجه البيت الأبيض إلى “إعادة تموضع غير مكلف للميزانية الأمريكية على الخريطة الاستراتيجية الدولية” (بحجبها أو تقليصها للمساعدات التي كانت مخصصة لمناطق ودول حليفة لها)، وذلك بغرض ملاحقة ما وصفه “وتيرة الامتلاك الروسي لمنظومات أسلحة خطيرة جديدة يخشى أن تخل نسبيا بالتفوق الأمريكي العسكري” أو أن “تؤدي ضمنيا إلى التمدد الروسي في سوق السلاح الدولي”.

وخلص الكاتب الى أنه في ظل كل ذلك، مضافا إليه “تساهل الروس في بيع منظومة الصواريخ المضادة إس 400″، والتي تعني، برأيه، أنه “قد صار بحوزتهم أسلحة أكثر تقدما بكثير”، فإن أوروبا قد تكون محقة في “إعادة النظر في الشراكة الأطلسية وإعادة بنائها على معايير أوروبية جديدة”، وبالنتيجة فإن “العالم مقبل على متغيرات في قائمة ترتيب القوى الاقتصادية والعسكرية” قد تجعلها “مختلفة عما ظلت عليه طوال عقود خلت”. وفي الأردن، كتبت صحيفة (الغد) في مقال بعنوان “حق العودة باق رغم كل المؤامرات”، أن “أمريكا سواء مولت “الأونروا” أو توقفت عن التمويل، فإن ذاك لن يخفي حقيقة أن الكيان الصهيوني احتل أرضا ليست له وطرد شعبا وجلس مكانه”، كما أن قرار وقف التمويل عن الوكالة نهائيا، لن يفلح في تغييب قضية اللاجئين الفلسطينيين، أو إسقاط فكرة حق العودة وكذا الضرر النفسي والجسدي والأخلاقي الذي لحق بهم على مر السنين.

وفي الموضوع ذاته، كتبت (الدستور) بدورها، في مقال بعنوان “في أزمة الأونروا…”، أن “واشنطن تدرك أن (الأونروا) مرتبطة (بحق العودة) وهي القضية المؤجلة في العملية السلمية الجامدة بجانب قضايا القدس والأمن والحدود، مشيرة إلى أنه بعد “إدعاء الرئيس ترامب أنه أسقط قضية القدس عن طاولة المفاوضات البائدة، عقد العزم على إنهاء قضية (حق العودة) كخطوة ثانية (…) وذلك بتغيير تعريف (اللاجئ الفلسطيني) ليقتصر على نصف مليون لاجئ الذين هجروا عام (1948)، ولا يشمل الأبناء كما حدده قرار منظمة الأمم المتحدة”. واعتبر كاتب المقال أن هذه الخطوة العدوانية على الشعب العربي الفلسطيني “تمثل حلقة أخرى (…) رحب بها نتنياهو… ولكن الفرص متوافرة لمواجهة هذا العدوان”، مشيرا إلى أن التحرك السياسي العربي والإسلامي والدولي “أصبح عاجلا للتأكيد على أن (الأونروا) وكالة منبثقة من الأمم المتحدة، وهي صاحبة الولاية عليها”.

ومن جانبها، علقت (الرأي) في مقال رأي أن القرار الأمريكي حجب المساعدات عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، “يجانب الأعراف والأخلاق الدولية ويندرج في إطار الظلم الدولي الذي لا يقيم وزنا لإنسانية الإنسان، مسجلا أن المطلوب من دول العالم الحر أن يكون أسلوب ردها مناسبا، ويتم التشبث بعودة اللاجئين إلى وطنهم وإنهاء احتلال أراضي الغير بقوة السلاح، ودعم “الأونروا”؛ لأن من شأن إفشال مهامها أن “يولد الاحباط والانفجار في أوساط الشعب الفلسطيني المقهور أساسا، ويسبب موجات لجوء جديدة أخرى ستصل إلى قارة أوروبا التي ما تزال تئن من تجربة اللجوء السوري”.

وفي البحرين، كتبت صحيفة (أخبار الخليج)، في مقال رأي، أنه “من الواضح جدا أن سياسة الإدارة الأمريكية تجاه قضية الصراع العربي – الإسرائيلي تسعى إلى تحقيق هدف جوهري واحد، هو محاولة تركيع الشعب الفلسطيني” بدفعه الى “قبول مخطط تصفية القضية نهائيا (…) عبر ما أصبح يحمل إسم (صفقة القرن)”، مؤكدة أن ذلك “لا يمكن تحقيقه بالرغم من الضغوط” لأن الشعب الفلسطيني “الجريح الذي قدم مئات الشهداء، وخاض الانتفاضة تلو الانتفاضة (…) لايمكن أن يتخلى عن حق واحد من حقوقه مهما كانت الضغوط، وحتى القيادة الفلسطينية أيا كانت لا تستطيع أن تجبره على ذلك”.

وفي موضوع آخر، وتحت عنوان “ماذا لو وصل رجال الحشد الشعبي لحكم العراق؟!”، كتبت صحيفة (الوطن) البحرينية أن “فوز القيادي في الحشد الشعبي وزعيم ميليشيا “بدر”، هادي العامري برئاسة وزراء العراق، سيصب في صالح ميليشيات طهران وزيادة نفوذها السياسي والعسكري بالعراق”، بالنظر، برأي كاتبة المقال، الى أن العامري “معروف بالتعاون والتحالف مع إيران”.

وأضافت الكاتبة أن “وصول العامري لحكم العراق يعني انتهاء الحديث عن فكرة حل الحشد الشعبي، واستمرار خطره كقوة عسكرية تهدد دول الخليج”، فضلا عن “تبعات أخرى”، قالت إنها “تضر بالعراق كبلد”، في ظل توقع أن “يحافظ الحشد على المصالح الاقتصادية والمخصصات الكبيرة المقررة من الموازنة العراقية، وهو ماسيؤدي، بالفعل، إلى تزايد معدلات الفساد والعنف الطائفي بين المكون السني والشيعي”.

وفي لبنان، واصلت الصحف التركيز على مسار تشكيل الحكومة اللبنانية، حيث كتبت صحيفة (اللواء) أن “خلاصة ساعات الانتظار الطويلة، خرقتها الزيارة الخاصة للرئيس سعد الحريري إلى مصر، والتي عاد منها مساء أمس، من دون أن يلتقي رئيس التيار الوطني، ورئيس تكتل “لبنان القوي” الوزير باسيل، كما كان متوقعا “، مضيفة أنه في وقت أفادت فيه “معلومات من فريق التيار الوطني الحر” بأن اليومين الماضيين “لم يحملا أي جديد (…) لم يخف مصدر آخر (لم تسمه) أن تكون هناك مسودة قيد الاعداد، أو تصورا، قد يضعه الرئيس المكلف ويحمله معه إلى قصر بعبدا”، خاصة في ظل ما قالت إن “هوة الخلاف ضاقت” وأضحت “تنحصر في نقطتين؛ وزارة تتعلق “بالقوات” وأخرى تهم التمثيل الدرزي”.

وتابعت أن “مصادر مطلعة مقربة من “المستقبل” توقعت أن يشهد القصر الجمهوري جولة تقييم بين الرئيسين عون والحريري لنتائج المشاورات والصيغ المتاحة للوصول إلى حل”، لافتة الى أن اجتماع كتلة المستقبل، المرتقب غدا الثلاثاء، “سيكون هاما في إطار تحديد الموقف الذي يتعين اتخاذه تجاه ما يجري على جبهة التأليف”، وأن “أي نتيجة ايجابية تخرج عن لقاء الحريري- باسيل يعني حكما السير نحو الأمام في ملف التشكيل”.

ومن جانبها، كتبت صحيفة (النهار) أن “الحكومة المقبلة والتي بدأت تتوالى ترجيحات المواعيد لولادتها قبل نهاية الاسبوع الجاري، ستواجه أزمة اقتصادية كبيرة، الى جانب أزمتها السياسية الداخلية والخارجية، المتمثلة في ملف اللاجئين السوريين ، وملف اللجوء الفلسطيني الذي بدأ يتفاقم مع اعلان الولايات المتحدة الاميركية وقف مساعداتها لوكالة (الأونروا) “، وما لذلك من تداعيات على اللاجئين والدول المستضيفة.

وفي هذا الصدد، حملت جل الصحف صدى “استنكار السلطات اللبنانية للقرار الأمريكي”، محذرة، في هذا الصدد، من “النيات المبيتة وراءه”، خاصة أنه “يأتي في سياق أحداث متتالية من نقل السفارة الأميركية الى القدس وتكريسها عاصمة لاسرائيل ومن ثم إعلان الكنيست يهودية الدولة والآن وقف تمويل الأونروا”.

وسجلت أن “هذه الإجراءات كلها خطوات للتخلص من حق العودة المقدس للاجئين الفلسطينيين في لبنان وفي الدول المضيفة الأخرى، وإسقاط كل محاولة للحل على أساس الدولتين، ناهيك عن دفع العرب المقيمين في فلسطين المحتلة الى المغادرة”، داعية، في هذا الإطار، الدول المعنية إلى “التشاور لوضع تصور للتحرك ومواجهة تداعيات هذا القرار”.

Comments (0)
Add Comment