ركزت الصحف الإفريقية الصادرة اليوم الأربعاء، اهتمامها على الوضع السياسي في السنغال، وفرار عشرين شخصا من قصر العدالة بأبيدجان، والانتخابات العامة التي جرت أمس الثلاثاء في كينيا، وزيارة بعثة من صندوق النقد الدولي للغابون.
وفي السنغال، اهتمت الصحف المحلية بالانتخابات التشريعية، إلى جانب مواضيع أخرى محلية راهنة.
ونقلت صحيفة (ليبيراسيون) عن رئيس الدولة ماكي سال قولاه إن الانتخابات التشريعية ل30 يوليوز المنصرم “تم تنظيمها بشكل جيد”.
وكتبت يومية (لاس)، من جانبها، تحت عنوان “تنظيم الانتخابات التشريعية: ماكي يهنئ عبدولاي داودا ديالو”.
وفي السياق ذاته، أشارت صحيفة (والف كوتيديان) إلى شعور المعارضة ب “المرارة” بعد الانتخابات التشريعية.
وتساءلت صحيفة (أونكيط) بدورها، عن مستقبل الحزب الديمقراطي السنغالي (معارضة)، مشيرة إلى أن مستقبل الحزب يظل غامضا أكثر من أي وقت مضى.
وفي كوت ديفوار، شكل فرار عشرين شخصا في قصر العدالة بأبيدجان، وتعويض المكتتبين في المجال الفلاحي، أبرز المواضيع التي تناولتها الصحف المحلية.
وفي هذا الصدد، تطرقت صحيفة (لو باتريوت) لفرار عشرين شخصا من قصر العدالة في أبيدجان، مبرزة “أن الأمر لا يتعلق بتاتا بهجوم على قصر العدالة”.
وعلى صعيد آخر، عنونت صحيفة (فراترنتي ماتان) “الأنشطة الفلاحية: أكثر من 11 ألف مكتتب قد تم تعويضهم”.
وأوضحت أن الحارس القضائي، دريسا كوني، أشار أمس الثلاثاء إلى أن حوالي 24 في المائة من المكتتبين الذين استثمروا في مجال الزراعة تم بالفعل تعويضهم بعد التحقيقات، أي نحو 11 ألف و400 شخص من أصل 48 ألف و296 المبرمج تعويضهم.
وفي كينيا، سلطت الصحف اليومية الضوء على الانتخابات العامة التي جرت أمس الثلاثاء في البلاد، والتي دعي من خلالها الكينيون إلى اختيار رئيسهم والمحافظين والنواب وأعضاء مجلس الشيوخ وممثلي النساء وأعضاء مجالس المقاطعات.
وتوقفت الصحف عند النتائج الأولى الجزئية التي نشرت ليلة الثلاثاء- الأربعاء من قبل اللجنة المستقلة للانتخابات، مشيرة إلى أن الرئيس المنتهية ولايته اوهورو كينياتا (حزب جوبيلي الحاكم) حقق تقدما بفارق حوالي 1,2 مليون صوتا مقابل منافسه الوزير الأول السابق رايلا أودينغا (التحالف الوطني الممتاز).
وأشارت الصحف إلى أنه بناء على هذه النتائج التي نشرت بعد فرز 11 مليون من الأصوات المعبر عنها ب 29 ألف و209 مكتب تصويت في مختلف أنحاء البلاد، حصل كينياتا على 55,27 في المائة من الأصوات مقابل 43,93 في المائة لمنافسه أودينغا.
وأوردت الصحف أيضا تصريحات أودينغا الذي رفض من خلالها النتائج الجزئية، والتي وصفها بأنها “زائفة”.
وأضافت أن مرشح (التحالف الوطني الممتاز) للرئاسيات انتقد اللجنة الانتخابية المستقلة لعدم تزويد المعارضة بالمحاضر التي تمكنها من التحقق من النتائج التي يتم إرساها إلكترونيا.
وفي الغابون، ركزت الصحف المحلية على إقالة المدير العام للهيدروكربورات بعد أقل من سنة على تعيينه، ونتائج زيارة بعثة صندوق النقد الدولي للبلد.
وتحت عنوان “طرد المدير العام للهيدروكربورات”، كتبت صحيفة (لونيون) أن الخبر فاجأ الكثير، مضيفة أن جاكوب تسيوبا تاتي، الذي عين يوم 28 دجنبر 2016، تم إعفاؤه من مهامه بموجب مرسوم رئاسي بتاريخ 7 غشت 2017.
وأضافت الصحيفة أنه وفقا لمصادر بوزارة البترول والمحروقات، وجهت لهذا الموظف السامي عدة تهم تتعلق باختلاسات مالية تقدر بملايير الفرنكات، مشيرة إلى أنه وفقا للمصادر ذاتها، فإن جاكوب تسيوبا تاتي كان بصدد فتح حساب باسم وزارته في أحد البنوك التجارية دون الحصول على إذن مسبق من وزيري الاقتصاد والبترول.
وعلى صعيد آخر، كتبت صحيفة (لوماتان إكواتوريال) تحت عنوان “زيارة صندوق النقد الدولي للغابون: ضرورة اتخاذ إصلاحات جريئة”، مشيرة إلى النتائج الأخيرة لبعثة صندوق النقد الدولي إلى البلد.
وأشارت اليومية في هذا الصدد إلى أنه “خلال زيارتها للبلد لمدة أسبوع (26 يوليوز – 2 غشت)، دعت بعثة صندوق النقد الدولي السلطات الغابونية إلى إجراء إصلاحات لمضاعفة تعبئة الموارد غير النفطية”.
وفي مالي، أوردت يومية (نوفيل أوريزون) تقرير وزارة الدفاع الألمانية بخصوص الطائرة العسكرية الألمانية التي تحطمت الشهر الماضي خلال مهمة سلام في مالي، مذكرة بأن جنديين ألمانيين من بعثة الأمم المتحدة في مالي (مينوسما) لقيا حتفهما في حادث تحطم الطائرة العسكرية في 26 يوليوز الماضي شمال البلاد.
وذكرت صحيفة (ليسور) بدورها، أن بعثة الأمم المتحدة في مالي، أعلنت عزمها مواصلة التحقيق حول مزاعم سوء المعاملة والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، والمنسوبة على التوالي للحركات الموقعة على اتفاقية السلام، وهما الأرضية وتنسيقية حركة أزواد، في منطقة كيدال شمال البلاد.
وأضافت الصحيفة أن (مينوسما) عينت فرقا من مصلحة حقوق الإنسان وحمايتها، للتحقيق وتوثيق هذه الانتهاكات وسوء المعاملة المحتملة.