اهتمت الصحف الافريقية الصادرة اليوم الأربعاء، بالخصوص، بتعيين نائبة للرئيس بغامبيا، وتشكيل ائتلاف جديد للمعارضة بكينيا، وإحداث قوة متعددة الجنسيات من أجل أمن ليبتاكو غورما.
ففي السنغال، كتبت (لوصولي) عن عودة اللاجئين الغامبيين إلى بلدهم بعد رحيل الرئيس المنتهة ولايته يحيى جامع، مشيرة إلى أن “أهمية” هذه العودة تدل أيضا على بداية عهد جديد في غامبيا.
أما (ليبيراسيون) فتحدثت عن بطلان تعيين الرئيس الغامبي الجديد لفاطوماتا جالو تامباجانغ في منصب نائبة للرئيس، دستوريا، إذ ينص الدستور الغامبي على أن من يتولى منصب نائب الرئيس يجب أن لا يقل عمره عن ثلاثين عاما، وأن لا يتجاوز 65 سنة كحد أقصى، فيما تبلغ فاطوماتا من العمر 67 سنة.
من جهتها، قالت (لوكوتيديان) إن حالة الطوارئ التي أعلنها الرئيس جامع رفعت أمس من قبل النواب في جلسة خاصة، هي الثانية في أقل من شهرين.
كما ألغى النواب، وفق الصحيفة، تمديد ولاية الرئيس المنتهية ولايته لثلاثة أشهر، مبرزة أن أعضاء نواب الحزب الحاكم هم من قدموا هذا الاقتراح الى المجلس.
وفي كينيا، تحدثت (ذي ستاندار) عن عمل فريق من 12 ممثلا عن مختلف مكونات التحالف المعارض للتحضير “سريا” للطرق التي ستعتمد لاختيار مرشح التحالف المعارض الجديد للانتخابات الرئاسية المقبلة.
وأوضحت أنه من المتوقع أن يعلن عن اسم مرشح المعارضة للانتخابات الرئاسية ل 2017 الشهر المقبل، مبرزة أن لجنة اختيار المرشح تتكون من ممثلين اثنين من كل طرف من الأطراف الرئيسية الأربعة التي تشكل الائتلاف، في حين أن الأربعة المتبقيين يمثلون عشرة أحزاب أخرى صغيرة.
من جهة أخرى، واصلت الصحف اهتمامها بعملية تسجيل الناخبين، التي بدأت في 16 يناير الحالي وتستمر حتى 14 فبراير المقبل، مبرزة أن مقاطعة نيروبي تأتي في المرتبة الأولى من حيث عدد الناخبين خلال الأسبوع الأول من العملية ب 95 ألف و 666 شخصا متبوعة بكيامبو ب61 ألف و 541 شخصا.
وفي مالي، قالت (ليسور) إن بلدان النيجر وبوركينا فاسو ومالي قررت الثلاثاء في نيامي إحداث قوة لمكافحة انعدام الأمن في منطقة يبتاكو غورما (370 كيلومتر مربع) التي تمتد على حدود البلدان الثلاثة والتي يخشى أن تكون ملاذا للجماعات الإرهابية.
وقرر رؤساء النيجر، مامادو إيسوفو، وبوركينا فاسو، روش مارك كريستيان كابوري، ورئيس وزراء مالي، وموديبو كيتا، إحداث قمة متعددة الجنسيات عقب قمة يبتاكو-جورما التي أحدثت سنة 1970 لتطوير المنطقة التي تضم 45 في المائة من إجمالي عدد السكان في الدول الثلاث.
أما (لانديبوندون) فأبرزت، نقلا عن بعثة الأمم المتحدة (مينوسما)، مقتل أحد عناصر القبعات الزرق في مالي وإصابة آخرين بجروح خطيرة، أول أمس الاثنين، في هجوم بقذائف الهاون على موقعهم ب (أغيلهوك) شمال شرق البلاد، بالقرب من الحدود الجزائرية.
وأشارت الصحيفة إلى أن بيان الأمم المتحدة لم يحدد جنسية هؤلاء العناصر، مبرزة أن الغالبية العظمى من قوات الامم المتحدة في هذا ينتمون الى الكتيبة التشادية.