أدانت أستراليا، أمس الاثنين، أعمال العنف في ميانمار ودعت لإجراء تحقيق “معمق وموثوق ومستقل” في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في أفق تقديم الجناة إلى العدالة.
وقال القائم بالأعمال في بعثة أستراليا لدى الأمم المتحدة، لاشلان ستراهان، في جنيف، إن أستراليا تؤكد من جديد قلقها العميق إزاء الأحداث في ولاية راخين، بما في ذلك الانتهاكات واسعة النطاق والمنتظمة لحقوق الإنسان على يد قوات أمن ميانمار والمليشيات المحلية.
ودعا الدبلوماسي الأسترالي سلطات ميانمار إلى ضمان الحق الكامل في دخول المراقبين الدوليين إلى ولاية راخين (أراكان) المعزولة، مسجلا بقلق العراقيل التي تحول دون وصول المساعدات الإنسانية إلى هذه المنطقة.
كما طالب الدبلوماسي الأسترالي بإجراء تحقيق معمق وموثوق ومستقل، بما في ذلك بواسطة بعثة تقصي الحقائق، وحث ميانمار على السماح للبعثة بالدخول إلى المناطق المتضررة من أعمال العنف.