أزيد من 17 رواقا و50 فنانا صاعدا ومرموقا يشاركون في معرض الفن الإفريقي المعاصر بمراكش

يلتئم أزيد من 17 رواقا وما يفوق عن 50 فنانا صاعدا ومرموقا في المعرض الفني الإفريقي المعاصر ” 1- 54 “، المنظم نهاية الأسبوع الجاري بفضاء المعارض بفندق المامونية بمراكش.

ويشارك في هذا المعرض، وهو أول تظاهرة دولية مخصصة للرقي بالفن المعاصر بإفريقيا، 17 رواقا مشهورا من تسع دول وهي ألمانيا، الكوت ديفوار، نيجيريا، الدنمارك، فرنسا، إيطاليا، بريطانيا، الولايات المتحدة الأمريكية، والمغرب.

ومن بين العارضين في هذا الحدث الثقافي، ستة أورقة إفريقية، فضلا عن لوحات وإبداعات لفنانين يمثلون 25 دولة.

وأكدت ثريا الكلاوي، مؤسسة ومديرة المعرض، أن هذه التظاهرة تمثل العودة إلى الأصل، “بما أننا يراودنا دوما حلم يتمثل في ترسيخنا في القارة الإفريقية “، معربة عن سعادتها الكبيرة لاستقبال مراكش لهذه الأروقة، وأيضا، جامعي التحف ومندوبي المعارض.

وفي هذا السياق، أكد الفنان التونسي سلمان الكامل، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذا المعرض من شأنه المساهمة في الإشعاع الدولي للمغرب، مبرزا أن منظمي هذه التظاهرة تحلوا بالحس الفني الذي مكنهم من اختيار ثلة من الفنانين المتميزين.

وأضاف أن هذا الحدث الثقافي والفني يسلط الضوء على الجانب الآخر المشرق لإفريقيا التي تعد قارة الفن والثقافة، والكفاءات، والأفكار المبدعة والخلاقة، مبرزا أن الفنانين الأفارقة مدعوون إلى تعزيز الحركة الفنية الإفريقية وتوسيع نطاق المجال الفني ليشمل الحياة اليومية للأفارقة.

واعتبر أنه من الصعب، حاليا، الحديث عن حركة فنية إفريقية منظمة، غير أن هناك مبادرات فردية للفنانين الأفارقة الذين استفادوا من تجربتهم التي اكتسبوها بأوربا.

ويتضمن برنامج هذا المعرض، الذي يتم خلاله تقديم أفلام وتنظيم ندوات تتناول مواضيع تهم ضرورة منح الاستقلالية للمعرفة، وتجاوز فكرة المركزية الأوربية، وبناء مستقبل جديد عبر جمع أجزاء من ماضي هذه القارة.

ويدعو هذا الملتقى، المقام على مدى يومين، الفنانين والفاعلين في المجال الثقافي إلى مساعدة الجمهور على ارساء طرق جديدة للعمل والتفكير، حيث أن هذا المنتدى يتناول قضايا تتعلق باللغة، والانتاج المعرفي، والكتابة التاريخية، والصناعة التقليدية، والحركية.

يذكر أن معرض ” 1- 54 ” الذي يحيل إلى 54 دولة، يعد أول معرض دولي مخصص للرقي بالفن المعاصر بإفريقيا.

وقد عرف هذا المعرض المتنقل، الذي تأسس سنة 2015 بمبادرة من ثريا الكلاوي، نجاحا كبيرا، فبعد أربعة دورات بكل من لندن ( دورة واحدة) ونيو يورك ( ثلاث دورات)، تنظم الدورة الخامسة لأول مرة بالقارة الإفريقية وعلى الخصوص بمراكش.

Comments (0)
Add Comment