أعلنت شركة توزيع الكهرباء في قطاع غزة أنها تواجه أزمة حادة في توفير التيار الكهربائي حيث تصل ساعات قطع التيار الكهربائي الى 30 ساعة مقابل 4 ساعات وصل، بسبب تعطل عدة خطوط إسرائيلية مغذية للقطاع.
وصرح محمد ثابت مدير العلاقات العامة والإعلام في الشركة للصحافة “نعاني حاليا من أزمة حادة في الكهرباء اضطرتنا الى تقليص في برنامج توزيع الكهرباء، 4 ساعات وصل مقابل 20 الى 30 ساعة قطع”، موضحا أن السبب في هذه التقليص الجديد هو “تعطل عدد من الخطوط الإسرائيلية التي تغذي قطاع غزة”.
وأضاف أن الشركة تستقبل “85 ميغاواط من الشركة الإسرائيلية بدلا من 120 ميغاواط بسبب الأعطال في الخطوط الإسرائيلية”.
واوضح ان سلطة الطاقة الفلسطينية “شغلت أمس (الأربعاء) مولدا واحدا فقط في محطة توليد الكهرباء المتوقفة منذ ثلاثة أشهر، ويوفر هذا المولد 20 ميغاواط”، مشيرا إلى أن حاجة قطاع غزة تصل الى “500 ميغاواط، والعجز الحالي يصل الى 396 ميغاواط”.
وقال إن أكثر المناطق تضررا في القطاع هي “خان يونس (جنوب) ووسط القطاع”.
وأكد ثابت أن الخطوط الإسرائيلية تعطلت خلال موجة القصف (المتبادل) الثلاثاء الماضي، منوها إلى ان شركة الكهرباء الاسرائيلية المغذية للقطاع “وعدت بإعادة تشغيل بعض الخطوط المعطلة والمتضررة مساء هذا اليوم”.
وكانت مصر تزود قطاع غزة “23 ميغاواط” لكنها توقفت منذ ثلاثة أشهر، وفق ثابت.
وتوقفت محطة توليد الكهرباء الفلسطينية الرئيسة كليا منذ أكثر من شهرين بسبب “عدم توفر ثمن الوقود الصناعي” للمحطة على ما قال ثابت.
وأضاف أن الشركة تجبي شهريا “حوالي 15 مليون شيكل بدلا من 24 مليون شيكل قبل أزمة توقف رواتب موظفي السلطة الفلسطينية في القطاع وهو ما أثر على الجباية بشكل سلبي ولا نستطيع شراء الوقود للمحطة”.