بيان مراكش / مولاي المصطفى لحضى
خلفت الأحداث المتسارعة بين روسيا و أوكرانيا، و منحى التصعيد العسكري أجواءا من التوتر، و القلق في صفوف اباء و أمهات، و ذوي الطلبة المقيمين، في مختلف المدن الأوكرانية حيث تتواجد الجامعات الحاضنة لنسبة مهمة من الطلبة المغاربة.
و فور صدور بلاغ سفارة المملكة المغربية ب ” كييف ” الذي يوصي المواطنين المغاربة المتواجدين في اوكرانيا بمغادرتها حرصا على سلامتهم، و ذلك عبر الرحلات التجارية المتوفرة، أضاف البلاغ أن سفارة المملكة المغربية بكييف تضع رهن إشارة كل المغاربة المتواجدين في اوكرانيا أرقاما هاتفية مخصصة لتلقي مكالماتهم.
و في اتصال مع جريدة بيان مراكش عبر السيد بكري علوي مولاي أحمد و هو أب طالب في اوكرانيا عن قلقه، و تخوفه على مصير ابنه، خاصة بعد تعذر الاتصال بالأرقام الثلاث، التي خصصتها سفارة المملكة المغربية لتلقي اتصالات الطلبة العالقين في اوكرانيا؛ و ناشد المصالح الخاصة بوزارة الخارجية إلى السعي الحثيث لإيجاد حلول معقولة لنقل الطلبة العالقين هناك .
و أثار التصعيد العسكري بين روسيا و أوكرانيا مخاوف كثيرة، انعكست على الطلبة الشباب المقيمين في مختلف المدن الأوكرانية من أجل التحصيل العلمي، و في اتصال جريدة بيان مراكش بأحد الطلبة في جامعة زابوريجيا الطبية، فقد عبر عن القلق الكبير في صفوف رفاقه خاصة بعدما أقدمت دول على إجلاء طلبتها بسرعة كإسرائيل و تركيا و امريكا …بينما بقي الطلبة المغاربة في وضع جد صعب، و في مواجهة مصير مجهول أمام جشع الخطوط الجوية التي حددت مبلغ التذكرة في عشرين الف درهم، و هو ما يستحيل دفعه من طرف طلبة مغتربين يعانون ظروف العيش الغالية في أرض المهجر .
و يضيف طالب آخر في ذات الجامعة زابوريجيا الطبية أن الوضع ينذر بالكارثة، إذ من المرجح إغلاق المطارات في ظل التصعيد العسكري بين روسيا و أوكرانيا و هو ما سيحمل معه احتمالات لن تكون في الحسبان لا قدر الله، و ناشد الطلبة جريدة بيان مراكش إبلاغ صوتهم إلى الجهات المسؤولة في وزارة الخارجية و إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله للتفكير جديا في ضمان سلامتهم و إجلائهم إلى أرض الوطن حتى تنجلي أسباب التوتر والحرب بين البلدين.