جماعة سيدي بطاش :أرض الشرفاء والأجداد تتعرض للسطو،وسط صمت السلطات الإقليمية.

محمد صابري / بيان مراكش

أرض سيدي بطاش:اللغز الغامض و تماطل السلطات في تصفية هذا الملف و سطو مافيا العقار على 17هكتار ،مخصصة للمتضررين من إعادة الهيكلة.
يعتبر ملف أرض سيدي بطاش من الملفات الشائكة والقديمة ،فرغم ما كتب عنها ورغم الشكايات العديدة وإتباع المساطر القانونية ،فلم يعرف طريقه الى التسوية وخصوصا ان ساكنة سيدي بطاش في امس الحاجة إليه اكثر من اي وقت مضى ،بحيث ان السبعة عشرة هكتارا التي تتعرض للتطوال من مافيا العقار ،خصصت لإواء المتضررين من إعادة الهيكلة ،وهي السبيل الوحيد لضمان نجاح مشروع قنوات الصرف الصحي.
ولم تستطيع او لم تحسم بعد كل من السلطات الإقليمية والمحلية و المركزية وسلطة الوصاية تصفية هذا الملف الذي أصبح يشكل نكبة لساكنة تعاني الأمرين،فهناك إستئسار بعد السياسيين وبعض المنعشين العقاريين الذين يريدون تحويلها إلى ملك خاص بهم،
وقد أثير مؤخرا إثر لقاء جمع جمعية الشباب المتطوع و جمعية المتضررين من إعادة الهيكلة مع السيد عامل إقليم إبن سليمان حيث أكد ان الارض تعود لجماعة سيدي بطاش ،وأنه تلقى قرارا من وزارة الداخلية بشأن ترحيل صاحب (البراكة),لكن تلك الوعود لم نرها بالملموس،
أرض الشرفاء والاحرار تتعرض لعملية السطو،مما يساعد على إستفحال ظاهرة البناء العشوائي
وعليه ينبغي القيام بخطوات صريحة ،والخروج الى أرض الواقع بغية حل هذا الملف الذي يبدو ان الجهات المستفيدة منه تريد أن تبقى على هذا وليس في مصلحتها تفويتها الى المتضررين من إعادة الهيكلة.

Comments (0)
Add Comment