قال خالد فهمى، وزير البيئة المصري، إن الوزارة تسعى لمشاركة المجتمع المدني في إعداد ومناقشة تقرير حالة البيئة في مصر من خلال “مركز التنمية والبيية للإقليم العربي وأوروبا” وحلقات النقاش الاستشارية، بحيث لا يصبح تقريرا نمطيا حكوميا؛ تمهيدا لنشره لحق المواطن فى معرفة تلك البيانات.
وأضاف فهمى، في تصريحات صحفية أن وزارة البيئة ستقوم بعرض القياسات اللحظية والفعلية للهواء من خلال وضع شاشات بميادين المحافظات لمزيد من الشفافية.
/////////////////////////////// بيروت/ قال رئيس المجلس البلدي لمدينة بيروت، جمال عيتاني، مؤخرا خلال مؤتمر صحافي إن “إن البلدية تملك رؤية ترتكز على أربعة محاور: الإنماء المدني والبيئي المستدام، الإنماء الاقتصادي والاجتماعي، الإنماء الثقافي والرياضي، الإنماء والإداري والشراكة والحكم الرشيد.
وأوضح أن هناك برامج ومشاريع إنمائية تشكل أولوية منها “تأمين حل متكامل ومستدام لملف النفايات”، و”معالجة بيئية لملف صرف المياه الصحي”، و”زيادة نسبة المساحات الخضراء”.
وأشار الى أن لدى بلدية بيروت “برنامج إعادة تأهيل الحدائق وتشجير الطرق” كما تم إطلاق دراسة عن تلوث الهواء في بيروت، بالتعاون مع الجامعة الاميركية لتحديد التلوث المنبعث في المدينة.
/////////////////////////
الرياض/ تم أمس الثلاثاء تثبيت مروحة توليد للطاقة الريحية في محافظة حريملاء (وسط المملكة العربية السعودية) والتي تعتبر الأولى في المنطقة الوسطى والثانية على مستوى المملكة. ويهدف المشروع إلى الاعتماد على الطاقة البديلة من خلال تزويد محافظة حريملاء والمناطق المجاورة بالطاقة الكهربائية في إطار جهود المملكة إلى تحقيق الهدف الوطني لتوليد 9.5 جيغاواط من مصادر الطاقة المتجددة بحسب رؤية المملكة 2030.
ويذكر أن شركة أرامكو السعودية أطلقت في 17 يناير الجاري أول مشروع لتوليد الطاقة من الرياح لتوفير الكهرباء لمحطة توزيع المنتجات البترولية التابع للشركة بمحافظة طريف، من المتوقع أن يعمل على توليد 2.75 ميغاواط من الكهرباء.
وتسعى السعودية إلى تسخير إمكانياتها الهائلة من الرياح للحصول على طاقة جديدة إضافية تدخل في مزيج الطاقة لتحسين كفاءة التوليد في المملكة بتكلفة منافسة. //////////////////////
الدوحة/ دعت إدارة الثروة السمكية، التابعة لوزارة البلدية والبيئة القطرية، في بيان نشرته الوزارة مؤخرا على موقعها الإلكتروني، الصيادين وهواة الصيد البحري إلى تفادي صيد القبقب الأزرق (السلطعون) خلال موسم تكاثره باستخدام “الشباك الخيشومية”. واستثنت السفن والطرادات المرخصة من قبل الإدارة المختصة دون غيرها من وسائل الصيد وذلك في الفترة المسموح فيها الصيد، فيما دعت الجميع الى التعاون معها بما يكفل الحفاظ على الثروة السمكية وضمان التوازن البيئي.
وفي المقابل، حذرت من صيد السلطعون الحامل للبيض (القبقب الإسفنجية الحاملة للبيض) بأي وسيلة صيد كانت وذلك خلال موسم تكاثره الذي يبدأ من شهر فبراير إلى غاية متم أبريل المقبل.
يشار إلى أن الشباك الخيشومية شباك تغوص في قاع البحر بعلامة عائمة فوق الماء، وفي حال امتلأت وغاصت أكثر ولم يتنبه لها واضعوها كانت حصيلة صيدها مغنما للأسماك الكبيرة، ما يؤدي بتوالي العملية وتوسعها الى استنزاف الثروة السمكية، خاصة على مستوى صغار السلطعون التي تمثل فريسة سهلة لهذه الشباك.