قال خالد فهمي، وزير البيئة المصري ، أمس الثلاثاء ، إن هناك خطة لتطوير محميات جنوب سيناء بتكلفة ٢٥مليون جنيه مصري ( الدولار الواحد يعادل 18 جنيها ) .
وقال إن الخطة تشمل تمهيد طرق، وإقامة خدمات للزوار تتناسب مع مكانة المحميات،وأشار إلى أنه سيتم الانتهاء منها خلال عام لزيادة مصادر الدخل.
وأكد من جهة أخرى إلى أن هناك حرصا شديدا على إشراك المجتمع المدني في تنفيذ هذه الخطة.
////////////////////
نقلت وسائل إعلام محلية عن حمد ساكت الشمري، مساعد مدير إدارة البحوث الزراعية، التابعة لوزارة البلدية والبيئة القطرية، قوله إن إدارته قطعت شوطا كبيرا في مجال الأبحاث الخاصة بالزراعة النسيجية للإكثار من شجر النخيل (عملية استنساخ خلايا او انسجة او اعضاء من النبات الام بغرض اك ثارها).
وأوضح المسؤول القطري، الذي كان يحضر مهرجان الرطب (التمر) المنظم بالدوحة على مدى عشرة أيام بدءا من 29 يوليوز، أن هذه التقنية مكنت من إنتاج حوالي 21 ألف فسيلة بعدما كان عدد الفسائل المنتجة العام الماضي 17 ألف فسيلة، مشيرا الى أن الهدف الاستراتيجي للإدارة هو الوصول إلى إنتاج 50 ألف فسيلة بعد نحو 3 سنوات.
وبحسب خبراء محليين، فإن من شأن اعتماد تقنية الزراعة النسيجية أن يساعد على إعادة تأهيل المناطق الجافة المتضررة من التلوث والرعي الجائر وذلك باستخدامها في استزراع النباتات البرية المستديمة لإعادة زراعتها في هذه المناطق.
/////////////////////////
تعقد مؤسسة (فريدريش إبيرت)، ومنظمات المجتمع المدني (الأعضاء في شبكة العمل المناخي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا)، اجتماعها بعد غد الجمعة بعمان، تحت عنوان “التحديات والفرص المتاحة أمام الأردن ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا”، وذلك لوضع استراتيجية فعالة، تسهم في تعزيز العمل المناخي ، في سياق السياسة العالمية الراهنة والتحديات ذات العلاقة.
وحسب بيان للمؤسسة، سيناقش الاجتماع على مدى ثلاث أيام أهمية كفاءة الطاقة والطاقة المتجددة للعالم العربي، وتفاصيل السياسات المناخية العالمية الحالية، وتحديد الاحتياجات الخاصة بالعالم العربي، والمبادرات والثغرات التي يتعين ملؤها لتفادي الآثار الخطيرة لتغير المناخ.
وقال منسق البرامج الإقليمية لمشروع الطاقة والمناخ في مؤسسة فريدريش إيبرت ريتشارد بروبست، إن البيئة الصحراوية تشكل النسبة الغالبة من مساحة العالم العربي، في ظل ارتفاع درجات الحرارة، وما يرافقها من قلة في الموارد المتاحة وندرة في المياه، مما تضع الشعوب العربية في مواجهة الظواهر الخطيرة وآثارها السلبية.
وأشار إلى أن شبكة العمل المناخي، تعمل لتعزيز قاعدة المجتمع المدني في المنطقة، وتمكينها من الدفع نحو السياسات العالمية والإقليمية والوطنية التي تخدم مصلحة الأجيال الحاضرة والمقبلة، في العيش في هذه البيئة القاسية، ومساعدة العالم العربي في تجنب الأحداث المناخية الخطرة .
//////////////////////////
أكدت السلطات السعودية أن “مشروع البحر الأحمر” السياحي الذي أعلنت عنه أمس الثلاثاء ستؤطره قوانين صارمة وصديقة للبيئة كاستخدام الطاقة المتجددة والحد من أثر النفايات.
ويمتد هذا المشروع السياحي العالمي على أكثر من 50 جزيرة طبيعية بين مدينتي أملج والوجه، وذلك على بعد مسافات قليلة من إحدى المحميات الطبيعية في المملكة والبراكين الخاملة.
وأكدت السلطات السعودية أنه من أجل الحفاظ على الطابع البيئي الخاص والفريد للمنطقة، سيتم وضع قوانين وآليات تخص الاستدامة البيئية، حيث سيتم العمل على المحافظة على الموارد الطبيعية وفقا لأفضل الممارسات والمعايير المعمول بها عالميا.
ويعد موقع المشروع من أفضل مواقع الغوص في العالم، ويتميز بالرمال الناعمة البيضاء، والمياه الدافئة والبراكين الخاملة، والحياة البحرية الغنية والتنوع البيولوجي، الذي يتمثل في مساحات واسعة من أشجار المنجروف، وعددا كبيرا من السلاحف الصقرية.
كما تقع البراكين الخاملة على مسافة قصيرة من الساحل، إضافة إلى محميات طبيعية تحتضن الذئب العربي والوشق، والنمر العربي، وأنواعا مختلفة من الطيور المحلية والمهاجرة.