تتولى الإمارات العربية المتحدة رئاسة منظمة الدول المطلة على المحيط الهندي، وذلك ابتداء من شهر أكتوبر 2019 ولمدة عامين.
وجاء الاعلان عن تولي الامارات رئاسة هذه المنظمة خلال مؤتمر المحيط الهندي في دورته الثالثة الذي انعقد تحت شعار “ترسيخ العلاقات الإقليمية” في العاصمة الفيتنامية هانوي يومي 27 و28 غشت الجاري بحضور ممثلين عن 43 دولة.
وأكد وزير التغير المناخي والبيئة الاماراتي ثاني بن أحمد الزيودي في كلمة بالمناسبة التزام بلاده بمواصلة وتعزيز التعاون الدولي في إدارة المحيط الهندي وأمنه واقتصاده، مبرزا أن الموقع الجغرافي الاستراتيجي للمحيط الهندي أكسبه أهمية عالمية كونه في قلب الكرة الأرضية ويساهم بشكل كبير في نمو وازدهار الاقتصاد العالمي .
وسلط الزيودي خلال مشاركته في المؤتمر الضوء على دور الإمارات في تعزيز التعاون الإقليمي في المنطقة في مجالات وقضايا عدة ومنها الالتزام بالعمل على مواجهة تداعيات التغير المناخي والعمل على خفض تأثيرها والتكيف معها .
واشار إلى أن الإمارات عملت على نشر استخدام حلول الطاقة المتجددة محليا وعالميا كما أنها تستضيف مقر الوكالة الدولية للطاقة المتجددة “ايرينا” وهي عضو في التحالف الدولي للطاقة الشمسية.
////////////////////////////////////////////////
القاهرة/ أكدت وزيرة البيئة المصرية ياسمين فؤاد، أن الدولة بصدد إنشاء شركة مساهمة للنظافة تكون تابعة لوزارة التنمية المحلية.
ونقلت صحف محلية، عن الوزيرة قولها، أمس الأربعاء، إن مهمة هذه الشركة القضاء على القمامة بالتنسيق مع المجتمع المدني، مبرزة أنه تم ، من أجل تحقيق هذا الهدف ، وضع منضومة متكاملة للتخلص من القمامة ستظهر نتائجها خلال عامين ونصف.
وأشارت إلى أنه قد تم البدء في تنفيذ خطة عاجلة لمدة ستة أشهر للتخلص من القمامة بالمحافظات، وذلك بحسب طبيعة كل محافظة ونوعية المخلفات الموجودة بها والمطارح الصحية واحتياجات البنية التحتية البيئية المطلوبة لتنفيذ هذه المنظومة المتكاملة.
وبخصوص مواجهة ظاهرة حرق (قش الأرز) المعروفة ب “السحابة السوداء”التي تبدأ مع موسم حصاد الأزر بداية غشت ، قالت ياسمين فؤاد، إن الوزارة تسعى “جاهدة” للتخلص من مصادر هذه الظاهرة.
وقد بدأت السحابة السوداء التي تلوث أجواء مصر في الظهور عام 1997 وانتشرت سريعا بحيث أصبحت تمثل 42 في المئة من تلوث الهواء في مصر.
ويرجع السبب الأساسي وراء هذا التلوث إلى حرق الفلاحين أطنانا من قش الأرز لعدم توافر الامكانات اللازمة لنقله إلى مراكز إعادة التدوير ولارتفاع التكلفة المطلوبة. ////////////////////////////////////////////////
الرياض/ أعلن فريق مشروع (نيوم) في السعودية، أمس الأربعاء، عن تعيين (أرادانا كوالا) لمنصب المدير التنفيذي لقطاع السياحة للمدينة “صديقة البيئة”، التي تعتزم السعودية إنشاءها ب”معايير المستقبل” في شمال غربي البلاد.
وكان الحساب الرسمي لمشروع (نيوم) أعلن الأحد الماضي، قرب الإعلان عن مجلسه الاستشاري لتقديم الاستشارة في صناعة وتطوير المستقبل، مشيرا إلى المشروع يعتمد على عناصر أساسية قبل البدء في التنفيذ، منها القوى البشرية وتطوير الخطط ، ودراسة التقييمات البيئية.
وأشار إلى أن مشروع (نيوم) يقع في منطقة غنية بالرياح والطاقة الشمسية، إذ يشكل بيئة مثالية لتطوير مشروعات الطاقة المتجددة، مما يتيح للمشروع أن يتم تزويده بالطاقة وبأقل تكلفة، حيث ثروة شمسية مستمرة (20 ميغاغول – متر مربع يوميا)، وسرعة رياح مثالية (متوسط 10.3 متر – ثانية).
وأضاف أن المنطقة تعد غنية بالنفط والغاز، بالإضافة إلى المعادن الطبيعية، فيما “سيسهم استغلال هذه الثروات في تعزيز معايير الاستدامة في مشروع (نيوم) بأقصى ما يمكن”.
////////////////////////////////////////////////
الدوحة/ أعلنت اللجنة العليا للمشاريع والإرث (المشرفة على أشغال تنفيذ البنيات التحتية الرياضية في قطر) عن توزيع سترات تبريد لمقاومة فرط حرارة الجو على 3500 من عمال الإنشاءات الرياضية الجاري إنجازها حاليا في إطار التحضير لاستضافة قطر لكأس العالم 2022.
وأوضحت اللجنة، في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني الرسمي وتناقلته جل وسائل الإعلام القطرية، أن سترات التبريد، المصممة من قبل إحدى الشركات البريطانية، ستعمل على خفض درجة حرارة جسم العامل بمعدل 15 درجة مئوية، مشيرة الى أن الاختبارات التي تم إجراؤها خلال العام الماضي أثبتت فعاليتها في تمكين هذه الفئة من إنجاز مهامها بكفاءة عالية والشعور بالراحة بالرغم من تواجدها وسط أجواء حارة.
وأضافت أن سترات التبريد، المصنوعة من نسيج مقاوم للماء من الداخل لمنع تسربه الى جسم المستخدم، تعمل بفعالية بعد غمرها بالمياه لامتصاص أكبر قدر ممكن منه قبل أن تتولى مراوح صغيرة تبخيره، بينما تحبس ألياف “البوليمر” المصنوع منها نسيج السترة المياه لفترة قد تصل الى ثماني ساعات، وهو ما يبطىء عملية التبخير ويؤدي الى تخفيض درجة الحرارة بمعدل 15 درجة مئوية لمدة زمنية طويلة.
وسجل البيان أن هذه البدلة المبردة هي الأولى من نوعها التي يتم تطويرها خصيصا لعمال مواقع البناء في قطر، مضافا اليها أقنعة خاصة لحمايتهم من الأتربة والغبار وحرارة الشمس أثناء العمل، لافتا الى أن هناك أبحاثا جارية على مستوى جامعة حمد بن خليفة لتطوير أجهزة استشعار ذكية يتم تركيبها لملابس العمال لتسجيل بيانات دقيقة عن الحالة الصحية لمرتديها.
وخلصت اللجنة العليا للمشاريع والإرث الى أن هذه المبادرة “ستترك إرثا عالميا لكافة الأفراد العاملين في بلدان تتشابه في ظروفها المناخية مع قطر”.
////////////////////////////////////////////////
الكويت/ قال الخبير البيئي الكويتي مبارك العجمي، إن ظاهرة تلوث الهواء بفعل الغبار في الكويت تنتج عن كون أن نسبة 20 في المائة من مساحة البلاد فقط “معمور، والباقي صحراء”.
ونقل الموقع الإلكتروني “القبس” عن العجمي قوله إن مايحكم الوضع البيئي الراهن في الكويت هو اتجاه الرياح شمالية وشمالية غربية، والتي تصل مدتها إلى ثمانية شهور، مشيرا إلى أن هذه الرياح تثير الغبار، والذي تزداد حدته مع قلة الغطاء النباتي أو المصدات الطبيعية .
وأضاف الأكاديمي الكويتي أن الغبار يساهم في التأثير على الجهاز التنفسي والرفع من نسبة أمراض الحساسية والربو، إضافة إلى تعطل حركة الملاحة الجوية والبحرية التي تكبد الدولة مئات آلاف الدنانير من الخسائر المادية، والتي من الممكن استغلالها في وضع مصدات طبيعية والرفع من مساحات التشجير في البلاد حتى يتسنى مكافحة هذه الظاهرة.
وذكر العجمي بأن بعض الدول العربية نجحت في تجربة التشجير، من قبيل المغرب والسعودية، معربا عن أمله في أن تحذو دولة الكويت حذوها لحل مشكل تلوث الهواء بفعل الغبار .
////////////////////////////////////////////////
بيروت / تم الإعلان أمس الأربعاء في طرابلس (شمال لبنان) عن انطلاق المرحلة الأولى لإنشاء مطمر صحي للمدينة، والذي يدخل في إطار تنفيذ قرار مجلس الوزراء.
وقالت النائبة عن المدينة ديما جمالي في بيان أوردته أمس وسائل إعلام محلية، إن مشروع إنشاء هذا المطمر الصحي سيشكل مخرجا لإشكاليات النفايات بالمدينة، مضيفة أن “موضوع النفايات الصلبة يشكل أزمة حقيقية في لبنان، وأن أنهار النفايات وتكدسها منذ سنتين هي مشكلة لم تنته بعد”.
وسجلت أن “هناك ارتباطا وثيقا بين التنمية الاقتصادية والاجتماعية وبين الحفاظ على البيئة، وهذا ما أكدت عليه أجندة التنمية المستدامة للعام 2030، حيث أن لبنان يعد واحدا من الدول الملتزمة طوعيا بتطبيق أهدافها”.
وأشارت جمالي إلى أن “هذه النفايات تؤثر على المناخ والصحة والسلامة ولا يمكن فصل أزمة النفايات عن الاعتبارات الاجتماعية والتثقيفية المهمة المتعلقة بتغيير السلوكيات، وصولا الى التربية على كيفية خفض كمية انتاج النفايات كخطوة أولى في حلقة معالجة النفايات المنزلية وفرزها وإعادة تدوير ما يمكن تدويره”.
وأكدت على “أهمية إحداث لجنة رقابية من شأنها المساهمة في المشروع بناء على المواصفات العالمية”، مشددة على “ضرورة التعاون والتنسيق بين جميع الفرقاء والنواب لإنجاز هذا المشروع بمواصفات بيئية عالية”.
كما دعت إلى “العمل من أجل إيجاد حلول طويلة الأمد من خلال التواصل وانخراط مختلف الأجهزة الحكومية والفرق السياسية، وباقي الكتل النيابية في طرابلس لتفعيل الحلول الناجعة لمشكلة النفايات في المدينة على المدى القصير والمتوسط والبعيد”.