أخبار البيئة من العالم العربي

 وقعت “الشركة الوطنية للتنمية الزراعية” (نادك)، اتفاقية لشراء الطاقة الشمسية مع شركة “إينجي” العالمية المتخصصة بالطاقة.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة عبد العزيز الباطيين، في تصريح صحفي، إن “استخدام الطاقة النظيفة يخفض استهلاك الشركة من الوقود بنحو 120 ألف برميل سنويا”.

وأشار إلى أن الاتفاقية تعد الأولى من نوعها في المنطقة في مجال الطاقة الشمسية لكونها مبنية على أساس شراء الطاقة من الشركة المنتجة للطاقة حسب الاستهلاك الفعلي للطاقة المنتجة بسعر تنافسي ثابت للكيلوواط/ ساعة بتكلفة 9.4 هللة، والذي يعد أحد أكثر الأسعار تنافسية لمشاريع القطاع الخاص.

وأضاف أن الاتفاقية “تهدف لتنويع مصادر إنتاج الطاقة والاستفادة من الطاقة المتجددة في مشروع الشركة الواقع في حوض جنوب العاصمة الرياض، وتتضمن تركيب 30 ميغاوات من الطاقة الشمسية، وفق أعلى التقنيات العالمية التي تضمن التكامل بين نظام الطاقة الاعتيادية الحالي في المشروع، ونظام الطاقة المتجددة، بما يحقق للشركة تخفيف تكاليفها التشغيلية (…)”.

“”””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””

الدوحة/ أعلنت المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء (حكومية) أنها تسلمت خمسة عروض من المطورين العالميين المؤهلين لمناقصة أول مشروع لمحطة طاقة شمسية في قطر موجهة لإنتاج الكهرباء باستخدام تقنية الخلايا الكهروضوئية، والتي تم طرحها بنظام الشراكة بين القطاعين العام والخاص.

وأوضحت المؤسسة، في بيان لها، أن مشروع محطة الطاقة الشمسية سيقام غرب الدوحة ضمن مساحة 10 كلم مربع، بسعة كلية مرجحة للمشروع بنحو 700 ميغاوات على الأقل، على أن يتم ربط 350 ميغاوات مع الشبكة في الربع الأول من عام 2021، ويبدأ التشغيل التجاري في الربع الأول من 2022.

وأضاف البيان أن المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء “كهرماء” قامت مسبقا بتأهيل 16 شركة رائدة عالميا في إنشاء وتطوير محطات الطاقة الشمسية، من فرنسا واليابان وكوريا الجنوبية والصين، مسجلا أنه تم طرح المشروع بآلية البناء والتشغيل لمدة 25 سنة، ثم نقل الأصول إلى كهرماء وفقا لنظام البناء والتملك والتشغيل ونقل الملكية “بوث” المعروف عالميا.

يشار الى أن “كهرماء”، المالك والمشغل الوحيد لمنظومة شبكات نقل وتوزيع الكهرباء والمياه في قطر، كانت أحدثت في يوليوز 2000 من أجل تنظيم وتأمين الكهرباء والمياه.

أبوظبي/ غادرت 400 سلحفاة منقار الصقر الصغيرة مؤخرا شاطئ موقع “الطويلة” التابع لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم بابوظبي إلى البحر بعد تفقيسها على الشاطىء، وفقا لتقارير اخبارية محلية. 

واشار المصدر ذاته الى إن السلاحف المهددة بالانقراض كانت قد وصلت إلى موقع الشركة في “الطويلة” مع بدء الموسم السنوي للتعشيش في شهر أبريل الماضي، ومنذ ذلك الحين واصل فريق الاستدامة في الشركة جهوده لحماية الأعشاش، وذلك من خلال قيام أفراده بعمليات تفتيش يومية وتنظيف متواصل للشاطئ ومراقبة عملية التفقيس. 

و تمكن الفريق من إنقاذ عدد من السلاحف المريضة التي تم الاعتناء بها والتأكد من استقرار حالتها الصحية ثم إطلاقها إلى البحر بفضل مشروع دبي لإعادة تأهيل السلاحف. 

ومنذ عام 2011، وضعت نحو 100 سلحفاة منقار الصقر بيضها عل شاطئ موقع الطويلة ما أسفر عن تفقيس ما يقارب 7000 سلحفاة صغيرة خلال تلك الفترة.

“”””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””

الكويت/ أكدت الهيئة العامة للبيئة الكويتية متابعتها لوضع البيئة البحرية الخاصة بالجزء الغربي من جون الكويت، وذلك بعد ملاحظة ارتفاع نسب “الكلوروفيل” بالمنطقة وفق صور الأقمار الصناعية المرصودة من برنامج إدارة الأزمات بمعهد الكويت للأبحاث العلمية.

وقالت الهيئة، في بيان صحفي مؤخرا، إن الهيئة تراقب الوضع البيئي هناك وتجمع العينات من محطات المراقبة الروتينية لتحديد العدد الكمي والنوعي للهوائم النباتية وتحليل العينات كيميائيا لقياس جودة المياه في البيئة البحرية.

وأوضحت أنه تبين من خلال التحاليل ازدهار العوالق النباتية من نوع “الديوتومات” بالطبقه السطحية (على عمق متر من السطح) بأعداد كبيرة، ما قد يؤدي إلى تناقص نسبة الأوكسجين في الطبقه السطحية للمياه أو التصاقها بالأسماك السطحية ونفوقها.

وتحرص الهيئة العامة للبيئة على مراقبة مختلف السواحل الكويتية من أجل رصد التغيرات التي تطرأ بين الحين والآخر على مياه البحر، من أجل التدخل بالتنسيق مع الجهات المعنية لمعرفة أسباب هذه التغيرات وإيجاد الحلول المناسبة لها، وذلك في إطار الجهود التي تبذلها دولة الكويت للحفاظ على الحياة الفطرية وحماية البيئة من الملوثات.

 

Comments (0)
Add Comment