تحتضن القاهرة خلال الفترة بين 6 و 8 فبراير الجاري، فعاليات الملتقى الاقتصادي العربي الأول للسياحة البيئية والمحميات، تنظمه المنظمة العربية الأوروبية للبيئة تحت شعار “سياحة تتناغم مع الطبيعة”. ونقلت وسائل إعلام محلية، اليوم، عن رئيس المنظمة العربية الأوروبية للبيئة إبراهيم عبد الغفار جمجوم ، قوله ، في تصريحات صحفية، إن السياحة البيئية تعد أحد أهم أنواع السياحة، فهي، بالإضافة إلى دورها في زيادة الدخل القومي ، تفتح بابا جديدا للسياحة حيث تساهم في إبراز التراث الحضاري للبلد والمحافظة على معالمه الطبيعية بوجود المحميات التي تساهم في المحافظة على التنوع الإحيائي بشقيه النباتي والحيواني.
ودعا إلى تضافر الجهود لمحاربة جميع المظاهر السلبية التي تتسبب في اﻹضرار بمنظومة البيئة ، مما يستلزم، يضيف المسؤول ذاته، تطبيق كل المعايير البيئية عند إنشاء وتجهيز مشاريع المنتجعات والمدن والقرى السياحية، وذلك للتقليل من زيادة تأثير الملوثات البيئية على موروث ومستقبل الأجيال القادمة، والعمل على زيادة نمو الوعي البيئي في مجال السياحة بصورة جدية ومتطورة.
*************************************************** الشارقة / انطلقت أمس الاثنين فعاليات النسخة التاسعة عشرة من منتدى الشارقة الدولي لصون التنوع الحيوي الذي تنظمه هيئة البيئة والمحميات الطبيعية في الشارقة على مدى أربعة أيام في منتزه الصحراء بمشاركة أكثر من 200 خبير ومختص من مختلف بلدان العالم. ويشكل المنتدى محطة لقاء وتفاعل بين الخبراء والمختصين لتبادل الخبرات والتجارب والمعلومات بما يساعد بمعرفة أوضاع وطبيعة الحياة الطبيعية في الإمارات العربية المتحدة بشكل خاص ومنطقة شبه الجزيرة العربية بشكل عام كونها تتمتع بتنوع حيوي كما يساعد على تنظيم خطط مختلفة تتعلق بحماية الثروة والتنوع الحيوي في المنطقة.. ويركز المنتدى هذا العام على ثلاثة مواضيع أساسية تتمثل في الموضوع التصنيفي الذي يتناول القائمة الحمراء الإقليمية للنباتات المستوطنة في شبه الجزيرة العربية وذلك بهدف تحديث التوزيع والوضع الحالي وكذلك التهديدات الرئيسية وتوصيات سبل المحافظة عليها ،وموضوع المناطق المحمية الذي سيقدم المعيار العالمي للاتحاد الدولي لصون الطبيعة لتحديد مناطق التنوع البيولوجي الرئيسية والموضوع البيطري الذي سيناقش التشخيص البيطري في المنازل.
************************************************* الرياض/ وقعت وكالة الأنباء السعودية (واس)، والهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة، أمس الإثنين بالرياض، اتفاقية تعاون لتعزيز التعاون بين الجانبين في مجال الإعلام البيئي.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية، أن الاتفاقية ترمي إلى رفع مستوى الوعي البيئي لأفراد المجتمع من خلال استثمار خبرات الجانبين في مجال الإعلام، والمعلومات المناخية والبيئية الموثوقة.
كما تهدف الاتفاقية إلى تسليط الضوء على الدراسات والأبحاث البيئية، فضلا عن إعداد برامج تدريبية وتأهيلية للطرفين بما يكفل وصول الرسالة التوعوية للمجتمع.
ونقلت الوكالة عن مديرها العام عبد الله الحسين قوله إن الاتفاقية ستسهم في تعزيز الاندماج بين الخبرات المتراكمة في المجالات الإعلامية والبيئية لدى الجانبين بما يؤدي إلى صناعة محتوى توعوي، ورسائل إخبارية موثوقة تصل إلى المتلقي عبر الموقع الإخباري للوكالة الإخباري وحساباتها على شبكة التواصل الاجتماعي.
من جهته، أبرز رئيس الهيئة خليل الثقفي أهمية هذه الاتفاقية التي تندرج في إطار البرامج والمشروعات والمبادرات التي تطلقها الهيئة لدعم جهود الإعلام البيئي في ترشيد السلوك البيئي في تعامل الإنسان مع محيطه. ************************************************
الدوحة/ أفادت وزارة البلدية والبيئة القطرية بأن مكاتب الحجر الزراعي، التابعة لإدارة الشؤون الزراعية، قامت، خلال يناير المنصرم، بالكشف، عند المنافذ الجمركية للدولة، على (5485) إرسالية زراعية تزن أكثر من 122 ألفا و779 طنا من مختلف أنواع الإرساليات الزراعية المستوردة؛ مثل الإرساليات النباتية ومنتجات مدخلات إنتاج.
وأوضحت الوزارة، في بيان عممته أمس الاثنين، أن مكاتب الحجر الزراعي، المكلفة بحماية الزراعة المحلية من الآفات والأمراض التي قد تصيبها جراء ما قد تحمله بعض الإرساليات الوافدة، لجأت الى إتلاف (54) إرسالية تفوق زنتها 255 طنا لمخالفتها قانون الحجر الزراعي وثبوت إصابتها.
تجدر الإشارة الى أن إجراء الحجر الزراعي المتبع في قطر يعتبر، بحسب الجهات المختصة، “خط الدفاع الأول” لحماية الصحة العامة والبيئة عموما ووقاية الغطاء النباتي للبلاد من خطر الإصابة بالآفات الزراعية التي قد تكون ضمن الواردات. ويقضي هذا الاجراء الوقائي بإخضاع جميع النباتات والمنتجات الزراعية ومدخلات الإنتاج أو أي مواد أخرى خاضعة للوائح الصحة النباتية للرقابة والكشف للتأكد من مدى مطابقتها للشروط والمواصفات المعمول بها.
*************************************************** بيروت / دعت لجنة كفر حزير البيئية، أمس الاثنين، إلى إقفال مصانع اسمنت شكا حفاظا على حياة ساكنة الكورة (محافظة لبنان الشمالي).
واعتبرت اللجنة في بيان لها أنه “آن الأوان لإقفال مصانع الاسمنت التي تشكل خطرا على المجالين البيئي والصحي وإبعادها عن المنطقة بعد تسببها في تفشي العديد من الأمراض الخطيرة، وتدمير البيئة (…).
ونبهت إلى خطورة دفن النفايات السامة التي تحتوي كميات من المعادن الثقيلة بين الينابيع وفوق المياه الجوفية ، معتبرة أن “وضع كميات من النفايات داخل الاسمنت هو نقل للسرطان إلى كل بيت في لبنان”.