أخبار اقتصادية من شرق أوروبا

صادق البرلمان البولوني ،الاثنين ، على قانون جديد يقضي بإلغاء الحد الأقصى من المساهمات في نظام التقاعد والتغطية الصحية، وهو الأمر الذي يهم أساسا الأجور العالية و نحو 2 في المائة من مجموع المأجورين .

وأكد بلاغ لوزارة المالية البولونية ،أن القانون الجديد ،بعد دخوله حيز التنفيذ تدريجيا السنة القادمة ثم يناير 2019 ،سيمكن ميزانية البلاد من مداخل جديدة تبلغ قيمتها المالية نحو 4ر5 مليار زلوطي (أزيد من 350ر1 مليار أورو).

وأوضح المصدر أن القانون الجديد سيهم ما لا يقل عن 350 ألف مواطن بولوني من أصحاب الأجور العالية ،التي قبل اعتماد القانون الجديد كانت تساهم من أجورها بنسبة توازي نسب أصحاب الأجور المتوسطة أي نحو 850 زلوطي (أزيد من 212 أورو ) في الحد الأقصى شهريا .

وأشار المصدر الى أن القانون الجديد، الذي ينتظر تأشير رئيس البلاد قبل اعتماده بشكل نهائي، سيحدد ثلاث فئات بخصوص المساهمات في نظام التقاعد والتغطية الصحية ،الأولى ستؤدي نحو 790 زلوطي (أزيد من 200 أورو) شهريا والثانية ما بين 850 و950 زلوطي (ما بين أزيد من 212 وأزيد من 240 أورو) ،والثالثة ستحدد مساهمتها حسب الأجر الممنوح بدون حصر الحد الأقصى .

وحسب المصدر ،فإن القرار لا يشمل فقط مساهمة المأجورين ،وإنما سيشمل أيضا مساهمة المشغل ،سواء من القطاع العام أو الخاص .

++++++++++++++

وقعت روسيا وإيران اتفاقية لبدء تصنيع عربات القطارات، حيث سيتم تصنيع 20 ألف عربة لنقل البضائع وحوالي ألف عربة لنقل الركاب، بالتعاون بين الشركات الروسية والإيرانية، بقيمة إجمالية تصل إلى 3 مليارات يورو.

وبموجب الاتفاقية، سيتم تنفيذ هذا المشروع الضخم في غضون 4 سنوات، ومن المقرر أن يمكن هذا المشروع من تخفيض المدة الزمنية بين مدينتي طهران ومشهد إلى 3 ساعات فقط، حيث ستبلغ سرعة قطار المسافرين عبر هذا الخط 200 كلم في الساعة، فيما ستصل سرعة قطار الشحن إلى نحو 120 كلم في الساعة.

ومن المنتظر أن يصل العدد الإجمالي للركاب سنويا، بعد إنجاز المشروع، إلى 35 مليون راكب سنويا، لاسيما عبر الخط الرابط بين طهران ومشهد.

++++++++++++++

ذكر تقرير لمكتب الإحصاءات النمساوي أن معدل التضخم بالبلاد ارتفع إلى 3ر2 في المائة خلال شهر نونبر الماضي، مقابل 2ر2 في المائة فقط في شهر أكتوبر.

وأوضح المصدر ذاته أن هذا الارتفاع يعزى بالخصوص إلى ارتفاع أسعار المحروقات والسكن والإيجارات والنقل والمطعمة، إضافة إلى بعض المنتجات الغذائية الأساسية.

وتحتل النمسا، بالتالي، المرتبة الثامنة على الصعيد الأوروبي في ما يتعلق بمعدل التضخم.

وفي سياق متصل، أفاد التقرير الأخير للمكتب الأوروبي للإحصاءات أن معدل التضخم بمنطقة الأورو قفز إلى 5ر1 في المائة في نونبر الماضي على أساس سنوي، مقابل 4ر1 في المائة في شهر أكتوبر.

وفي قطر، توقفت افتتاحيات الصحف المحلية عند احتفالات اليوم الوطني الذي يصادف 18 دجنبر من كل سنة، مشيرة الى أن احتفالات هذه السنة تميزت بتنظيم أضخم عرض عسكري في تاريخ البلاد. وعلى صعيد آخر، وتحت عنوان ” الحل الروسي والمأزق الإيراني!” ، كتبت صحيفة (الوطن) بقلم احد كتابها أن تثبيت روسيا لموطئ قدم لها بالشرق الأوسط من خلال قاعدتيها العسكريتين الجوية في اللاذقية والبحرية في طرطوس “هدف استراتيجي” تحقق من خلال “مجموعة عوامل أحسن القيصر الروسي استخدامها، أهمها التدخل العسكري والضياع الامريكي واستعمال ( الرئيس ) الأسد ورقة للضغط والتفاوض”، لافتة الى أن “أهداف الخطة الروسية لا تتطابق مع أطماع ونوايا إيران في سوريا التي وضعت كل ثقلها من اجل الدفاع عن النظام، وراهنت على بقاء الأسد في السلطة”.

وفي هذا الصدد، سجل كاتب المقال أن “الحل السياسي الذي تحاول موسكو تسويقه لا يمكن ألا يحظى برضا واشنطن، ولا يمكن بالتالي أن ينجح من دون رحيل الأسد”، ملاحظا أن هذا الأمر “ليس فقط شرطا لإنجاح مفاوضات جنيف، وإنما ايضا لـ”مؤتمر الحوار الوطني” في سوتشي الذي تسعى موسكو لعقده كبديل عن جنيف”، فضلا عن أن “إنضاج” هذا الحل “يعني بالنسبة لواشنطن خروج طهران وميليشياتها من الميدان السوري” وفي مقابلها “القبول بتموضع استراتيجي روسي ثمنه على الأقل بالنسبة لأمريكا إخراج إيران من المعادلة السورية”.

وبالأردن، نشرت صحيفة (الرأي) مقالا بعنوان “حان الوقت لإنهاء الرعاية الأحادية للسلام”، أشار فيه كاتبه إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وجه ضربة قاضية للدور الأمريكي الذي استمر لعقود في رعاية عملية السلام المتعثرة في الشرق الأوسط، والتي وصلت نهايتها بالقرارات الكارثية الأخيرة بشأن القدس.

وقال كاتب المقال إنه حان الوقت في ظل هذا الوضع الخطير أن يتنبه العالم، إذا ما كان فعلا يدرك خطر انهيار عملية السلام ومرجعياتها، وأن يتحرك لبناء إطار متعدد لرعاية عملية سلام جديدة وفق المرجعيات الدولية العادلة خصوصا أن إحقاق السلام والاستقرار في المنطقة يتعدى بأنه مصلحة إقليمية إلى أنه يشكل مصلحة عالمية للأسرة الدولية برمتها.

وفي مقال بعنوان “فتح في اختبار الانتفاضة الجديدة”، كتبت (الدستور) أن الشعب الفلسطيني بكل قواه، يجمع اليوم على أن لا رد على جريمة ترامب، ومعها فشل مسار التفاوض الطويل، وعجزه عن وقف الاستيطان والتهويد (…)، سوى انتفاضة جديدة، مشيرة إلى أن المسؤولية الكبرى تبدو ملقاة على عاتق حركة “فتح”، ليس في تصدر موجة التصعيد فحسب، بل في تنسيق المواقف مع كل القوى من أجل التوحد في الميدان، وبناء استراتيجية فاعلة في مواجهة الاحتلال.

وأضافت أن المطلوب اليوم أن يتجاوز قادة فتح الكبار، بل حتى القادة الميدانيين حساسيات المرحلة السابقة، ويشرعوا في التنسيق مع إخوانهم من كل القوى من أجل رفع مستوى التصعيد، وجعل الاحتلال مكلفا، مشيرة إلى أن المرحلة بالغة الدقة، ولا مجال لتقديم الفصائلية على القضية الوطنية الكبرى، “بل إن ميدان المواجهة مع العدو هو الذي ينبغي أن يتنافس فيه المتنافسون، ولكن بعيدا عن أية ممارسات تصب في خدمة العدو”.

وعلى صعيد آخر، كتبت صحيفة (الغد)، في مقال بعنوان “في ذكرى شهداء الكرك.. الدروس المستفادة”، أن عملية قلعة الكرك الإرهابية التي تحل ذكراها السنوية هذه الأيام (18 دجنبر 2016)، كانت الأخطر من بين ثلاث عمليات استهدفت الأردن العام الماضي، مشيرة إلى أن هذه العملية كان لها أن تخلف خسائر أكبر في الأرواح لو لم ينكشف أمر الخلية الإرهابية في القطرانة بمحض الصدفة.

وفي لبنان تركز اهتمام الصحف على انعقاد مجلس الوزراء اليوم، وقالت صحيفة (اللواء) إن مجلس الوزراء ينعقد في جلسته اليوم التي يرجح أن تكون الأخيرة لهذا العام، في ظل اعتراضات داخل الحكومة على قضايا محددة، مضيفة أنه سيتم التطرق إلى 67 بندا، معظمها مؤجل من جلسة الخميس الماضي، وأبرزها ملف النفايات، وعرض وزارة البيئة لسياسة الإدارة المتكاملة للنفايات الصلبة (…).

وفي موضوع آخر، اهتمت يومية (المستقبل)، بمواصلة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري مشاوراته إزاء التحضيرات الجارية لانعقاد مؤتمر باريس دعما للاقتصاد اللبناني، بعد استقباله أمس المسؤول في الخارجية الفرنسية المكلف بالتحضير للمؤتمر السفير بيار دوكازن الذي صرح بأنه أتى إلى بيروت “للتحضير لما يجب القيام به من عمل مع لبنان من أجل مساعدته على إعداد برنامج الاستثمار والإصلاحات التي يجب أن ترافقه، بالإضافة إلى مساعدة الاقتصاد اللبناني على الانطلاق مجددا”.

Comments (0)
Add Comment