أبرز عناوين الصحف اﻷسبوعية

في ما يلي أبرز عناوين الصحف اﻷسبوعية..

* فينانس نيوز ايبدو:

– أول مجلس لبنك المغرب لسنة 2017 أبقى المعدل الموجه دون تغيير في 2.25 في المئة، على اعتبار الافاق الماكرواقتصادية متوسطة المدى والتطور المنتظر للتضخم. هذا اﻷخير بقي في مستوى 1.1 في المئة في سنة 2017 ومن المنتظر أن يصل إلى 1.7 في المئة خلال 2018 خصوصا مع استقرار سعر برميل النفط في 55 دولار.

* لوروبورتير:

– جميع المراقبين يجمعون على أن مهمة سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة المكلف، لن تكون سهلة، بالنظر إلى العديد من التحديات التي سيتعين عليه مواجهتها. فالعثماني سيكون عليه إيجاد أرضية توافقية مع الأحزاب التي ستشكل منها الحكومة؛ كما سيتعين عليه أن يقنع الأمانة العامة لحزبه، الذي لا يزال يتزعمه عبد الاله بن كيران، بدعم القرار النهائي الذي سيتم اتخاذه.

* لوتون:

– قرابة 90 في المئة من الإنتاج الإجمالي للفواكه الحمراء بالمغرب يتم تصديرها للخارج. وخلافا للعديد من القطاعات الفلاحية، فإن هذا المجال يقدم أداء جيدا، وهو ما يعكسه تفاؤل المهنيين في هذا القطاع الذين اجتمعوا قبل أيام بمدينة العرائش في إطار المهرجان الوطني للفواكه الحمراء.

* شالانج:

– سندات الخزينة، التي تعتبر إحدى طرق تمويل الدين العمومي، تمتلك صناديق التقاعد وشركات التأمينات الحجم الإجمالي منها (27 في المئة) ومجلس اخلاقيات القيم المنقولة (35 في المئة) واﻷبناك (20 في المئة) وباقي المؤسسات المعنية (18 في المئة).

* لافي إيكو:

– شكلت سنة 2016 إحدى أسوأ السنوات التي عرفها القطاع العقاري منذ سنوات طويلة. وحسب أرقام وزارة السكنى فإن منتوج السكن تراجع ب 35 في المئة ليستقر في 135.600 وحدة. هذا المستوى الضعيف لم يسجل منذ سنوات بعيدة.
تركز اهتمام افتتاحيات الصحف الأسبوعية، بالخصوص، على الأنشطة الملكية، ومدينة محمد السادس طنجة – تيك وكذا تعيين رئيس حكومة جديد.

وكتبت أسبوعية “فينانس نيوز إيبدو” أن الآلة الاقتصادية والسياسية عادت لتسير بسرعة كبيرة منذ عودة صاحب الجلالة الملك محمد السادس من جولته بإفريقيا.

وأوضح كاتب الافتتاحية أن المغرب “استعاد حيويته، بكسره للجمود الذي ساد وخلف استياء لدى الجميع: وهكذا أطلق جلالة الملك، في 15 مارس، الحلمة الوطنية للتضامن 2017 (…) وفي 20 مارس، ستستيقظ طنجة على خبر سار، حيث أن جلالة الملك ترأس حفل تقديم مشروع إحداث المدينة الجديدة “مدينة محمد السادس طنجة تيك” والتوقيع على بروتوكول الاتفاق المتعلق بها (…)، وفي اليوم الموالي، وضع جلالة الملك بالدار البيضاء الحجر الأساس لبناء مركز للتكوين في مهن الفندقة والسياحة”.

وأشار كاتب الافتتاحية إلى أنه “يتوجب أن يكون جلالة الملك هنا حتى تتحرك الأمور”.

وفي معرض تناولها لمشروع إحداث المدينة الجديدة “مدينة محمد السادس طنجة – تيك”، أبرزت أسبوعية “لا في إيكو” أنه عندما تصبح “طنجة – تيك” جاهزة بالكامل، ستنقل الصناعة المغربية إلى بعد آخر.

وأوضح كاتب الافتتاحية أن الأمر لا يتعلق بمجمع صناعي ولا أرضية مندمجة وإنما بمدينة بكل ما يمكن أن تتوفر عليها من بنيات تحتية وتجهيزات من أجل مزاولة الأنشطة، لكن أيضا بنيات من أجل السكن، والترفيه، والنقل والخدمات الاجتماعية والأساسية والإدارات.

من جهتها، أبرزت أسبوعية “تشالانج” أن مدينة محمد السادس طنجة – تيك تعد ثمرة مبادرات تفتح الطريق نحو مستقبل واعد.

وأشارت إلى أن مبادرة جلالة الملك تجاوزت حدود الذكاء وتدعو المسؤولين العمومين إلى التحلي بجرأة وإبداع أكبر، مبرزة أن إحداث مدينة دينامية تخلق الثروة وفرص الشغل وتوفر إطارا حقيقيا للعيش لآلاف العائلات، تعتبر جوابا متميزا عن أسئلة الغد.

وبخصوص تعيين سعد الدين العثماني، رئيسا للحكومة مكلفا بتشكيل حكومة جديدة عوض عبد الإله بنكيران، اعتبرت أسبوعية “لو روبرتير” أن جميع المغاربة يرون اليوم أن أولوية الأولويات تتمثل في إعادة اشتغال المؤسسات – البرلمان والحكومة – ومحاولة تدارك الوقت الضائع، بالنظر إلى أن نصف سنة مضت على وضعية الجمود غير المسبوقة.

وحسب كاتب الافتتاحية، فإن كافة المغاربة يدعمون التوجه القاضي بأن يعزز المغرب جبهته الداخلية بشكل سريع، وذلك من أجل مواجهة متطلبات التدبير الداخلي وتدارك التأخر الحاصل، وأيضا من أجل مواجهة التحديات الخارجية التي أضحت اليوم في تزايد أكثر من أي وقت مضى.

وأكدت أسبوعية “لوبسرفاتور المغرب وإفريقيا”، من جانبها، أن تعيين العثماني يحترم المسار الديمقراطي.

وبالنسبة لكاتب الافتتاحية، فإن المغاربة يرغبون في “حكومة تستجيب لتطلعاتهم المشروعة، والعاجلة، وفي سياسية اقتصادية تخلق انتعاشا في النشاط الاقتصادي والاستثمار وبالتالي تحقق انتعاشا في التشغيل”، معتبرا أن “العثماني لا يمكنه أن يواصل نهجا فاشلا”.

أما أسبوعية “لوتون” فقد تطرقت مجددا للجهود التي تبذلها المصالح الأمنية من أجل محاربة الإرهاب.

وأشارت الصحيفة إلى أنه من حسن الحظ أن هذه الجهود الأكثر حيوية بالنسبة للبلاد، لم تتأثر بالجمود الذي خلقه قادة الأحزاب السياسية.

وأضافت أنه لحسن الحظ فإن رجال ونساء عبد اللطيف الحموشي، المدير العام للأمن الوطني ومديرية مراقبة التراب الوطني، يسهرون على حماية الأمن حتى ينعم أطفالنا ونحن أيضا بالطمأنينة والأمن في هذه البلاد الجميلة.

Comments (0)
Add Comment