اهتمت صحف بلدان أوروبا الشمالية، على الخصوص، بقمة الرئيس الأمريكي والزعيم الكوري الشمالي، واحتمال إجراء استفتاء جديد حول خروج بريطانيا من الاتحاد الأورويي، والمساعدات الفنلندية الإنسانية لبلدان في إفريقيا وآسيا، والاقتصاد الدائري في إستونيا.
فقد اهتمت يومية “بوليتيكن” بقمة الرئيس الأمريكي والزعيم الكوري الشمالي المرتقبة الأربعاء لمناقشة اتفاق نووي يفضي لنزع أسلحة كوريا الشمالية النووية.
وأشارت الصحيفة إلى أن ترامب وكيم سيجتمعان معا يوم الأربعاء ويواصلان مفاوضاتهما يوم الخميس.
ونقلت الصحيفة تصريح ترامب الذي قال فيه إنه لديه توقعات كبيرة بخصوص الاجتماع؛ لكن في صفوف الدبلوماسيين والخبراء في كوريا الشمالية، تبقى التوقعات أقل بكثير.
وتابعت أن الرجلين التقيا في آخر مناسبة قبل ثمانية أشهر في سنغافورة. وكانت النتيجة إعلان نوايا بخصوص شبه الجزيرة الكورية بدون أسلحة نووية، ولكن دون تفاصيل حول كيفية حدوث ذلك.
ومن جانبها، وتحت عنوان “كوبرين يفتح الباب أمام استفتاء جديد على البريكست”، اهتمت صحيفة “في جي” النرويجية بتصريح زعيم حزب العمال جيريمي كوربين الذي قال فيه إنه يفضل إجراء استفتاء جديد حول هذا الموضوع.
وتابعت الصحيفة أن كوربين سيحاول في البداية إجبار رئيسة الوزراء على اتباع نهج الاتحاد من أجل العمل، والذي سيشمل “اتحاد جمركي دائم وكامل” مع الاتحاد الأوروبي وعلاقة وثيقة بالسوق الداخلية.
وتابعت أنه بعد كل شيء سيتم التصويت على خطة العمال البديلة في مجلس العموم اليوم الأربعاء.
وبالإضافة إلى ذلك، سيقترح حزب العمال طلبا بأن تعمل الحكومة على دفع الاتحاد الأوروبي على تأجيل إذا لم يقر مجلس العموم أي اتفاق قبل 13 مارس.
ولكن في الوقت نفسه، يقول كوربين إن حزب المعارضة سيدعم أيضا إجراء استفتاء جديد إذا كان من الضروري لذلك.
وخلصت إلى أنه طالما كان خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي مصدرا للسخط بين بعض أعضاء في حزب العمل، وقد أعرب الكثيرون عن قلقهم من أن البلاد ستترك الاتحاد الأوروبي دون اتفاق في 29 مارس. من جهتها، اهتمت صحيفة “دايلي فنلند” بمنح فنلندا مساعدات إنسانية بقيمة 70 مليون أورو ليلدان في آسيا وإفريقيا.
وكتبت أن الدولة الفنلندية منحت 68.35 مليون أورو لمنظمات الأمم المتحدة الإنسانية واللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمات المجتمع المدني الفنلندية، حسبما ذكرت الحكومة في بيان صحفي.
وأضافت أنه من هذا المبلغ سيتم توجيه أربعة ملايين أورو إلى اليمن، التي تعاني من أسوأ أزمة إنسانية في العالم، حيث يحتاج أكثر من 80 في المائة من السكان إلى المساعدة.
وعلى مستوى آخر، فإن أهم الأهداف تتجلى في معالجة الأزمات الإنسانية في الشرق الأوسط وأفريقيا، والتي تمنح 29.5 مليون أورو. وسيتم توجيه نصف هذا المبلغ إلى الشرق الأوسط والنصف الآخر سيستهدف أفريقيا. بالإضافة إلى ذلك، تدعم فنلندا أفغانستان وبنغلاديش وأوكرانيا بما مجموعه 3.2 مليون أورو.
وخلصت إلى أن فنلندا تلتزم بمسؤوليتها بتخفيف المآسي، وتعتبر المساعدات الإنسانية هي الوسيلة الأكثر موثوقية وفاعلية للقيام بذلك.
وعلى صعيد آخر، اهتمت صحيفة “بالتيك تايمز” بسعي وزارة البيئة الإستونية لتحقيق الانتقال إلى الاقتصاد الدائري، حيث أبرمت اتفاقية مع الفرع الإستوني لمجموعة “تكنوبوليس” الاستشارية لإجراء دراسة حول الفرص والعقبات المرتبطة بالانتقال إلى الاقتصاد الدائري.
وأوضحت أن الدراسة تهدف إلى وضع خطة عمل تتضمن مؤشرات كمية تسمح بتخطيط المواقف الحالية لاقتصاد استونيا الدائري، مضيفة أنه من المنتظر أن يتم وضع الصيغة النهائية لاستراتيجية الاقتصاد الدائري وخطة العمل المقابلة في نهاية عام 2020.
وتطرقت لتصريح وزير البيئة الإستوني سييم كييزلر الذي كشف فيه أن نسبة النفايات التي يتم إعادة تدويرها حاليا في إستونيا تبلغ فقط 32 في المائة وأن التشريع الحالي لا يضمن نسبة 50 في المائة المطلوبة لإعادة الاستخدام وإعادة التدوير في إدارة النفايات بحلول عام 2020.
وتعتبر استراتيجية الاقتصاد الدائري مبادرة من الاتحاد الأوروبي اعتمدت في دجنبر 2015، والتي تتضمن خطة عمل للفترة 2015-2019 وتغطي أكثر من 50 نشاطا.