أبرز اهتمامات صحف شرق أوروبا

ركزت الصحف الصادرة اليوم الثلاثاء بمنطقة شرق أوروبا اهتمامها وتعليقاتها على عدة مواضيع، أبرزها الارتفاع المهول لحوادث السير في بولونيا وضحاياها بشكل غير مسبوق خلال السنة الجارية، ومستقبل العلاقات الروسية البريطانية، ودلالات تصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة على رفض قرار الولايات المتحدة الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، إضافة إلى مواضيع أخرى.

ففي بولونيا، رأت صحيفة “رزيشبوسبوليتا” أن “الارتفاع المهول لحوادث السير في بولونيا خلال السنة الجارية وعدد ضحاياها يطرح تساؤلات عديدة حول وقع القوانين الجاري بها العمل في البلاد والسلوك المجتمعي السائد ،ونجاعة آليات مواجهة “حرب الطرقات” ،ومدى قدرة البنيات التحتية على استيعاب التزايد الكبير لحظيرة السيارات وتدفقات حركة السير “. واعتبرت الصحيفة أن على بولونيا أن تولي “قضية حوادث السير الاهتمام الضروري ،والنظر إليها على أنها شأن لا يقل أهمية عن مواجهة التهديدات الأمنية والحرص على تحقيق النمو الاقتصادي والاستقرار الاجتماعي ،خاصة وأن عدد الموتى في تطور مستمر وخطير ،الذي تجاوز 1500 شخص منذ بداية العام الجاري ،مقابل تراجع عدد سكان بولونيا “.

وكتبت صحيفة “فيبورشا” أن “حوادث السير المميتة على الطرقات ،والتي أثارت حولها الاهتمام مجددا مع العطل السنوية وبمناسبة الاحتفال بنهاية السنة بعد مصرع أكثر من 15 شخصا وإصابة ما لا يقل عن عشرين شخصا بجروح خطيرة في ظرف اليومين الأخيرين ، أضحت كابوسا مجتمعيا حقيقيا ،تتداخل فيه مسؤوليات المجتمع كما مسؤوليات مؤسسات الدولة على حد سواء “.

وتساءلت الصحيفة إن كانت حوادث السير على طرقات بولونيا “قدر محتوم أم سلوك غير سوي للمجتمع “،مشددة على أن حجم الحوادث والضحايا “كارثة تسائل الضمير الحي لكل أفراد المجتمع ،وتتطلب حلولا عاجلة لا تقبل التأجيل ،ولما لا تجريد من يقفون وراء هذه الحوادث من حق السياقة مدى الحياة ،سواء أكانوا مهنيين أو أشخاص عاديين ،وعدم التسامح ،بعقوبات زجرية صارمة جدا ،مع كل من خولت له نفسه المخاطرة بحياة الناس “.

وكتبت صحيفة “نيزاليجنا” أن “أكبر خطأ يرتكبه المجتمع هو التعامل مع حوادث السير وكأنها أحداث عابرة تتعدد مسبباتها بين الذاتي والموضوعي ،والتعامل مع هذه العوامل على أنها ظرفية “.

وأبرزت أن التعامل مع حوادث السير يجب أن “يركز على العنصر البشري وعقلية السائق وسلوك البشر ،الذي يزداد تهورا من سنة أخرى ،ولا يمكن ردعه إلا بسن قوانين جريئة وحازمة لا ترحم من يخول لنفسه التهاون في استعمال الطريق عن سبق إصرار”.
وفي روسيا توقفت صحيفة (نيزافيسمايا غازيتا) عند مستقبل العلاقات الروسية البريطانية على ضوء الزيارة التي قام بها مؤخرا لموسكو وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، التي تعد الأولى من نوعها لوزير خارجية بريطاني إلى روسيا منذ نحو خمس سنوات.

وأضافت الصحيفة أن زيارة المسؤول البريطاني لروسيا شكلت مناسبة لتقييم العلاقات بين البلدين على جميع الأصعدة، مشيرة إلى أن جونسون صرح عقب مباحثاته مع نظيره الروسي سيرغي لافروف أن “انقطاع الزيارات الثنائية الذى استمر حوالي خمس سنوات يعزى بالأساس إلى الأوقات الصعبة التي تعيشها العلاقات الثنائية جراء الخلافات بين البلدين إزاء مجموعة من القضايا الدولية”، فيما أكد لافروف ، من جانبه، أن روسيا “لا تتحمل مسؤولية تدهور العلاقات مع بريطانيا”.

وفي السياق ذاته، نقلت الصحيفة عن المحلل السياسي البريطاني أندرو موناغان قوله “مواقف روسيا وبريطانيا متباعدة إزاء العديد من القضايا”، لذلك سيكون من الصعب جدا وضع جدول أعمال مشترك إيجابي، معتبرا أنه “من المهم جدا في الوقت الحالي أن يجري البلدان حوارا مسؤولا لتبديد سوء الفهم الحاصل وإيجاد الآليات الكفيلة بإنجاح هذا الحوار”.

من جهتها، أفادت صحيفة (إزفيستيا) ، نقلا عن مصادر دبلوماسية روسية، أن مكتب المؤسسات الديمقراطية وحقوق الإنسان التابع لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا ولجنة الرصد التابعة للاتحاد الأوروبي قررا عدم إرسال ممثلين عنهم إلى شبه جزيرة القرم لمراقبة الانتخابات الرئاسية الروسية المقررة في 18 مارس من سنة 2018.

وأضافت الصحيفة نقلا عن الناطق الرسمي باسم منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، توماس رايمر أن “ولاية مكتب المؤسسات الديمقراطية وحقوق الإنسان بشأن مراقبة الانتخابات تستند إلى توافق آراء 57 دولة عضو في المنظمة، لكنه لا يوجد توافق في ما يتعلق بشبه جزيرة القرم، لذلك لن يكون بإمكان الهيئة الأوروبية القيام بمهام الرصد والمراقبة في هذه المنطقة”.

من جانبه، صرح توماس زديكوفسكي، عضو البرلمان الأوروبي، للصحيفة أن الاتحاد الأوروبي متمسك بموقفه السابق المتمثل في الاكتفاء بإرسال مراقبين إلى روسيا وليس إلى شبه جزيرة القرم، مضيفا أنه “لم يتم حتى الآن التوصل إلى اتفاق حول القوائم النهائية للمراقبين الذين سيتم إرسالهم، وأن المحادثات بهذا الشأن جارية مع الجانب الروسي”.
وفي روسيا توقفت صحيفة (نيزافيسمايا غازيتا) عند مستقبل العلاقات الروسية البريطانية على ضوء الزيارة التي قام بها مؤخرا لموسكو وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، التي تعد الأولى من نوعها لوزير خارجية بريطاني إلى روسيا منذ نحو خمس سنوات.

وأضافت الصحيفة أن زيارة المسؤول البريطاني لروسيا شكلت مناسبة لتقييم العلاقات بين البلدين على جميع الأصعدة، مشيرة إلى أن جونسون صرح عقب مباحثاته مع نظيره الروسي سيرغي لافروف أن “انقطاع الزيارات الثنائية الذى استمر حوالي خمس سنوات يعزى بالأساس إلى الأوقات الصعبة التي تعيشها العلاقات الثنائية جراء الخلافات بين البلدين إزاء مجموعة من القضايا الدولية”، فيما أكد لافروف ، من جانبه، أن روسيا “لا تتحمل مسؤولية تدهور العلاقات مع بريطانيا”.

وفي السياق ذاته، نقلت الصحيفة عن المحلل السياسي البريطاني أندرو موناغان قوله “مواقف روسيا وبريطانيا متباعدة إزاء العديد من القضايا”، لذلك سيكون من الصعب جدا وضع جدول أعمال مشترك إيجابي، معتبرا أنه “من المهم جدا في الوقت الحالي أن يجري البلدان حوارا مسؤولا لتبديد سوء الفهم الحاصل وإيجاد الآليات الكفيلة بإنجاح هذا الحوار”.

من جهتها، أفادت صحيفة (إزفيستيا) ، نقلا عن مصادر دبلوماسية روسية، أن مكتب المؤسسات الديمقراطية وحقوق الإنسان التابع لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا ولجنة الرصد التابعة للاتحاد الأوروبي قررا عدم إرسال ممثلين عنهم إلى شبه جزيرة القرم لمراقبة الانتخابات الرئاسية الروسية المقررة في 18 مارس من سنة 2018.

وأضافت الصحيفة نقلا عن الناطق الرسمي باسم منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، توماس رايمر أن “ولاية مكتب المؤسسات الديمقراطية وحقوق الإنسان بشأن مراقبة الانتخابات تستند إلى توافق آراء 57 دولة عضو في المنظمة، لكنه لا يوجد توافق في ما يتعلق بشبه جزيرة القرم، لذلك لن يكون بإمكان الهيئة الأوروبية القيام بمهام الرصد والمراقبة في هذه المنطقة”.

من جانبه، صرح توماس زديكوفسكي، عضو البرلمان الأوروبي، للصحيفة أن الاتحاد الأوروبي متمسك بموقفه السابق المتمثل في الاكتفاء بإرسال مراقبين إلى روسيا وليس إلى شبه جزيرة القرم، مضيفا أنه “لم يتم حتى الآن التوصل إلى اتفاق حول القوائم النهائية للمراقبين الذين سيتم إرسالهم، وأن المحادثات بهذا الشأن جارية مع الجانب الروسي”.
وفي النمسا، ذكرت يومية (كوريير) في نسختها الإلكترونية أن منطقة تيرول (أقصى غرب النمسا) شهدت مساء الأحد انهيارا أرضيا كان مصحوبا بسقوط كتل صخرية، مما أدى إلى عزل مئات الأشخاص من سكان المنطقة والزوار الذين كانوا متواجدين بعين المكان.

وأضافت الصحيفة أن القرية المتضررة لا يمكن الوصول إليها إلا عن طريق المروحيات وأنها قد تظل معزولة لمدة تصل إلى ثلاثة أسابيع ، مشيرة إلى أن سقوط الصخور يمكن أن يكون قد أوقع العديد من الضحايا لأنه وقع قبل مدة وجيزة فقط من مرور مجموعة من الأطفال في موكب للاحتفال بأعياد الميلاد.

وفي موضوع آخر، كتبت صحيفة (سالسبورغر ناشريشتن) أن التحقيق الذي تم فتحه إثر تصادم قطارين إقليميين يوم الجمعة الماضي قرب فيينا مازال متواصلا، مشيرة إلى أن لم يتم حتى الآن تأكيد أو استبعاد فرضية “الخطأ البشري في الحادث” التي أعلنها وزير البنية التحتية نوربيرت هوفير ليلة وقوع الحادث.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذا الحادث خلف إصابة 12 شخصا جلهم يعانون من كسور وكدمات على مستوى الرأس، مضيفة أن الأشخاص الذين تلقوا العلاجات الضرورية تمكنوا من العودة الى ديارهم للمشاركة في احتفالات عيد الميلاد.

وفي تركيا، أكدت صحيفة (دايلي صباح) أن الرسالة القوية والواضحة لتصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح مشروع قرار يحث الولايات المتحدة على سحب اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل يأتي ليؤكد أن القدس “ليست وحدها، وأن محاولات التخويف والابتزاز والاحتلال، ليست مجدية في القرن الحادي والعشرين “.

ورأت الصحيفة أن هذا التصويت يعتبر رسالة واضحة إلى اسرائيل والولايات المتحدة بأن إجراءاتهما أحادية الجانب حول المدينة المقدسة “غير قانونية ولاغية وباطلة”، وستتم متابعتها عن كثب من قبل المجتمع الدولى.

من جهتها، قالت صحيفة (ستار) إنه بدل الاستماع إلى التحذيرات، لجأت واشنطن، في المقابل، إلى أسلوب التهديد والابتزاز حتى قبل بضع ساعات من موعد التصويت، مسجلة أن هذا السلوك “سيظل راسخا في التاريخ الدبلوماسي كفترة مظلمة بالنسبة للولايات المتحدة، وكانتصار كبير للقانون الدولي”.

ومضت الصحيفة قائلة إنه ليس هناك بديل عن حل الدولتين وأن على اسرائيل إنهاء احتلالها للأراضي الفلسطينية، معتبرة أنه يتعين على الولايات المتحدة أن تستخدم نفوذها لتفعيل قرار حل الدولتين استنادا إلى حدود عام 1967.

من جهتها، أفادت صحيفة (الحرية دايلي نيوز) أن البطريرك اليوناني بارثولوميو جدد، خلال زيارة قام بها للبطريرك ثيوفيلوس الثالث، بطريرك القدس، دعمه القوي لتأمين الوضع الحالي للمدينة المقدسة والحفاظ عليه بالرغم من القرارات الأخيرة الرامية إلى تغييره”.

Comments (0)
Add Comment