أن الهدف من عملية درع الفرات التي أطلقت في 24 غشت الماضي في شمال سوريا هو ضمان سلامة المواطنين والأملاك التركية الموجودة على طول الحدود ، مشيرة إلى أن أنقرة ترغب منذ مدة في تأمين المعبر من الخطر القادم من شمال سورية وتطهير المنطقة من المنظمات الإرهابية
وعلاقة بهذا الموضوع، ذكرت صحيفة (حريت دايلي نيوز) أنه ينتظر أن تكلل هذه العملية بالتأكيد بالنصر، مضيفة أنه إذا عدنا بخفي حنين من الباب فإننا سنضع ديار بكر وتركيا في خطر.
ونقلت عن زعيم حزب الحركة الوطنية ديفلت باهشيلي (معارضة) قوله إن الباب يجب أن تهدم على رؤوس هؤلاء الشياطين (داعش)، مضيفا أنه يتعين حرق جميع أعضاء تنظيم (داعش) إذا كان شريط الفيديو الذي تم نشره على وسائل التواصل الاجتماعي من قبل الجماعة الإرهابية والذي يظهر عملية إحراق جنديين تركيين وهما على قيد الحياة، حقيقيا.
وأشارت الصحيفة إلى أن أحزاب المعارضة طالبت الحكومة بالتعليق على هذا الشريط، فيما صرح وزير الدفاع التركي فكري إشيك بأن ثلاثة جنود أتراك هم حاليا في قبضة تنظيم (الدولة الإسلامية) دون تأكيد أو نفي أن الشخصين اللذين تم إحراقهما وهما على قيد الحياة جنديان تركيان.
من جهتها، أكدت يومية (ديلي صباح) أن العالم كله من الولايات المتحدة إلى أوروبا يشيد بما قمات به تركيا من أجل إجلاء الأشخاص المحاصرين في حلب، لكن ” ألن تكلفوا أنفسكم عناء الإشادة بالعملية والقيام بدلا من ذلك بتخفيف بعض العبء عنا”.
وأضافت أن الفراغ في السلطة خلال السنوات الأخيرة بكل من العراق وسورية شكل أرضية خصبة لتطور المجموعات الإرهابية، علاوة على أنه مكن بعض الدول من تحقيق أهدافها في المنطقة من خلال هذه المنظمات.
وفي النمسا، كتبت يومية (كوريير) أن المنظمة الإنسانية الكاثوليكية (كاريتاس) وزعت السنة الماضية وجبات ومساعدات غذائية على 14 ألف و 500 مستفيد بفيينا، مشيرة إلى أن هذه العملية تم تأمينها من قبل حوالي 1000 متطوع.
وأشارت الصحيفة نقلا عن أحد مسؤولي الجمعية إلى تزايد عدد الأشخاص المعوزين بالعاصمة النمساوية الذي يحتاجون إلى مساعدة اجتماعية، مضيفا أن المنظمة أطلقت سنة 2009 مشروعا يهم بنكا غذائيا من خلال جمع المواد التي ترمى في القمامة من قبل الأسواق الممتازة بفضل حافلة مخصصة لهذا الغرض، فضلا عن الهبات التي يقدمها الأشخاص.
من جهتها، تطرقت صحيفة (دير ستاندار) للاجتماع المرتقب بفيينا يوم 10 يناير المقبل للجنة المختلطة المكلفة بمراقبة تطبيق الاتفاق النووي بين إيران والقوى الغربية الكبرى، وذلك بطلب من طهران التي تندد بتجديد العقوبات الأمريكية.
وسجلت الصحيفة استنادا إلى بلاغ للاتحاد الأوروبي أن الاجتماع سيستعرض تطبيق الاتفاق المتعلق بتأطير الأنشطة النووية بإيران الذي تم توقيعه في 14 يوليوز 2015 بعد مفاوضات مضنية.