أبرز اهتمامات صحف شرق أوربا

تناولت الصحف الصادرة اليوم الإثنين في منطقة شرق أوربا عددا من القضايا من بينها التدخل الروسي في سورية والسياسة الحمائية الأوربية مع تصاعد اليمين المتطرف علاوة على عدد من الملفات الاقتصادية والسياسية.

ففي بولونيا تفاعلت الصحف مع حادث اصطدام سيارة رئيسة الوزراء بياتي سيدلو وإصابتها بجروح استدعت نقلها الى المستشفى العسكري بوارسو .

فقد اعتبرت صحيفة “رزيشبوسبوليتا” أن الحادث وإن كان “بسيطا” الا أنه “يطرح أكثر من علامة استفهام حول دور الاجهزة المسخرة لحماية قادة البلاد والاحتياطات الواجب اتخاذها لمواجهة كل طارئ يمس سلامة المعنيين باعتبارهم رمزا من رموز بولونيا “.

ورأت الصحيفة أنه “لا يمكن بأي حال من الأحوال اعتبار الحادث مسألة عابرة ولا تستدعي كل هذا الاهتمام”، مبرزة أن هذا الحادث “وببساطته يضع العديد من الاجهزة الأمنية موضع تساؤل، ويتطلب بحثا عميقا لتحديد المسؤوليات للاستفادة من العبر ودرء كل خطر قد يهدد سلامة مسؤولي البلاد لوضعهم الاعتباري”.

صحيفة “فيبورشا” بدورها اعتبرت أن الحادث “يستدعي وقفة تأمل عميقة وبحث تقني وأمني دقيق ومراجعة طريقة عمل أجهزة الأمن الخاصة بمسؤولي البلاد”، مشيرة الى أن الحادث ،”لا يخرج عن خانة حوادث المرور إلا أنه في الوقت ذاته ليس حادث مرور عادي باعتبار تعرض رئيسة الوزراء لإصابات كان بالإمكان أن تكون خطيرة لولا أن الاصطدام كان خفيفا، وبالتالي فإن المسألة لا يمكن التطرق إليها بسطحية”.

وأضافت أن الرأي العام البولوني تتبع تداعيات الحادث بالتفاصيل، وهو ما يعني أيضا أن ما وقع هو “قضية رأي عام” ” وأن المواطنين البولونيين ينتظرون نتائج البحث ل”معرفة الى أي حد كان هناك تهاون في ضمان سلامة رئيسة الوزراء وتقصير في عمل الأجهزة المكلفة “.

واعتبرت صحيفة “سوبير إكسبريس” أنه “من حسن الحظ أن حالة رئيسة الوزراء مستقرة بعد تعرضها للحادث، حتى يكون بالإمكان مناقشة المسألة بدون انفعال وتوتر”، مبرزة أن هذا الحادث يجب أن يشكل “المنطلق للحديث بشكل مفصل عن مسألة تتعلق بأمن الدولة وكفاءة الأجهزة الموكول اليها هذا الأمر، بعيدا عن منطق تصفية الحسابات والبحث عن كبش فداء”.

وشددت على أن حادثة سير رئيسة الوزراء تشكل أيضا “درسا مفيدا لكل البولونيين للانكباب على موضوع غير عادي يرتبط بهيبة الدولة داخليا وخارجيا وسمعة البلاد في محيطها الإقليمي والدولي “،موضحة أن الحادث “فرصة مواتية لمراجعة عمل الأجهزة الأمنية وتجويده والبحث عن آليات مضبوطة وناجعة لمواجهة مثل هذه النوازل بالطريقة المناسبة “.

وفي اليونان كتبت (كاثيمينيري) أن عملية تفكيك قنبلة تعود للحرب العالمية الثانية جرت يوم الأحد بنجاح في مدينة ثيسالونيكي ثاني كبريات المدن شمال البلاد حيث قام الجيش بتأمين المنطقة وإخلاء 75 الف من السكان في محيط كيلومتيرين ونصف.

وأضافت أن هذه العملية استغرقت اربع ساعات ونقل بعدها خبراء من الجيش القنبلة إلى حقل رماية قريب، مشيرة الى ان طول القنبلة يبلغ 5ر1 مترا ووزنها 170 كلغ وقد عثر عليها الاسبوع الماضي أثناء أشغال قرب محطة وقود.

Comments (0)
Add Comment