أبرز اهتمامات صحف شرق أوربا

تناولت الصحف الصادرة اليوم الجمعة في منطقة شرق أوربا عددا من المواضيع من بينها زيارة الرئيس الفرنسي لليونان وملف اللاجئين علاوة على قضايا أخرى.

ففي اليونان كتبت (تا نيا) أن فرنسا أكدت مرة أخرى وقوفها الى جانب الشعب اليوناني وصرح رئيسها إيمانويل ماكرون الذي بدأ الخميس زيارة رسمية لأثينا تستغرق يومين قائلا ”سنظل الى جانبكم فعلى الرغم من الضغوطات سعت حكومتكم على أن تبقى اليونان في منطقة الأورو“ مضيفا أنه يخطط لمبادرات جديدة ستجعل القارة الأوربية متضامنة اجتماعيا أكثر. وقالت الصحيفة إن ماكرون دافع بقوة على ضرورة أن يكون لأوربا صندوق نقد خاص بها وأن يكون هناك انسجام أكبر في القارة وبالخصوص ان تعود لقيمها الاصلية وتكون اكثر طموحا كما دافع عن العلاقات بين البلدين معتبرا ان كون وفد ضحم من رجال الاعمال يرافقه في الزيارة دليل على تميز هذه العلاقات. صحيفة (كاثيمينيري) نقلت عن الرئيس اليوناني بروكبيس بافلوبولوس قوله مخاطبا ماكرون أن بلاده أوفت بكامل التزاماتها في مجال الاصلاحات المالية والاقتصادية ويتعين الآن على شركائها الوفاء بالتزاماتهم فيما يخص التخفيض من مديونية البلاد الثقيلة. وأشارت الصحيفة الى أن الرئيس اليوناني توجه بشكر خاص للرئيس ماكرون وسلفه فرانسوا هولاند لجهودهما في بقاء اليونان في منطقة الأورو في فترة دقيقة معتبرا ان اليونان لا تتصور ذاتها ومستقبلها الا كجزء لا يتجزأ من الاتحاد الاوربي كما ان اوربا ليس بامكانها الدفاع عن هويتها التاريخية بدون اليونان في صفوفها

وفي النمسا كتبت صحيفة (ذي بريس) ان قرار المحكمة الاوربية الانتصار لنظام تقاسم اللاحئين بين دول الاتحاد الاوربي لم ينه كل شيء فجزء هام من بلدان أوربا الوسطى والشرقية يظل على الهامش وذلك راجع في جزء منه لمشكل تقاسم الخيرات وأيضا لغرور اوربا الغربية. وقالت الصحيفة ان حان كلود يونكير رئيس المفوضية الاوربية مثلا لا يقوم تقريبا بأية زيارات لهذه البلدان فيما يلتقي بالمستشارة الالمانية في أي مناسبة.

وأضافت انه باستثناء دونالد تاسك رئيس المجلس الاوربي ليس هناك اي مواطن من اوربا الشرقية لديه منصب رئيسي في الاتحاد الاوربي وبالاضافة الى ذلك اذا كانت المواد الغذائية الموحهة لبدان شرق أوربا تتوفر على آسماك مجمدة اقل من نطيرتها في اوربا الغربية فلا يمكن توقع من هذه البلدان ان تقدم تضحيات باسم التضامن الاوربي.

وفي روسيا، أبرزت صحيفة (إزفيستيا) تأكيد السفير الروسى السابق لدى الولايات المتحدة سيرجى كيسلياك أن لدى موسكو العديد من الخيارات للرد على قيام واشنطن بمصادرة الممتلكات الدبلوماسية الروسية بالولايات المتحدة، مؤكدا أن الخطوات الأمريكية أضرت كثيرا بالمصالح الروسية.

ونقلت عن كيسلياك الذي وصفته وسائل الإعلام الأمريكية في وقت سابق بأنه “أكثر الدبلوماسيين خطورة” قوله إن الضغط الذي تعرض له كان جزءا من صراع سياسي داخلي في الولايات المتحدة وأنه “كانت تلفق ضده العديد من الاتهامات التي كانت تتم بشكل منتظم ومن كانوا وراءها يدركون ذلك جيدا”. وبحسب الصحيفة، فإن الدبلوماسي الروسي لا يؤيد الفكرة التي تقول إن الصراع بين روسيا والولايات المتحدة أمر طبيعي، ويرى أنه “إذا نظرنا إلى إمكانات التعاون بين روسيا والولايات المتحدة والتحديات التي يواجهها البلدان فإننا سنرى أنها تتشابه إلى حد كبير، ويوجد في مقدمتها الإرهاب والتعصب الديني وعدم الاستقرار في بعض مناطق العالم”. ومن جهتها، توقفت صحيفة (كوميرسانت) عند الانتخابات البرلمانية الألمانية المقررة في أواخر شتنبر الجاري، مشيرة إلى أن استطلاعات الرأي ترجع فوز التحالف الديمقراطي المسيحي بزعامة المستشارة أنجيلا ميركل، متقدما على الحزب الاشتراكي الديمقراطي بزعامة مارتن شولتس.

وأضافت الصحيفة أن مواضيع السياسة الخارجية تحظى باهتمام كبير من لدن الناخبين مقارنة بالاقتصاد والمشاكل الاجتماعية ، مسجلة أنه بغض النظر عن مواقف الأحزاب المتنافسة فإن موضوع طبيعة العلاقة مع روسيا وكيفية التعامل معها شكل واحدا من المواضيع الرئيسية في برامج الأحزاب السياسية المتنافسة في الانتخابات.

Comments (0)
Add Comment